Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 08 يونيو 2006 11:43 GMT
من هو أبو مصعب الزرقاوي؟




أبو مصعب الزرقاوي
يعتقد بأن الزرقاوي كان وراء العديد من أعمال العنف في العراق وفي مناطق أخرى من العالم

كان أبو مصعب الزرقاوي أكثر المسلحين شهرة في العراق، فهو صاحب الشخصية التي عملت في الظل حيث اقترن اسمه بالتفجيرات والاغتيالات غير المألوفة وقطع رؤوس الرهائن الأجانب.

وكان المسلح الأردني المولد قد ظهر في العراق للمرة الأولى كزعيم لجماعة التوحيد والجهاد المسلحة. بعد ذلك قام بدمج مجموعته أواخر عام 2004 بشبكة تنظيم القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن.

ولكن معظم المعلومات المتوافرة عن الزرقاوي بقيت محدودة في إطار ما نسبه إليه كل من أعداءه وأنصاره على السواء.

ففي الوقت الذي جادل فيه العديد من المحللين بأن الزرقاوي قام باستخدام حركة المسلحين في العراق كقاعدة انطلاق لتوسيع عملياته، قال آخرون إنه قد تمت المبالغة في وصف تأثيره ونفوذه.

صلات مع بن لادن

فخلال فترة الاستعداد لحرب العراق في شهر فبراير/شباط عام 2003، أخبر وزير الخارجية الأمريكي حينئذ كولين باول الأمم المتحدة أن الزرقاوي كان على صلة بأسامة بن لادن الذي سعى إلى اللجوء إلى العراق.

أما تقارير دوائر الاستخبارات فقد أشارت إلى أن الزرقاوي كان موجودا في بغداد، وقد شكل هذا الأمر-بالنسبة لباول-علامة مؤكدة على أن صدام حسين كان يغازل تنظيم القاعدة. وقد استخدمت هذه الحجة بدورها من بين الحجج لتبرير الهجوم على العراق.

إلا أن بعض المحللين في ذلك الوقت عارضوا تلك المزاعم مشيرين إلى التنافس التاريخي بين الزرقاوي وبن لادن.

أبو مصعب الزرقاوي
تم إطلاق سراح الزرقاوي في الأردن ضمن عفو ملكي عام

فهم يقولون أن كلا الرجلين برز إلى الأضواء والشهرة بصفتهما "عرب أفغان" يقودان المسلحين الأجانب فيما عرف بالـ"جهاد" ضد القوى السوفييتية في أفغانستان خلال عقد الثمانينيات.

كمجرم ضيق الأفق

وكان الزرقاوي في فترة شبابه في الأردن يعتبرمجرما ضيق الأفق يتذكره كل من عرفه كرجل عصابات بسيط يغضب لأتفه الأسباب وهو بالكاد يعرف القراءة والكتابة.

وبعد هزيمة السوفييت من أفغانستان، عاد الزرقاوي إلى الأردن بمشروعه الإسلامي الراديكالي.

وفي الأردن أمضى الزرقاوي سبع سنوات في السجن حيث اتهم بالتآمر على قلب النظام الملكي ومحاولة تأسيس خلافة إسلامية هناك.

فرار

ولم يمض وقت طويل على إطلاق سراحه من السجن في إطار عفو عام حتى فر من البلاد.

حاكمت الحكومة الأردنية الزرقاوي غيابيا وأصدرت عليه حكما بالإعدام على خلفية مزاعم بتخطيطه لشن هجمات على سائحين أمريكيين وإسرائيليين في المملكة.

أما دوائر المخابرات الغربية فقد أشارت إلى أن الزرقاوي كان قد حاول اللجوء إلى أوروبا.

وكشفت قوات الأمن الألمانية في وقت لاحق خلية مسلحة زعمت أن الزرقاوي هو زعيمها.

وكانت المحطة التالية في رحلة الزرقاوي هي بلد الذكريات القديمة-أفغانستان.

مطلوب للعدالة
صورة للزرقاوي كشخص "مطلوب للعدالة" ، حيث خصص الأمريكيون مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يساعد على قتله

ويعتقد أن الزرقاوي كان قد أنشأ معسكرا للتدريب في مدينة هيرات الغربية في أفغانستان بالقرب من الحدود مع إيران.

غازات سامة

ويفترض أن الطلاب الذين تلقوا تدريباتهم في معسكر الزرقاوي ذاك قد أصبحوا خبراء في تصنيع واستعمال الغازات السامة.

ويظن أن الزرقاوي قام خلال تلك الحقبة بتجديد صلاته مع القاعدة.

أما قصة انتقال الزرقاوي إلى العراق، فمن المعتقد أنه فر إلى هناك إثر الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدته في أفغانستان عام 2001.

ويجادل المسؤولون الأمريكيون بأن الزرقاوي كان وصي وآمر تنظيم القاعدة الذي انتقل إلى العراق وقام بإنشاء روابط مع حركة أنصار الإسلام، وهي مجموعة من المسلمين الأكراد في منطقة شمال العراق.

ففي شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2002، اتهم الزرقاوي بأنه كان وراء اغتيال مسؤول المساعدات الأمريكي لورين فولي في عمان.

رأس مدبر للهجمات

وبعد عدة أشهر لاحقة في عام 2003، اعتبر الزرقاوي الرأس المدبر لسلسة من التفجيرات الدموية امتدت من الدار البيضاء في المغرب إلى اسطنبول في تركيا.

إلا أن العراق ظل مركز النشاط الرئيسي بالنسبة للزرقاوي.

وبدت الرسالة التي وزعها الأمريكيون في شهر فبراير/شباط عام 2004 كمحاولة لدعم ادعائهم بأن استهداف الشيعة كان الهدف المركزي في الاستراتيجية التي انتهجها الزرقاوي في العراق.

ويظهر الزرقاوي في الرسالة وهو يشاطر شركاءه أفكاره بخصوص كيفية إزكاء نار الصراع والفتنة الطائفية في العراق كوسيلة لتقويض الوجود الأمريكي هناك.

مشيعون في جنازة الحكيم
كان مقتل محمد باقر الحكيم، الذي يعتقد أن الزرقاوي كان وراء العملية، صدمة للشيعة في العراق

ففي غضون عدة أيام فقط من تاريخ نشر الرسالة المذكورة، أدت الهجمات التي استهدفت مراكز تجنيد قوات الأمن العراقية إلى مقتل حوالي 100 شخص.

قطع الرؤوس

أما النهج الآخر الذي اختطه الزرقاوي وأطلق موجة من الرعب عبر العالم فكان قطع رؤوس الرهائن الأجانب. وقد بثت على شبكة الانترنت صور فيديو لأعمال قطع الرؤوس تلك والمنسوبة إلى جماعة التوحيد والجهاد.

هذا وكانت القوات الأمريكية قد ادعت بأنها أصابت الزرقاوي في هجوم شنته عام 2005. وأكد بيان أصدره تنظيم القاعدة لاحقا نبأ إصابة الزرقاوي في الهجوم المذكور، ولكن البيان ذكر بأن الإصابة كانت جد طفيفة.

وأعلنت الولايات المتحدة عن تخصيص مكافأة مالية مقدارها 25 مليون دولار أمريكي مقابل الحصول على رأس الزرقاوي، وهو نفس المبلغ الذي خصص لمكافأة من يساعد على إلقاء القبض أو أسر بن لادن نفسه.

وبدا الزرقاوي في العام الماضي على وجه الخصوص قادرا على نقل حملته مرة أخرى إلى خارج حدود العراق. فقد أعلن مسؤوليته عن العديد من الهجمات، كان من بينها ثلاثة تفجيرات وقعت في وقت واحد في العاصمة الأردنية عمان في شهر نوفمبر من عام 2005.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة