
يستطيع الميكروب الجديد إزالة الإشعاعات النووية
|



توصل علماء أمريكيون إلى استحداث سلالة جديدة من الميكروبات القادرة على التخلص من النفايات النووية وتحويلها إلى مواد أقل ضررا
ويمكن أن تستخدم الميكروبات الجديدة في تنظيف معامل تصنيع الأسلحة النووية من المعادن الثقيلة المشعة وبعض الكيماويات العضوية الضارة
ويأمل فريق العلماء التابع للجامعة العسكرية الأمريكية للعلوم الطبية، في أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى تجاوز الصعوبات وتخفيض النفقات الباهظة التي تواجههم في عمليات التخلص من الإشعاعات النووية المتسربة من مخازن النفايات النووية
يذكر أن أغلب النفايات الناتجة عن تصنيع جميع أسلحة العالم النووية، في الفترة ما بين عامي 1945 و1986 تم تخزينها بباطن الأرض
وقد بدأت الإشعاعات تتسرب من أعداد كبيرة من مستودعات النفايات النووية، مما أدى إلى تلوث التربة والمياه الجوفية حولها. وتقدر تكاليف تنظيف المواقع الملوثة بنحو ثلاثمئة ألف مليون دولار في الولايات المتحدة وحدها
ويعتزم العلماء تجربة الميكروبات المستحدثة في تنظيف مواقع ملوثة بالإشعاعات حول مستودعات للنفايات النووية، بعد أن أثبتت قدرتها على القيام بالمهمة من خلال التجارب المختبرية
وكان علماء قد حاولوا في السابق استخدام سلالات من البكتريا في إزالة التلوث النووي، ولكنها كانت تموت بعد تعرضها للإشعاعات
والفرق هذه المرة هو أن البكتريا الجديدة لا تقتلها الإشعاعات، حيث يتم تهجينها عن طريق نقل جينات أحد أنواع البكتريا إلى خلايا بكتيرية مقاومة للإشعاعات
وقد دلت نتائج الأبحاث، على البكتريا الجديدة، على أنها قادرة على تخفيض الإشعاعات الذرية الضارة المنبعثة من نظائر معدن الزئبق المشعة، وعلى تكسير مركبات بعض المذيبات العضوية
ويرى العلماء أن باستطاعتهم الآن تصميم سلالات جديدة من البكتريا القادرة على مواجهة أنواع بعينها من الملوثات