لم ترد أي تفاصيل حول ما تضمنه التقرير
|
تسلم القائد الثاني للجيش الامريكي في العراق الجنرال بيتر شياريلي يوم الجمعة تقريرا عن التحقيق في ما بات يعرف بمجزرة حديثة في العراق والتي يعتقد انها ارتكبت على ايدي جنود من البحرية الامريكية في شهر نوفمبر/ تشرينالثاني الماضي.
ولم ترد أي تفاصيل حول ما تضمنه التقرير الذي رفع الى الجنرال الامريكي، وقال الجيش الامريكي ان القائد العسكري لن يعلق على التقرير.
وتسلم شياريلي التقرير صباح يوم الجمعة، من الجنرال الامريكي الدون بارجويل، حسبما اعلنت الناطقة باسم قوات التحالف ميشيل مارتن هينج.
واضافت الناطقة العسكرية ان "الدوائر الجنائية في البحرية الامريكية تحقق "بامكانية ان تكون جرائم قد ارتكبت خلال ما جرى في حديثة".
وكشفت مارتن هينج ان "بارجويل حقق من جهته في المعلومات التي توفرت حول كل ما جرى في حديثة انطلاقا من التدريبات التي تلقاها الجنود الذين ذهبوا الى هذه المنطقة وصولا الى الجو الذي كان يسود خلال هذه الفترة والطريقة التي تمت بها اصدار الاوامر".
الابتعاد عن الاعلام
يذكر ان ما جرى في حديثة نهاية العام الماضي كان قد اثار ضجة كبيرة منذ اسابيع قليلة، وبخاصة بعدما وردت معلومات عن امكانية ان يكون جنود البحرية الامريكية قد قتلوا 24 مدنيا عراقيا بينهم نساء واطفال في الـ19 من نوفمبر الماضي اثر استهداف دورية امريكية بعبوة وضعت على جانب الطريق ادت الى مقتل احد الجنود الامريكيين.
وحسب ما اعلنت الناطقة باسم قوات التحالف في العراق، فان على "شياريلي انخاذ التدابير والخطوات اللازمة استنادا الى ما ورد في التقرير الذي رفع اليه، ومن بين الامكانيات المتاحة امام الجنرال الامريكي: تبني ما ورد في التقرير، او زيادة ما يملك هو من معلومات على التقرير الذي رفع اليه، او اعادة التقرير الى اللجان العسكرية المتخصصة لاعادة التحقيق او تعميق التحقيق في عدد من النقاط".
بالاضافة الى هذه الخطوات، فان لشياريلي الصلاحية، حسبما اعلنت مارتن هينج، "بان يرفع توصيات الى اعلى مراجع في قيادة الجيش ما يتطلب حينئذ من القيادة الى اتخاذ مقررات على اعلى المستويات".
وعن متسع الوقت المتاح امام شياريلي قالت مارتن هينج ان "الجنرال ليس مقيدا بمدة زمنية للنظر في التقرير الذي رفع اليه، الا انه سيفعل ذلك طبعا في اقرب وقت ممكن".
ولن يجري شياريلي أي مقابلات مع وسائل الاعلام خلال هذه الفترة المخصصة لدرس التقرير كما انه لن يدلي بأي تصريح من شأنه ان يتداخل مع التحقيق الجاري ويؤثر عليه وذلك حفاظا على سلامة واستقلالية التحقيقات العسكرية الجارية، على حد تعبير مارتن هينج.