Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 30 يونيو 2006 22:43 GMT
استمرار القصف الإسرائيلي لقطاع غزة
شاهد واسمع




تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا
ملف عن قطاع غزة
28 06 06 |  الشرق الأوسط


هنية أثناء القائه خطابه في أحد مساجد غزة

واصلت إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة لليوم الرابع على التوالي في إطار عملياتها العسكرية التي تهدف إلى اطلاق سراح جندي اسرائيلي مختطف.

وقالت مصادر فلسطينية إن الغارات التي شنها الطيران الاسرائيلي استهدفت مناطق غير مأهولة في جنزب القطاع.

وقد أدى القصف الجوي إلى أن أصبح معظم قطاع غزة بدون كهرباء أو مياه.

وقال أطباء محليون نقلا عن عدد من وكالات الإغاثة الدولية أن أعدادا كبيرة من الفلسطينيين أصبحوا عير قادرين على حفظ الأطعمة أو الحصول على مياه صالحة للشرب.

وناشدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اسرائيل السماح بدخول الأدوية إلى قطاع غزة.

وبينما تواصل القصف الإسرائيلي لقطاع غزة قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية تستهدف اسقاط الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس.

وقد قصفت طائرات إسرائيلية بالصواريخ سيارة شمالي قطاع غزة الجمعة مما اسفر عن وقوع ثلاث إصابات وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية.

وأكد الجيش الإسرائيلي الحادث.

خطاب هنية

وأوضح هنية في خطبة الجمعة في أحد مساجد غزة، وهو أول خطاب له منذ انطلاق العملية العسكرية الاسرائيلية، أن " العدوان الشامل على غزة يؤكد وجود خطط إسرائيلية مبيتة ضد الشعب الفلسطيني" وأن " الغرض من العملية هو إسقاط الحكومة الفلسطينية " مضيفا أن أية حكومة فلسطينية مقبلة لا يمكن أن تشكل إلا على أساس نتائج الانتخابات الأخيرة.

وتابع قائلا إن حكومته لن تترجع عن موقفها مشيرا الى ان إسرائيل " فشلت في مساعيها لمنع وصول المساعدات وتشديد الحصار على الشعب الفلسطيني" وإن خطف الوزراء والنواب " الغرض منه خطف مواقف الحكومة ولكن لن يحدث هذا أبدا. " كما قال إن حكومته تمكنت من جلب مولدات كهرباء "لإصلاح ما دمره الإحتلال".

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني عدم وجود أي تغيير في مواقف حماس بشأن ما سماه الثوابت الفلسطينية، مناشدا جميع القوى الفلسطينية الالتزام بما تم الاتفاق حوله في وثيقة الوفاق التي تهدف العملية العسكرية إلى تعطيل العمل بها، على حد تعبيره.

وقال هنية إن الاتفاق على وثيقة الوفاق الوطني يجب أن يؤدي إلى إلغاء الاستفتاء.

الجندي الإسرائيلي المختطف

وفيما يتعلق بأزمة الجندي الإسرائيلي المختطف، قال هنية إن الجهود متواصلة لإنهاء الأزمة، مطالبا إسرائيل بوقف العملية العسكرية في غزة.

وأضاف: " إننا نعمل مع الرئاسة ومع إخواننا المصريين لإنهاء هذه القضية بالطرق المناسبة". كما أكد هنية وجود اتصالات مماثلة مع أطراف عربية وإسلامية وأوروبية مضيفا أن " التصعيد العسكري الإسرائيلي يعقد الأمور."

وبخصوص العمل الحكومي بعد اعتقال عدد من الوزراء في حكومته، قال هنية إن ذلك لن يؤثر على عمل الحكومة وأن مهام الوزراء الأسرى أسندت إلى وزراء آخرين في الحكومة.

غارات جديدة
جثمان محمد عبد العال الذي توفي في غارة إسرائيلية على مدينة رفح
الناشط الفلسطيني محمد عبد العال كان أول ضحايا العملية العسكرية في غزة

وكان ناشط فلسطيني قد توفي في مدينة رفح جنوب غزة متأثرا بجراح أصيب بها في غارة إسرائيلية ضمن سلسلة من الغارات التي شنتها القوات الإسرائيلية ليلا على القطاع، بينما ما زالت الحشود العسكرية في حالة تأهب قصوى.

ويعد الناشط الذي ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي أول ضحايا العملية العسكرية واسعة النطاق التي دخلت يومها الرابع في قطاع غزة.

سحب إقامة

كما سحبت إسرائيل إقامة أربعة من مسؤولي حركة حماس بينهم وزير في الحكومة الفلسطينية وثلاثة نواب، في مدينة القدس في خطوة غير مسبوقة اعتبرت عقابية.

وكان وزير الداخلية الاسرائيلي حاييم ريمون قد قرر في أبريل/ نيسان الماضي سحب الهوية المقدسية عن ثلاثة من نواب حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني إضافة إلى خالد أبوعرفة وزير شؤون القدس في الحكومة الفلسطينية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قد رفض اقتراحا لوزارة الدفاع بتوسيع نطاق العمليات البرية شمال غزة.

وأفادت صحيفة يديعوت أحرنوت أن أولمرت رفض مقترحا بشن هجوم عسكري واسع النطاق على بيت حانون على أساس أنها ستخلف مقتل العديد من المدنيين، إلا أن تقارير أخرى قالت إن السبب هو سعي الجانب الإسرائيلي لفسح الطريق أمام وساطة مصرية مع الخاطفين.

أضرار جسيمة لحقت بمقر وزارة الداخلية الفلسطينية

كما تعرض مقر وزارة الداخلية لقصف مكثف بالصواريخ، مما تسبب في إلحاق أضرار جسيمة به.

واستهدف القصف تحديدا مكتب وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام، ولم ترد انباء عن اصابات لان المبنى كان خاليا وقت القصف، وقد اشتعلت النيران في بعض أدوار البناية.

كما استهدف القصف الاسرائيلي حوالي 20 هدفا شملت مكتبا تابعا لفتح، ومعسكرات تدريب تابعة لحماس ومخزنا للأسلحة في مدينة غزة ومواقع يستخدمها مسلحون لاطلاق صواريخ.

وقالت مصادر فلسطينية إن محولا كهربائيا في شمال غزة تعرض للقصف مما أدى إلى مزيد من الانقطاعات في الطاقة الكهربائية.

ونفت اسرائيل استهداف المنشأة الكهربائية.

ووردت تقارير تفيد بوقوع أول اشتباك بين القوات الاسرائيلية والمقاتلين الفلسطينيين حيث قالت مصادر أمنية فلسطينية إن تبادلا كثيفا لاطلاق النار وقع بين مسلحين وقوة إسرائيلية متنكرة بالقرب من جباليا شمال غزة، لكن إسرائيل نفت وجود قوات لها في تلك المنطقة.

وفي نابلس بالضفة الغربية قتل ناشط فلسطيني واعتقل آخر إثر توغل قوات اسرائيلية في المدينة صباح الجمعة. وحاصرت الجنود عددا من المسلحين في المقبرة الشرقية قبل أن تشتبكوا معهم.

مظاهرات مصرية ووساطة

من ناحية أخرى، شارك آلاف المصريين في مظاهرة في الجامع الأزهر بعد صلاة الجمعة احتجاجا على العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وردد المتظاهرون الشعارات المناوئة لإسرائيل وطالبوا الحكومة المصرية بطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة.

وفي وقت سابق أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أن حركة حماس أبدت موافقة مشروطة على إعادة الجندي الاسرائيلي المختطف لكنه قال إنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق مع إسرائيل بشأن ذلك.

وقال مبارك في حديث أجرته معه صحيفة الأهرام المصرية إنه أجرى اتصالات بزعماء حركة حماس وبرئيس الوزراء الإسرائيلي.

القوات الإسرائيلية قصفت عدة مناطق في قطاع غزة بالمدفعية

واضاف ان هذه الاتصالات‏ "أسفرت عن نتائج إيجابية مبدئية‏ بدت في شكل موافقة مشروطة من جانب حركة حماس بتسليم الجندي الإسرائيلي في أسرع وقت لتجنب التصعيد، وهو ما لم يتم التوصل إلي اتفاق بشأنه مع الجانب الإسرائيلي حتي الآن"‏.

وقال مبارك إنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت التريث وإعطاء مهلة إضافية لحل سلمي لمشكلة الجندي المختطف.

واوضح أن "القادة الإسرائيليين قدموا وعودا‏ أرجو أن يلتزموا بها‏‏ بعدم إراقة دماء الأبرياء من السكان الفلسطينيين في أي عمليات عسكرية متسرعة"‏.‏

وأشار مبارك إلى أن مصر قامت‏ في الوقت نفسه‏ بتحذير قادة حركة حماس من "مغبة الاستمرار في اتخاذ مواقف متشددة‏ وحثت الحركة على تحمل المسؤولية تجاه المخاطر والمصائب المحدقة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في المرحلة الراهنة"‏.

وتصر إسرائيل حتى الآن على ضرورة تحرير الجندي بدون شروط.

هنية أثناء القائه خطابه في أحد مساجد غزة

وعلى صعيد آخر أظهر استطلاع للرأي في إسرائيل أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون اللجوء إلى المفاوضات لتحرير الجندي جلعاد شليط.

وقد اعتبر 53 % من المستطلعة آراؤهم أن " المفاوضات والضغوط الدولية " هي خير وسيلة لإطلاق سراح الجندي الذي تم اختطافه الأحد الماضي مقابل 43 % فضلوا اللجوء إلى الخيار العسكري و 4 % لم يدلوا بأي رأي في الموضوع.

وفي المقابل، أظهر الاستطلاع الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت الاسرائيلية أن 65 % من الإسرائيليين يؤيدون القيام بهجوم عسكري لوقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل بينما لم يعبر سوى 32 % عن اعتقادهم بأن المفاوضات هي الحل الأمثل.

وما زالت إسرائيل تعتقل نحو ثلث اعضاء الحكومة الفلسطينية واكثر من عشرين من اعضاء المجلس التشريعي عن حركة حماس.

ودعا وزراء خارجية الدول الثماني الكبرى خلال اجتماعهم في موسكو، اسرائيل الى ممارسة اقصى درجات ضبط النفس.

مناشدة للتدخل
أسماء الوزراء المعتقلين
عمر عبد الرازق- وزير المالية
سمير أبو عيشة- وزير التخطيط
محمد البرغوتي- وزير العمل
خالد أبو عرفه- وزير الدولة لشؤون القدس
نايف أبو رجوب- وزير الأوقاف والشؤون الدينية
وصفي كبة- وزير شؤون الأسرى
فخري تركمان- وزير الشؤون الاجتماعية
عيسى الجعبري- وزير الشؤون المحلية

وكانت الحكومة الفلسطينية قد وصفت التوغل الإسرائيلي واعتقال نواب ووزراء بأنه "عقاب جماعي غير مبرّر" مطالبة المجتمع الدولي بتحمّل المسؤولية الأخلاقية عمّا يحدث والتدخّل لإطلاق سراح المسؤولين الفلسطينيين ولوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي استهدف "مكوّنات البنية التحتية من كهرباء ومياه وجسور".

وتلا وزير الإعلام مقررات مجلس الوزراء الذي انعقد صباح الخميس والذي اعتبر نفسه في حالة انعقاد دائم مذكّرا بأنه بموجب اتفاقية جنيف الرابعة الموقّعة عام 2001 والتي تخص قطاع غزة والضفة الغربية فإن الوزراء والنواب الذين يعتقلون يعتبرون رهائن وليس أسرى عاديين.

من جانبه، ناشد نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر المجتمع الدولي والحكومات العربية والبرلمانيين العرب والدوليين والجامعة العربية ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان تحمل المسؤولية تجاه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية واصفا ذلك بالـ"مخطط المعدّ ما قبل الانتخابات للقضاء على الحياة الديموقراطية للفلسطينيين".

مخاوف إنسانية

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أزمة إنسانية وشيكة في غزة التي يعيش أكثر من نصف سكانها بلا كهرباء.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، في وقت سابق، إسرائيل إلى تجنب القيام بأعمل تزيد من المصاعب التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وفي الوقت ذاته قال منسق شؤون الاغاثة الانسانية في الامم المتحدة يان ايجلاند إن غزة على شفا كارثة إنسانية بعد أن دمر الطيران الاسرائيلي مولد الكهرباء الوحيد فيها مساء الثلاثاء.

وقال ايجلاند "إذا كان قادة حماس وراء عملية اختطاف الجندي الاسرائيلي فإنهم كانوا يدركون أنه أسوأ أمر في أسوأ توقيت".

تحذير من كارثة انسانية وشيكة في غزة

وأضاف "والاسرائيليون كانوا يدركون أنهم إذا هاجموا الكهرباء فإن السكان المدنيين سيكونون المتضرر الاول والاخير. بالطبع يتعين على إسرائيل أن تضبط نفسها. ويتعين عليها الالتزام بالقانون الدولي وألا تستهدف المنشآت المدنية مما يلحق الاذى بالسكان المدنيين".

يذكر أن الجزء الاكبير من نظام الصرف وإمدادات المياه في غزة تعتمد على الكهرباء. ورغم أنه يمكن تشغيل بعض الابار باستخدام المولدات، فإن الوقود نفسه بات شحيحا بعد أن أوقفت إسرائيل إمداداته للفلسطينيين.

اعتقال وزراء ونواب لحماس

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت ثمانية وزراء من حركة "حماس" وأكثر من عشرين نائبا في المجلس التشريعي بهدف الضغط على الحكومة الفلسطينية لإطلاق سراح العريف الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي كان مسلحون فلسطينيون قد اسروه في هجوم ضد موقع عسكري اسرائيلي الاحد الماضي، واسفر كذلك عن مقتل جنديين آخرين.

وقد أوضح متحدث إسرائيلي إنه لم يتم اعتقال المسؤولين الفلسطينيين كورقة تبادل وإنما لاستجوابهم بسبب علاقتهم المزعومة بما سمّته إسرائيل "عمليات إرهابية".

وهو ما كرّره مستشار وزير الدفاع الإسرائيلي ديفيد حاخام في حديث مع بي بي سي إذ قال إن الهدف "هو نقل رسالة مباشرة وواضحة للعناصر الإرهابية إن بإمكان إسرائيل الوصول إلى كل من له علاقة بهذه الأعمال".

وكانت القوات الإسرائيلية قد عثرت على جثة المستوطن الاسرائيلي الياهو اشري الذي كان قد اختطف قرب مستوطنة ايتامار في الضفة الغربية.

وقالت لجان المقاومة الشعبية الخميس انها نفذت تهديدها بقتل اشري بعد استمرار الهجوم الاسرائيلي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة