Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 24 أبريل 2006 07:16 GMT
السودان وحماس يرفضان تصريحات بن لادن

الشريط هو الاول الذي ينسب لبن لادن منذ يناير/ كانون ثاني الماضي

نأت الحكومة السودانية وحركة حماس بنفسيهما عن التصريحات التي وردت في تسجيل صوتي نسب الى اسامة بن لادن.

وقال بن لادن في التسجيل إن تحرك الغرب لعزل الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس يعني أنه "في حرب ضد الاسلام".

كما انتقد تدخل الغرب في السودان وقال انه ايضا جزء من "الحملة الصليبية".

وردا على ذلك، قال متحدث باسم وزارة الخارجية السودانية "ان الخرطوم ليس لديها اي علاقة بمثل هذه التصريحات".

اضاف" لسنا معنيين بالمجاهدين او الحملة الصليبية او اي حرب مع المجتمع الدولي".

وتابع"اننا نحرص على الوصول الى حل سلمي لازمة دارفور".

من جانبه، قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن الحركة ترغب في علاقات طيبة مع الغرب، وإن نهج حماس مختلف عن نهج القاعدة.

ولكنه اشار الى ان سياسات بعض الدول تسهم في اثارة التوتر. وتابع "اننا ندعو الدول الغربية الى اعادة النظر بموقفها تجاه القضية الفلسطينية والامة الاسلامية".

يذكر أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واسرائيل كانوا قد اعلنوا منع وصول المساعدات الى الحكومة الفلسطينية الى ان تعلن حماس نبذها للعنف وتعترف باسرائيل.

وقد بثت قناة الجزيرة الفضائية التسجيل يوم الاحد، وهو الأول لزعيم تنظيم القاعدة منذ يناير / كانون الثاني، والذي كان قد هدد فيه بشن المزيد من الهجمات على الولايات المتحدة.

وليس من المعروف حتى الآن مكان أسامة بن لادن.

"حرب صليبية صهيونية"

وقال بن لادن في الشريط المنسوب اليه أن قرار بعض القوى الغربية قطع التمويل عن الحكومة الفلسطينية بعد أن فازت حركة حماس في الانتخابات هو دليل على ما وصفه "بالحملة المعادية للاسلام".

اضاف إن شعوب وحكومات الغرب يتحملون مسؤولية ما اسماه "الحرب الصليبية الصهيونية ضد الاسلام".

وتابع أن "الحرب مسؤولية مشتركة بين الشعوب والحكام, الحرب مستمرة والشعوب تواصل مبايعة القادة والحكام".

وقال "انهم يرسلون أبناءهم لمحاربتنا ويقدمون الدعم المالي والمعنوي، في حين تحترق بلادنا وتقصف بيوتنا وتقتل شعوبنا".

انتقاد للتدخل في دارفور

وفي الوقت ذاته انتقد الشريط تدخل الغرب في السودان وقال انه ايضا جزء من "الحملة الصليبية ضد الاسلام".

واوضح "لا يريدون (الزعماء الغربيون) هدنة الا من طرفنا نحن... وهم مصرون على استمرار حملاتهم الصليبية ضد أمتنا واحتلال بلادنا ونهب خيراتنا".

ووجه بن لادن، الذي عاش في السودان عدة سنوات قبل أن يغادره الى إفغانستان بضغوط أمريكية على الخرطوم، دعوة للمشاركة في القتال الدائر بالسودان، وقال "ادعو المجاهدين ومسانديهم، خاصة في السودان وشبه الجزيرة العربية الى الاستعداد لحرب طويلة ضد الصليبيين في غرب السودان".

واضاف "ان هدفنا ليس الدفاع عن حكومة الخرطوم وانما الدفاع عن الإسلام وأرضه وشعبه".

انتقادات امريكية

في غضون ذلك، قال مسؤولون أمريكيون إن التسجيل بصوت اسامة بن لادن فعلا.

واعتبر متحدث باسم البيت الابيض ان التسجيل الصوتي يثبت ان قيادة القاعدة ما زالت متوارية عن الانظار وتحت الضغط.

لكن الخصوم السياسيين لبوش في واشنطن قالوا ان التسجيل دليل على اخفاق الادارة الامريكية في اعتقال اسامة بن لادن.

وقالت العضو البارز في الكونجرس جين هارمان ( من الحزب الديمقراطي) ان سبب عدم اعتقال بن لادن هو ان القوات الامريكية "تغوص في المستنقع العراقي".

كما قال السناتور الديمقراطي ادوارد كينيدي ان غزو العراق حجب الانتباه عن الحرب على الارهاب.

اما المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في العام 2004 جون كيري فقال ان نجاح بن لادن في البقاء طليقا هو احد الاسباب التي توجب استقالة وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد.

وفي الاطار نفسه، قال السفير الأمريكي في العراق زلماي خليل زاد إن تهديدات بن لادن يجب ان تؤخذ على محمل الجد.

وأضاف في تصريحات لشبكة سي إن إن نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية إن بن لادن "يريد من خلال الشريط ان يثبت أنه ما زال لاعبا على الساحة وانه يريد جذب الانتباه.

وشدد زاد في تصريحاته على وجود علاقة أكيدة تربط بين أبومصعب الزرقاوي في العراق وزعيم تنظيم القاعدة.

ويعتقد ان بن لادن يتنقل في المناطق الحدودية الوعرة بين افغانستان وباكستان، الا ان الحملات المختلفة التي شنت في هذه المنطقة لم تنجح في الايقاع به.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة