
كلينتون يسعى إلى إنجاح المحادثات بين سورية وإسرائيل
|



تفيد الأنباء بأن مفاوضات السلام الجارية حاليا بالولايات المتحدة بين سوريا وإسرائيل تتحرك نحو مرحلة جديدة بانعقاد اللجان الأربع المختصة ببحث التفاصيل النهائية
وقد بدأت هذه الاجتماعات بانعقاد اللجنة الخاصة ببحث القضية الجوهرية في المفاوضات وهي الأرض مقابل السلام ومستقبل الحدود بين البلدين عقب الاتفاق على إعادة هضبة الجولان إلى السيادة السورية
أما اللجان الثلاث الأخريات فتتناول مسألة تطبيع العلاقات بين البلدين والضمانات الأمنية وتقسيم حقوق المياه بين سوريا وإسرائيل
وقد أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن الاجتماعات ستستمر غدا الاثنين وكان من المنتظر أن يحضر بعد ظهر اليوم الرئيس الأمريكي بيل كلينتون إلى مقر المباحثات للتتشاور مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع
وكانت كل من سوريا وإسرائيل رحبتا بالتدخل المباشر للرئيس الأمريكي بيل كلينتون
وقد أشار الجانبان إلى أن اتفاقا بينهما قد يكون قريبا

هضبة الجولان التي تتركز حولها المفاوضات الراهنة
|



وقال مسؤولون من الجانبين السوري والإسرائيلي إن الوثيقة التي طرحها كلينتون قدمت الأساس للمحادثات التفصيلية التي بدأت بين وفدي البلدين
وكان الرئيس الأمريكي قد زار مقر المحادثات في شبردز تاون بولاية وست فرجينيا أربع مرات خلال الأسبوع الماضي للمساعدة في تخطي خلافات حول نقاط إجرائية، وتمكن من عقد اجتماعين مباشرين بين باراك والشرع
قلق فلسطيني
وكانت الأنباء قد أفادت في وقت سابق بأن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وجه نداء مباشرا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك بأن لا يسمح بهيمنة المفاوضات مع سورية على عملية سلام الشرق الأوسط
وقال نبيل أبو ردينة مستشار رئيس السلطة الفلسطينية إن عرفات اتصل هاتفيا بباراك وطلب منه أن لا ينسى الفلسطينيين خلال محادثاته الحالية مع المفاوضين السوريين
لكن الجانب الاسرائيلي لم يؤكد إجراء هذه المكالمة الهاتفية
ومن جهة أخرى قال كبير الأئمة في دمشق الشيخ محمد بشير عيد الباري إن سورية تريد السلام عن طريق المفاوضات، لكنها لن تتخلى عن حقها في الأراضي التابعة لها
وأضاف أثناء إلقائه خطبة صلاة عيد الفطر المبارك، أن سوريا تود التوصل إلى السلام الذي لا يمثل ظلما لسوريا ولا لغيرها