
صفاء السماء في الشرق الاوسط ساعد على رؤية جيدة
|



لم يخيب مذنب تيمبلتتل عشاقه من سكان الكرة الأرضية هذه المرة وأعلن عن مروره في مدار الأرض بإطلاق ما يشبه مهرجان من الألعاب النارية التي أضاءت سماء العديد من البلدان بكرات نارية متطايرة رائعة
وعلق أحد المختصين والمتتبعين لتحركات المذنب على عاصفة شهب الاسديات الأخيرة في هذا القرن ، بأنها كانت احتفالا ضوئيا يعلن عن نهاية الألفية الأولى
وشهب الاسديات جسيمات متناهية الصغر بحجم حبة الرمل تتناثر من مذنب تيمبلتتل مخلفة ورائها جسيمات نيزكية تدخل أجواء الأرض بسرعة تصل الى مئة وخمسين ألف ميل في الساعة وتظهر كحبات مضيئة تتسابق في السماء

قبة من النجوم غطت سماء أسبانيا في منظر لامثيل له
|



وانهمرت النيازك على الأرض البارحة في الوقت المحدد الذي توقعه العلماء و بأعداد لم يسبق لها مثيل تراوحت بين 450 و 1700في الساعة خلال تسعين دقيقة
وقال أحد العلماء كان برفقة خمسين عالما كانوا على متن طائرتين لوكالة الطيران والفضاء الأمريكية، ناسا، تقومان في مهمة علمية لرصد ومراقبة شهب الاسديات على مدى ثلاث ليالي متتالية، إن الشهب كانت كثيرة إلى درجة صعب عدها، متفاوتة في أحجامها وشدة ضيائها، وأحتار العلماءالى أي جهة يوجهون أنظارهم اليها عبر نوافذ الطائرات
وكانت الرؤية واضحة في معظم بقاع المعمورة، وبالأخص في اليونان حيث وصل عدد النيازك الى أكثر من خمسة عشر الف. وفي أسبانيا استمر المشهد أكثر من ثلاثين دقيقة، في الأردن تجمع خمسون عالما لمشاهدة السماء وهي تسبح في مطر من الضياء
ولكن الطقس البريطاني المعروف برداءته خيب آمال الناس والعلماء وقال فلكي من مرصد آرماغ في ايرلندا الشمالية إن السحب حالت دون رؤية جيدة ولم يتسن للناس التمتع الا برؤية بضعة نيازك فقط