Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 01 أغسطس 2006 15:58 GMT
إستئناف الغارات الإسرائيلية فجر الغد
شاهد واسمع

تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة




اقرأ أيضا
إيغيلاند يدعو لهدنة "إنسانية"
28 07 06 |  الشرق الأوسط
بالصور: معاناة متواصلة
30 07 06 |  أليوم صور
شكوك حول "الشرق الأوسط الجديد"
30 07 06 |  الشرق الأوسط


دخان يتصاعد من معارك عيتا-الشعب

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه يرى "بداية عملية سياسية قد تؤدي إلى وقف لإطلاق النار وفق شروط مختلفة بالكامل عن قبل" مؤكدا أن "حزب الله لن يتمكن بعد اليوم من تهديد إسرائيل مجددا".

وإذ اعتبر أولمرت أن "إسرائيل تربح المعركة"، قال إن "كل يوم قتال إضافي يؤدي إلى إضعاف قوة حزب الله"، مدافعا بذلك عن قرار حكومته بعدم الموافقة على وقف فوري لإطلاق النار.

وأضاف ردا على الانتقادات التي تحدثت عن قدرة حزب الله على مواصلة إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل: " لا يمكن قياس نجاح هذه المعركة بعدد أو نوعية الصواريخ التي تُطلق باتجاهنا. ولم يعدكم أحدا بأنه بعد انتهاء هذه الحرب لن تبقى أية صواريخ قادرة على استهدافنا".

تزامن خطاب أولمرت مع إعلان وزير العدل الإسرائيلي حائيم مارون أن الغارات الجوية ستُستأنف بعد منتصف اليوم وهو موعد انتهاء هدنة الـ48 ساعة التي وافقت عليها إسرائيل لأهداف إنسانية والتي تم خرقها عدة مرات في اليومين الماضيين.

وفي هذا الإطار وجّهت إسرائيل تحذيرات إلى المواطنين الذين يسكنون شمالي نهر الليطاني مطالبة إياهم بترك منازلهم.

استمرار الاشتباكات

يأتي ذلك بينما يشهد جنوب لبنان معارك شرسة بين القوات البرية الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله تحت وقع القصف المستمر لبلدات وقرى في جنوب وشرق لبنان.

الدمار في بنت جبيل
لأول مرة منذ بدء المعارك امكن معاينة حجم الدمار الذي خلّفته الغارات الإسرائيلية على بنت جبيل

وتدور مواجهات عنيفة حول قرية عيتا الشعب الحدودية حيث قال حزب الله إن مقاتليه خاضوا مواجهات ضارية مع الجنود الإسرائيليين على الأرض ودمروا دبابة بداخلها جنود.

وقال تلفزيون المنار، التابع لحزب الله، إن ثلاثة جنود إسرائيليين قتلوا في تلك الاشتباكات، وهي الخسارة البشرية الأولى للقوات الإسرائيلية منذ أن مقتل تسعة جنود في 26 يوليو/تموز الماضي.

وقال حزب الله إن مقاتليه أوقعوا 20 إصابة في صفوف الجنود الإسرائيليين في عيتا الشعب.

من جانبه قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل 20 مقاتلا من حزب الله في جنوب لبنان في الثماني والأربعين ساعة الماضية لكن حزب الله نفى ذلك.

وقال متحدث باسم قوات الطوارئ إن قوة إسرائيلية "محدودة" عبرت الحدود قرب قرية حولا إلى الجنوب من منطقة كفركلا حيث كانت هناك مواجهات وقصف مركز.

ووفقا لوكالة رويترز فإن المقاتلات الإسرائيلية قامت بقصف قريتين في جنوب لبنان، رغم تعهد إسرائيل بوقف الغارات الجوية على جنوب لبنان مدة 48 ساعة في أعقاب الغارة على قانا.

كما قال مسؤولون لبنانيون إن المقاتلات الإسرائيلية أغارت على مناطق في شرق لبنان وإن الغارات استهدفت الطريق الذي يربط بين شمال شرق لبنان وسورية.

كما قصفت الطائرات الإسرائيلية طرقا قرب بلدة الهرمل بشمال شرق لبنان ومناطق بشرق لبنان قرب الحدود السورية.

وقالت الشرطة اللبنانية إن المقاتلات الإسرائيلية ضربت أكثر من مرة بلدة الهرمل، والتي تبعد 15 كيلومترا من الحدود السورية وتعتبر معقلا من معاقل حزب الله.

منوشهر متكي
لا يجب أن تُعطي إسرائيل بالسياسة ما لم تحصل عليه في العمليات العسكرية
منوشهر متكي

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الغارات على الهرمل تهدف إلى "منع نقل أسلحة" لحزب الله.

وقد أعلن وزراء إسرائيليون إن ما بين 300 إلى 400 مقاتلا من حزب الله قد قُتلوا في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، وهو ما ينكره حزب الله مشيرا إلى فقدان 43 من مقاتليه فقط.

أما على الجبهة الأخرى، فقال الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة صواريخ لحزب الله أصابت قرية إسرائيلية على الحدود ليل الاثنين.

وفي إطار متصل، لم يُسمح لطائرتين حربيتين بلجيكيتين تحملان مساعدات أن تحطا في بيروت بعد أن قالت إسرائيل إنها لا تستطيع ضمان سلامتهما، حسب ما صدر عن وزارة الدفاع البلجيكية.

وكذلك اضطُر الصليب الأحمر اللبناني والأمم المتحدة إلى تأجيل إرسال مساعدات إلى جنوب لبنان لغياب الضمانات الأمنية.

توسيع العمليات

وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي قد وافق على توسيع نطاق الهجمات البرية للجيش الإسرائيلي في لبنان.

وقد اتخذ هذا القرار في جلسة مغلقة لمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر وبالإجماع حسبما صرح مصدر سياسي. وتحاول إسرائيل أن تنشأ ما تطلق عليه "بالحزام الأمني" داخل الشريط الحدودي مع لبنان وذلك من أجل دفع مقاتلي حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني على بعد حوالي 30 كيلومترا إلى الشمال من الدولة العبرية.

جنود إسرائيليون يعبرون الحدود اللبنانية

في غضون ذلك قالت الإذاعة الإسرائيلية إن الجيش سيستدعي ثلاث فرق إضافية من قوات الاحتياط وهو ما يعني استدعاء ما لا يقل عن 15 ألف جندي آخرين.

وبعد مرور حوالي ثلاثة أسابيع على بدء الحرب ، قُتل حوالي 750 لبنانيا معظمهم مدنيين مقابل 51 إسرئايليا بينهم 18 مدنيا.

قمة روحية

على صعيد أبرز التطورات السياسية الداخلية في لبنان، انعقدت اليوم في بكركي في لبنان قمة روحية جمعت القادة الروحيين لمختلف الطوائف المسيحية والإسلامية أصدر خلالها المشاركون بيانا تبنّى مقترحات الحكومة اللبنانية في مؤتمر روما والتي أقرّها مجلس الوزراء وتتضمن سبع نقاط أبرزها وقف إطلاق النار والعودة إلى اتفاق الهدنة مع إسرائيل وتطبيق إتفاق الطائف لجهة حل الميليشيات وحصر القوة العسكرية بيد الحكومة.

قمة روحية مسيحية-إسلامية
شدّدت القيادات الروحية على الوحدة الوطنية اللبنانية

وقال الأمين العام للجنة الحوار المسيحي- الإسلامي محمد السمّاك لبي بي سي إن هذه القمة "تعكس وجهة نظر موحّدة للمسلمين والمسيحيين من العدوان الإسرائيلي على لبنان ومن كيفية التعامل داخليا للتصدّي لهذا العدوان"، مشيرا إلى ان "التدمير ليس هدفا بحدّ ذاته إنما هو وسيلة لضرب الوحدة الوطنية".

دور إيران

وعلى جانب أخر، التقى وزير خارجية إيران منوشهر متكي الذي يزور لبنان رئيس الجمهورية اللبنانية، بعد ان كان قد التقى امس بنظيره الفرنسي في بيروت.

وانتهت زيارة متكي إلى بيروت بإعلانه "موافقة إيران على كل ما يتفق عليه اللبنانيون".

وقالت مراسلة بي بي سي في بيروت ندى عبد الصمد إن "الزيارة أشارت لأول مرة بهذا الوضوح إلى أن إيران التي تموّل وتسلّح حزب الله لها دور أساسي في حلّ الأزمة".

وكان متكي قد أعلن في مؤتمر صحفي أنه "لا يجب أن تُعطي إسرائيل بالسياسة ما لم تحصل عليه في العمليات العسكرية".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة