تصر ايران على أن برنامجها النووي سلمي
|
طالبت مجموعة الدول الثماني الكبرى إيران بإعطائها إجابة واضحة خلال سبعة أيام على خطة الحوافز الدولية حول برنامج طهران النووي.
وأعرب وزراء خارجية المجموعة في اجتماع عقدوه في موسكو عن خيبة أملهم من عدم استجابة إيران حتى الآن للاقتراح الدولي.
ورجح مسؤولون ايرانيون الا تعطي طهران ردها خلال تلك المهلة لأن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لإزالة ما وصفوه بالغموض في بعض بنود العرض.
وكان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي قال بدوره إن على إيران أن ترد على خطة الحوافز الدولية حول الأزمة النووية قبل قمة مجموعة الثماني التي ستنعقد في غضون أسبوعين.
وقال بلازي خلال زيارة لموسكو : " نتوقع ردهم قبل 15 يوليو/ تموز".
وأضاف: " أتصور بكل وضوح أن يكون ردهم إيجابيا وسيمكننا آنذاك أن نبدأ في المفاوضات. أما إن كان ردهم سلبيا قبل موعد 15 يوليو/ تموز فمن الواضح أن موقف المجتمع الدولي سيكون صارما وأننا سنواصل على وجه الخصوص ما بدأناه في مجلس الأمن."
وتابع المسؤول الفرنسي قائلا: " من الضروري خلق الظروف المواتية لبدء المفاوضات.
اجتماع موسكو
ويتصدر الشأن الإيراني اجتماعات وزراء خارجية مجموعة الثماني في موسكو الممهدة للقمة التي ستنعقد الشهر المقبل في مدينة سان بطرسبورج.
إلا أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليسا رايس قالت إن الاجتماع سيتناول أيضا طريقة التعامل مع حكومة حماس وحول ما سمته بالديمقراطية في كل من روسيا وروسيا البيضاء.
رايس قالت إن اجتماع موسكو سيناقش أيضا وضع الديمقراطية في روسيا
|
ومعلوم أن روسيا بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي، لعبت دورا أساسيا في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني وتبنت مواقف مختلفة مع المفاوضين الآخرين.
وقد جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مواقف بلاده حول الشأن الإيراني وقال إن بلاده لن تساند فرض أي مهلة على إيران مضيفا بأن ذلك لن يزيد إلا في تأزيم الوضع.
ويعتبر اجتماع وزراء خارجية الدول الكبرى في موسكو اجتماع الفرصة الأخيرة لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر بخصوص ملف إيران النووي.
ولدى وصوله إلى موسكو أكد المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير صولانا اعتزامه عقد لقاء مع علي لارجاني، كبير المفاوضين الإيرانيين حول الملف النووي الأربعاء المقبل على الأرجح.
يذكر ان ايران ما زالت تبحث كيفية الرد على مجموعة الرامية إلى إقناع طهران بوقف تخصيب اليورانيوم.
وكان الرئيس محمود أحمدي نجاد قد صرح في وقت سابق ان بلاده سترد على برنامج الحوافز في منتصف أغسطس / اب المقبل.