Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 16 سبتمبر 2006 23:22 GMT
اجراءات امنية مشددة قبيل قداس للبابا
اقرأ أيضا
مقتطفات رئيسية من خطاب البابا
15 09 06 |  الصفحة الرئيسية

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


البابا في فرايزينج بجنوب ألمانيا

من المقرر أن يمثل البابا بندكتوس السادس عشر على الملأ لأول مرة الأحد منذ الأزمة التي ثارت حول تعليقاته عن مفهوم الجهاد في الإسلام.

وقد تم رفع درجة التحسب الأمني في العاصمة الايطالية قبيل الصلاة العامة، وإن قالت الشرطة إنها لن تحاول عرقلة القداس الذي يقام قرب روما.

فقد قالت الشرطة الايطالية إنها تنوي فرض اجراءات امنية مشددة في منطقة واسعة حول مقر البابا الصيفي في كاستيل جاندولفو قرب روما.

وقد أصدر البابا بيانا السبت أعرب فيه عن أسفه إن كانت أجزاء من خطاب قد ألقاه قبل أيام قد آذت شعور المسلمين.

ففي البيان الذي قرأه مسؤول رفيع بالفاتيكان، أبدى البابا احتراما للإسلام وأعرب عن أمله في أن يتفهم المسلمون المعنى الحقيقي لكلماته.

وخلال الخطاب الذي قرأه البابا الثلاثاء، اقتبس البابا من قول إمبراطور مسيحي في القرن الرابع عشر أن النبي محمد لم يأت للعالم إلا بأمور "شريرة ولاإنسانية".

الآب الأقدس يشعر بالأسف الشديد لأن بعض أجزاء خطابه ربما اعتبرت مسيئة لمشاعر المؤمنين المسلمين
وزير خارجية الفاتيكان

وقال وزير الخارجية الجديد للفاتيكان، الكاردينال تارسيسيو بيرتوني، في البيان الذي قرأه أن موقف البابا من الإسلام يتماشى مع تعاليم الفاتيكان بأن الكنيسة "توقر المسلمين، الذين يعبدون الله الواحد".

وقال البيان "الآب الأقدس يشعر بالأسف الشديد لأن بعض أجزاء خطابه ربما اعتبرت مسيئة لمشاعر المؤمنين المسلمين".

غير أن رد الفعل البابوي لم ينه الانتقادات للفاتيكان من زعماء مسلمين في عدد من البلدان.

ففي مصر قالت جماعة الإخوان المسلمين إن البيان ليس كافيا، ودعت البابا إلى الاعتذار شخصيا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن عبد المنعم أبو الفتوح المسؤول البارز بالإخوان المسلمين قوله "وزير خارجية الفاتيكان يقول إن البابا يشعر بالأسف لأن تصريحاته أسيء فهمها، ولكن ليس هناك سوء فهم".

شكوك حول زيارة تركيا

ويقول مراسلنا إن البيان يمضي لأبعد ما يمكن المضي إليه على سبيل الاعتذار.

ولكن من المعروف أن لدى البابا مشاعر قوية بشأن العلاقة بين الدين والعنف ومن غير المرجح أن يتراجع عن فحوى كلمته.

لم يقل قداسة البابا إلاّ أقل بكثير مما قاله مفكرون وناقدون مسلمون في موضوع محنة العقل والمنطق في الإسلام
زياد الأسود - لوس أنجلوس

ووصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تعليقات البابا الأصلية بأنها "مؤسفة وقبيحة"، وقال إنه ينبغي سحبها.

ويضيف مراسلنا إنه تظل هناك شكوك حول ما إذا كان البابا سيتمكن من القيام بالزيارة المخططة له إلى تركيا في نوفمبر/تشرين الثاني.

ويقول ديفيد ويلي مراسل بي بي سي في روما إن البابا بندكتوس، وهو عالم لاهوتي قضى حياة بعيدة عن الصخب في الفاتيكان لأكثر من عقدين، وربما لم يعي مدى التداعيات المحتملة لتعليقاته.

وحتى بعد ايضاحات البيان البابوي، أعلن المغرب قراره سحب سفيره من الفاتيكان.

ويقول المراسل إن الكاردينال بيرتوني، الذي عين حديثا في المنصب الرفيع لشؤون خارجية الفاتيكان، سيواجه في الأيام المقبلة مهمة محاولة احتواء الموقف.

هجمات على كنائس

وخلال خطاب البابا في جامعة ريغينزبورغ الثلاثاء، تطرق البابا الألماني المولد إلى الاختلافات التاريخية والفلسفية بين الإسلام والمسيحية كدينين، وإلى العلاقة بين العنف والدين.

إلقاء عبوة حارقة على كنيسة بنابلس، 16 سبتمبر/أيلول 2006
تعرضت كنائس لإلقاء عبوات حارقة في الضفة الغربية

واستشهد البابا، مشددا على الاقتباس وليس الحديث المباشر، بكتابة للإمبراطور مانويل باليولوغوس الثاني، إمبراطور الدولة البيزنطية الأرثوذكسية في القرن الرابع عشر والتي اصبحت عاصمتها القسطنطينية هي مدينة اسطنبول التركية الحالية.

وقال البابا إن كلمات الإمبراطور كانت كالتالي: "أرني ما الجديد الذي جاء به محمد وعندها لن تجد إلا ما هو شرير ولاإنساني، مثل أمره نشر الدين الذي نادى به بالسيف".

وقال بندكتوس "استشهد" مرتين حيث أكد البابا أن الكلمات ليست له، مضيفا أن العنف "لا يتماشى مع طبيعة الله وطبيعة الروح".

وأضاف البابا في الجزء الختامي لحديثه "القصد هنا ليس هو إعادة التخندق أو النقد السلبي، بل توسيع مفهوم العقل وتطبيقاته".

وتابع قائلا "عندها فقط نصبح قادرين على ذاك الحوار الحقيقي للثقافات والأديان الذي بتنا في حاجة ماسة له اليوم".

كما صدرت في وقت سابق ردود أفعال على الخطاب من زعماء مثل الرئيس الباكستاني برفيز مشرف، حيث قال إنه ينبغي معارضة محاولات ربط الإسلام بالإرهاب معارضة واضحة.

كما جرت احتجاجات في الشوارع في كل من باكستان والهند وتركيا وغزة.

وتعرضت خمس كنائس لإلقاء قنابل حارقة عليهما السبت في هجمات بالضفة الغربية وغزة، قالت جماعة أعلنت المسؤولية عنها إنها تقوم بذلك احتجاجا على تعليقات البابا.

وكانت واحدة فقط من تلك الكنائس كاثوليكية.

غير أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل دافعت عن البابا، حيث قالت إن هدف الخطاب أسيء فهمه.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com