Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 05 مايو 2006 09:30 GMT
جيش تحرير السودان يوافق على توقيع معاهدة سلام



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


ممثلو حركة تحرير السودان المتمردة
يطالب المتمردون بتعديل على الترتيبات الأمنية في الإقليم بعد التوصل لاتفاق

اعلن الناطق باسم الوحدة الافريقية ان جيش تحرير السودان، وهو واحد من الفصائل الثلاثة التي تقاتل الحكومة السودانية في دارفور، وافقت على توقيع اتفاق سلام مع الحكومة السودانية ولكن معبعض التحفظات حول "المشاركة في الحكم"، كما قال ميني ميناوي.

وكانت المعلومات الاولية قد اشارت الى انتهاء المفاوضات الجارية في العاصمة النيجرية "أبوجا" بين الحكومة السودانية متمردي دارفور دون التوصل الى اتفاق بعد رفض اثنتين من جماعات التمرد الثلاث التوقيع على اتفاق السلام المعدل الذي عرضته الحكومة السودانية.

وكان جيش تحرير السودان قد اعلن في وقت سابق رفضه مبدئيا للاتفاق، الا انه لم يغلق الباب تماما اذ افادت الحركة المتمردة ان "ممثليها سيجتمعون بالوسطاء المعنيين في وقت لاحق صباح اليوم الجمعة"، ويبدو ان الاتفاق تم خلال هذا الاجتماع.

يذكر ان الرئيس الكونغولي ساسو نغوسي والمسؤول الأمريكي روبرت زوليك قاما بدور أساسي في للدفع في اتجاه التوصل الى اتفاق.

وكانت المفاوضات بين أطراف النزاع في إقليم دارفور قد تواصلت في وقت سابق على الرغم من انتهاء المهلة الثانية التي منحها الاتحاد الافريقي للموافقة على مقترحات إحلال السلام في الاقليم الواقع غربي السودان.

وقد عقد قبل انتهاء المهلة الممدة بقليل قمة مصغرة تضم الرئيس ساسو نغوسو رئيس الاتحاد الافريقي والرئيس النيجيري اوباسانجو ومفوض الاتحاد الافريقي عمر كوناري بالاضافة الى ممثلين لحركات التمرد الثلاث والوسطاء الافارقة والمبعوثين الدوليين.

ويشارك مفاوضون من الولايات المتحدة وبريطانيا وآخرون من الاتحاد الإفريقي في ممارسة ضغوط من أجل التوصل إلى اتفاق من شأنه إنهاء النزاع الذي أسفر عن مقتل الآلاف في دارفور.

الحكومة السودانية اعلنت انها مستعدة لتقديم تنازلات
وثيقة معدلة

وكان المتمردون الدارفوريون قد رحبوا في البادية بشكل حذر بمقترحات تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الأزمة.

وقالت وكالة أنباء الأسوشيتد برس إن وثيقة معدلة تحمل صياغة جديدة لخطة السلام قدمت لأطراف النزاع وتتضمن تنازلات للمتمردين تتعلق بإدماج مقاتليهم في الجيش السوداني وتقديم تعويضات لضحايا الحرب بالاضافة الى تقاسم السلطة.

وقدمت الوثيقة بعد ظهر الخميس وقبل ساعات من المهلة التي انتهت في منتصف الليل.

والتقى كل من روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الأمريكية ووزير التنمية الدولية البريطاني هيلاري بن بأطراف النزاع لحثهم على قبول الوثيقة.

وقال المتمردون إنهم يدرسون الوثيقة قبل أن يعطوا ردا بشأنها ملمحين إلى أنهم سيوقعون اتفاق السلام.

وكانت وكالة الأسوشيتد برس قد نقلت عن جعفر مونرو أحد المشاركين في وفد جيش تحرير السودان قوله "إن التعديلات تعد إشارة على انهم قد يوافقون بدون حاجة للتفاوض من جديد او تأخير التوصل لاتفاق نهائي".

روبرت زوليك
واشنطن بعثت زوليك لممارسة ضغوط على المتفاوضين

وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت أنها مستعدة لتقديم تنازلات للمساعدة على التوصل إلى اتفاق سلام في دارفور.

وأبلغ مسؤول سوداني بي بي سي أن الحكومة مستعدة لدراسة القيام بتنازلات متبادلة مع متمردي دارفور حول بعض فقرات اتفاق السلام الذي قدمه الوسطاء الدوليون.

في غضون ذلك، قال المفوض الاعلى لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة انتونيو غوتيريز إنه يعتقد أن من الملّح جدا التوصل الى اتفاق سلام بين الحكومة والمتمردين.

وقال غوتيريز إن التوصل إلى تسوية سلمية في دارفور هو المفتاح لحل باقي الصراعات في الدول المحيطة بالإقليم.

وعبّر عن اعتقاده بأن ثمة فرصة للتوصل الى اتفاق في محادثات أبوجا مضيفا أنه يجب استغلال هذه الفرصة.

وقد أسفرت أعمال العنف عن تشريد أكثر من مليوني شخص، وكانت تلك الأعمال قد بدأت قبل ثلاث سنوات حينما حمل متمردون من السودانيين الأفارقة أسلحتهم ضد حكومة الخرطوم.

وتتهم الحكومة السودانية والميليشيات التي تدعمها بارتكاب عملية إبادة جماعية في حملتها على المتمردين - وهو الاتهام الذي تنفيه الخرطوم.

مسودة خطة السلام الخاصة بدارفور
نزع سلاح ميليشيات الجنجويد الموالية للحكومة
دمج مقاتلين متمردين في الجيش
نقل مبلغ 300 مليون دولار كدفعة وحيدة لدارفور
نقل 200 مليون دولار كل عام بعد ذلك للمنطقة

يذكر أن المحادثات بين الجانبين مستمرة منذ عام.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد تحدث عبر الهاتف الى نظيره السوداني عمر البشير يوم الثلاثاء الماضي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن بوش قال للبشير إنه يتعين عليه مواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق حول دارفور.

وذكر أيضا أنه حث الرئيس السوداني على إعادة نائبه علي عثمان طه إلى المحادثات التي تركها في وقت سابق فيما بدا أنه كان خيبة أمل من موقف المتمردين.

كما قال الرئيس الأمريكي للبشير إنه يجب السماح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والتي يدعمها حلف شمالي الأطلسي، بتولي زمام الأمور من قوة الاتحاد الأفريقي المنهكة في دارفور.

لاجئو دارفور
أزمة إنسانية تعيشها دارفور بسبب القتال

يذكر أن محادثات أبوجا تشارك فيها أربعة أطراف وهي الحكومة السودانية وميليشيات الجنجويد العربية الموالية للحكومة، ومجموعتان للمتمردين وهما "حركة تحرير السودان" و"حركة العدل والمساواة".

"مخاوف أساسية"

وينص اتفاق السلام المقترح على نزع سلاح ميليشيات الجنجويد وضم المقاتلين المتمردين إلى الجيش النظامي.

ويقول أليكس لاست مراسل بي بي سي في أبوجا إن الوسطاء يأملون في إمكان تعديل الاتفاق لزيادة عدد المتمردين الذين يتم دمجهم في الجيش، بالإضافة إلى إسقاط البند الذي يطالب بنزع سلاح الجنجويد من قبل المتمردين.

وقد أعربت الحكومة عن استيائها من هذا البند.

غير أنه يتردد أن المتمردين أيضا غير راضين عن الترتيبات الخاصة بتقاسم السلطة وتوزيع الثروة في المنطقة الصحراوية الشاسعة، ويتردد أيضا أنهم يخشون من عدم تنفيذ اتفاق السلام على النحو السليم.

يذكر أنه تم العام الماضي التوقيع على اتفاق سلام بين الخرطوم والمتمردين الجنوبيين شمل ترتيبات مفصلة خاصة بتقاسم الثروة ومشاركة الحركة المتمردة للجيش الشعبي لتحرير السودان في الحكومة.

ويشار إلى أن الضغط الأمريكي كان أساسيا في التوصل إلى هذا الاتفاق.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة