ثلاثة انفجارات شبه متزامنة استهدفت منتجع شرم الشيخ
|
تعيد الانفجارات التي هزت منتجع دهب المصري يوم الاثنين 24 أبريل/نيسان، إلى الأذهان ما جرى ليلة الثالث والعشرين من يوليو/تموز عام 2005 عندما هزت انفجارات متزامنة منتجع شرم الشيخ الذي يقع في شبه جزيرة سيناء.
ففي هذه الليلة قام انتحاري بتفجير سيارة في مدخل فندق غزالة، ما أسفر عن انهيار الحوائط الأمامية للفندق واحتجاز بعض الضحايا تحت الأنقاض.
وعلى بعد عدة مئات من الأمتار انفجرت قنبلة في موقف للسيارات يقع بجانب فندق الموفنبيك ومواقع سياحية أخرى. وقد أحدث هذا الانفجار دمارا واسعا وعددا كبيرا من الضحايا.
في نفس الوقت، وتحديدا في منطقة السوق القديم، وقع انفجار ضخم أسفر عن مقتل 17 مصريا وحدوث حالة من الهلع والفزع بين السياح الذين كانوا بالقرب من الانفجار.
لاحقا أعلنت جماعتان مسؤوليتهما عن الهجمات في بيانين على شبكة الانترنت ولم يتسن التثبت من صحة أي منهما.
الأولى هي جماعة القاعدة في مصر وسوريا والتي أعلنت بعد ساعات من التفجيرات أنها نفذتها انتقاما "للجرائم التي ترتكب ضد المسلمين".
فندق هيلتون طابا تعرض لأقوى الانفجارات الثلاث
|
أما الجماعة الثانية، التي لم يسمع بها من قبل، فأطلقت على نفسها اسم "مجاهدي مصر"، وقالت في بيانها: "إننا نعلن للعالم كله أن خمسة من مجاهدي مصر...قادوا خمسة سيارات مفخخة...سيارة أجرة محلية، وثلاث سيارات أجرة من خارج مصر وباص صغير واقتحموا بها قلاع الصهاينة في بلادنا".
وفي المحصلة قتل 70 شخصا على الأقل وجرح أكثر من 130 آخرين وجرى اعتقال الآلاف من أبناء القبائل البدوية في سيناء.
أما قبل ذلك بتسعة أشهر، وتحديدا يوم السابع من أكتوبر/تشرين ثاني عام 2004، هزت عدة انفجارات متزامنة مدينة طابا المصرية والتي تقع بالقرب من الحدود المصرية مع إسرائيل.
فقد استهدفت سيارة محملة بالمتفجرات فندق هيلتون طابا في الوقت الذي قام فيه انتحاري بتفجير نفسه في الفندق بشكل منفصل.
وعقب انفجار طابا بقليل وقع انفجارين آخرين في منتجعي نويبع ورأس شيطان.
وفي المحصلة قتل 34 شخصا وجرح عشرة أشخاص ووجهت اتهامات إلى تنظيم القاعدة بأنه كان وراء هجمات طابا.