Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 03 يوليو 2006 06:37 GMT
فصائل فلسطينية تمهل إسرائيل 24 ساعة



تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا


مدرعات اسرائيلية على اطراف غزة
التوغل الاسرائيلي جاء بعد اوامر اولمرت

رفضت اسرائيل مهلة امدها 24 ساعة كانت قد اعلنت عنها 3 فصائل فلسطينية للاستجابة لمطالبها باطلاق سراح عدد من السجناء الفلسطينيين.

وكانت تلك الفصائل قد امهلت اسرائيل حتى الساعة الثالثة من صباح الثلاثاء للاستجابة لمطالبها باطلاق السجناء.

وجاء الانذار من طرف الفصائل الفلسطينية الثلاث التي تقول إنها تحتجز الجندي الاسرائيلي الذي اختطف قبل أكثر من اسبوع ويحتجز حاليا في قطاع غزة.

إلا أن البيان الذي صدر عن كتائب عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- ولجان المقاومة الشعبية، وجيش الإسلام في غزة، قال إن إسرائيل ستتحمل المسؤولية إذا لم تستجب لهذه المهلة.

غير أن البيان لم يكشف عما ستفعله تلك الفصائل في حال عدم استجابة اسرائيل لمطالبها. وفي الوقت نفسه توغلت دبابات وجرافات اسرائيلية في شمال قطاع غزة فجر الاثنين.

واحتشدت قوة اسرائيلية كبيرة على طول شمال غزة استعدادا لاحتمال تلقي اوامر ببدء اجتياح المنطقة.

وتحركت مجموعة صغيرة من هذه القوة باتجاه شمال غزة في اطار ما وصفته مصادر في الجيش الاسرائيلي بأنه "عملية محدودة للعثور على انفاق ومتفجرات قرب السياج الحدودي".

واستبعدت تلك المصادر أن يكون هذا التوغل جزءا من عملية أكبر على نطاق واسع داخل القطاع.

وكانت إسرائيل شنت غارة جديدة فجر الاثنين على مبنى تابع لكتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة "فتح" يقع بالقرب من مبنى وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية في غزة.

وقال مراسل بي بي سي في غزة إن المبنى المؤلف من ثلاث طبقات دمّر بالكامل، وهرعت على الفور سيارات الإسعاف إلى المكان.

ولم يُعرف بعد إن كان قد أسفر عن وقوع أي إصابات.

استهداف مدنيين

جاء ذلك بعد أن هدّدت "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" باستهداف مواقع مدنية إسرائيلية في حال استمرار الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة.

وقال المتحدث الإعلامي باسم "كتائب عز الدين القسام" أبو عبيدة في حديث مع الـبي بي سي: "نحذّر العدو من ارتكاب أعمال إجرامية وغير إنسانية. يبدو أن العدو لم يفهم الرسالة التي وجّهناها له عبر عملية "الوهم المبدّد، ونحن مستعدون لإبلاغه رسائل أخرى أشدّ".

وكان أبو عبيدة يشير إلى عملية نفذّها نشطاء فلسطينيون منذ أسبوع على حاجز إسرائيلي وأدّت إلى مقتل جنديين إسرائيليين وخطف جندي آخر يُدعى جلعاد شاليط البالغ من العمر 19 عاما.

وأكد أبو عبيدة أن الفصائل لن "ترضخ لموقف القوة والتهديد الذي تضعنا فيه إسرائيل".

وحمّل المتحدث إسرائيل مسؤولية فشل الوساطات التي كانت قائمة وتلك المستمرة لحل ازمة في حال رفضها تلبية الشروط المعلنة لإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط.

تشديد العمليات

وقد جاءت تصريحات مسؤول حماس ردا على الأوامر التي وجهها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت للجيش الاحد بتشديد عملياته في غزة المستمرة منذ خمسة أيام، لتأمين الافراج عن الجندي المختطف منذ اسبوع.

وقال أولمرت امام الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء انه طلب من قوات الامن الاسرائيلية "عمل كل شئ" لإطلاق سراح جلعاد شاليط (19 عاما).

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن اولمرت انه "امر بملاحقة هؤلاء الارهابيين والذين ارسلوهم والذين يمدونهم بالافكار والذين يمولونهم".

مقتل مسلحين فلسطينيين

ومساء الأحد، قتل جنود إسرائيليون مسلحين فلسطينيين اثنين في منطقة "دهينية" جنوبي قرب مطار غزة جنوبي القطاع.

ونقلت الوكالات أن الفلسطينيين قتلا أثناء وقوع مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

الهجوم على المبنى أدى إلى تدميره كليا

وفي شأن متصل، قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز في حديث لمحطة "سي.أن.أن" إن الوزراء الفلسطينيين الذين احتجزتهم إسرائيل قبل أيام سيُحاكمون لاتهامهم بالمشاركة في ما أسماه بالـ"أعمال الإرهابية".

وفي الوقت ذاته حذرت اسرائيل من انها ستستمر في استهداف الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس وذلك ضمن الجهود الرامية الى اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي المختطف.

وقال وزير الداخلية الاسرائيلي روني بار أون لراديو الجيش الاسرائيلي بعد الهجوم الذي استهدف مكتب اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني "اننا نكثف الضغط وسنواصل فعل ما هو ضروري لضمان أن تدفع حماس الثمن".

وأضاف ان الضربة الجوية تأتي في اطار المساعي الرامية "لتهديد قدرة حماس على الحكم".

يذكر ان اسرائيل اغتالت قائدي حماس الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي في عام 2004.

المهانات التى نتعرض إليها الآن لم يشهدها التاريخ العربى من قبل. القوة هى اللغة الوحيدة التى تفهمها إسرائيل
محمد الرملاوى, الكويت

مناشدة هنية

وفي الوقت ذاته ناشد هنية المجتمع الدولي العمل على أن توقف اسرائيل هجماتها على قطاع غزة وذلك أثناء قيامه بزيارة لمقر حكومته بالقطاع والذي تعرض لقصف المروحيات الاسرائيلية.

وقال هنية إن "على المجتمع الدولي أن يوقف ما وصفه بالـ"كارثة الإنسانية" في غزة.

وقال شهود عيان إن صاروخين ضربا الجانب الجنوبي من المبنى وأدى إلى اشتعال حريق في كامل المبنى.

اصابة ثلاثة

وأفادت الأنباء بإصابة ثلاثة من حراس الأمن في الهجوم، ومقتل واحد على الأقل من أعضاء حماس في هجوم آخر منفصل.

وقد وقع الهجوم على مقر رئيس الوزراء الفلسطيني في الساعة الواحدة وخمس وأربعين دقيقة من صباح الأحد حسب التوقيت المحلي، ولم يكن اسماعيل هنية موجودا داخل المقر في ذلك الوقت.

ويقول مراسل بي بي سي في غزة إنه سمع صوت مروحيات وإن شهودا قالوا إن صاروخا ضرب الطابق الثاني من مقر رئاسة الوزراء مما أدى إلى اشتعال النيران في المبنى.

نقل مواد غذائية لغزة

وفي تطور آخر افاد مراسل بي بي سي العربية بالقدس احمد البديري أن الجيش الاسرائيلي سيفتح معبر كارني (المنطار) لأربعة أيام و ذلك لنقل المواد الغذائية إلى قطاع غزة الذي، حسب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يعاني من مجاعة حقيقة.

هذا ويعاني قطاع غزة من اغلاق كامل منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية، اضافة إلى أن المئات من الفلسطينين مازالوا عالقين قبالة معبر رفح ولا يستطيعون العودة إلى القطاع بسبب اغلاق المعبر.

جاء موقف كتائب عز الدين القسام ردا على التصعيد في الموقف الإسرائيلي

ويفيد مراسلنا أن قصف مولدات الكهرباء بالقطاع أدى إلى انقطاع التيار عن مئتي ألف بيت وعشرين مستشفى يعملون على المولدات الاحتياطية، و ذلك حسب منظمات حقوق الانسان.

تدخّل فرنسي

وكان عباس اعلن في مؤتمر صحفي عقده مساء السبت أن جهود الوساطة لا تزال قائمة من أجل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المختطف منذ يوم الأحد الماضي.

ونفى عبّاس بذلك التقارير التي قالت إن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، إلا أنه أكد أن "الساعات المقبلة ستكون حسّاسة وخطيرة".

وكانت إسرائيل قد رفضت شروط المجموعات الثلاثة التي يُعتقد أنها تحتجز الجندي المختطف جلعاد شاليط.

وتطالب تلك المجموعات الثلاثة بإطلاق سراح ألف معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية وإنهاء الهجوم.

وقد وجّه والد الجندي شاليط الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية رسالة إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك وطالبه بالتدخّل شخصيا من أجل إطلاق سراح ابنه المختطف.

وقال: "أدعو الرئيس شيراك ورئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان لاستكمال جهودهما واستخدام علاقاتهما لا سيّما في سوريا، من أجل الحصول على معلومات عمّا إذا كان ابننا لا يزال على قيد الحياة من أجل عودته".

"عمل غير حكيم"

وقد وصف الأمين العام للأمم المتحدة الأحد الهجوم الإسرائيلي على مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني بأنه "غير حكيم" مؤكدا على وجوب احترام المؤسسات الفلسطينية.

وقال عنان: "لا ازال قلقا بشأن الحاجة للحفاظ على المؤسسات الفلسطينية وعلى البنى التحتية. فهي ستشكل أساسا لحل محتمل يقوم على أساس دولتين".

أما رئيس الوزراء السويدي غوران برسون، فوصف الهجوم الإسرائيلي بانه " أمر لا يمكن الدفاع عنه"، واعتبر أنه "غير متساو مع ما قام به الفلسطينيون".

وكان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قد دعا لإطلاق سراح الجندي شاليط، الذي اختطف خلال هجوم على موقعه العسكري قرب الحدود مع قطاع غزة الأحد الماضي.

وقال بوش إن إطلاق سراح الجندي أمر أساسي لإنهاء الأزمة التي شهدت تدمير القوات الإسرائيلية لجسور في غزة وما تشتبه أنه مواقع لمسلحين، فضلا عن محطة الكهرباء الوحيدة التي تخدم القطاع.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة