Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 21 أبريل 2006 05:09 GMT
الائتلاف العراقي يحدد موقفه من ترشيح الجعفري
اقرأ أيضا



انفجار في بغداد
ينظر إلى حكومة وحدة وطنية في العراق باعتبارها الوسيلة الوحيدة للخروج من حالة التدهور الأمني

من المقرر أن يعقد الائتلاف العراقي الموحد الذي يمثل الكتلة الشيعية في البرلمان اليوم الجمعة، اجتماعا لاختيار مرشح جديد لمنصب رئيس الحكومة في محاولة لإنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ 4 أشهر في البلاد.

وتاتي هذه المباحثات داخل الائتلاف في أعقاب قرار رئيس الحكومة العراقية الحالي ابراهيم الجعفري بترك أمر ترشيحه مجددا لرئاسة الحكومة للكتلة الشيعية وإعلانه أنه سيقبل القرار الذي تتوصل إليه بهذا الخصوص.

وكان ترشيح الجعفري قد واجه معارضة شديدة من جانب الأكراد والسنة والجماعات العلمانية.

ويقول مراسل بي بي سي في بغداد إن الجميع يتوقون حاليا إلى إنهاء المأزق السياسي الذي يحول دون تشكيل حكومة وحدة وطنية في البلاد.

وكان الجعفري قد قال في خطاب بثه التليفزيون واستمر عشرين دقيقة "لقد تركت الخيار للائتلاف العراقي الموحد من اجل ان يقوموا بما يرونه مناسبا". مضيفا انه سيقبل قرار الائتلاف.

وقال الجعفري في كلمته انه لن يكون عقبة امام المسيرة الديمقراطية في العراق.

وكان الجعفري قد أصر في السابق على عدم سحب ترشيحه لرئاسة الوزراء بالرغم من معارضة الأكراد والسنة لتوليه هذا المنصب.

ويُعتبر موقف الجعفري الجديد تليينا لموقفه السابق عبر رمي الكرة في ملعب الائتلاف، وبالتالي التلميح بالاستعداد للتنحي.

وقال المتحدث باسم الائتلاف جواد المالكي إن الجعفري قال للائتلاف: "أنتم إخترتموني وأنا أعيد الخيار إليكم، لتقرروا ما ترونه مناسبا".

وقال المالكي إن قرار الجعفري لا يعني أنه يتنحى ولكن أنه يترك القرار للائتلاف.

ابراهيم الجعفري
فاز الجعفري بمنصب رئاسة الحكومة في فبراير/ شباط بفارق ضئيل

وكان إصرار الجعفري على ترشحه قد أسفر عن أزمة سياسية في العراق أخرت تشكيل الحكومة، وهو ما اعتبره البعض سببا في تأزم الوضع الأمني في البلاد.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية ونظيرها البريطاني قد زارا بغداد في وقت سابق للبحث في عقدة الجعفري بعد ما تردّد عن معارضة الولايات المتحدة أيضا لترشحه.

إلا أن الجعفري لم يظهر وقتها أي استعداد للتراجع عن موقفه.

تأجيل جلسة البرلمان

كما يأتي هذا التطور بينما كان مقررا انعقاد الجلسة الثانية للبرلمان العراقي منذ انتخابه في شهر ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، اليوم.

إلا أن عدنان الباجه جي أكبر الأعضاء سنا في البرلمان العراقي أعلن اليوم في مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس جلال طالباني تأجيل الجلسة حتى يوم السبت المقبل.

وقال طالباني إنه سيتم الإعلان عن أسماء الأشخاص الذين سيشغلون المناصب العليا الشاغرة في جلسة السبت.

وكان من المتوقع أن ينتخب البرلمان رئيسا له من الطائفة السنية، اليوم.

إلا أن المراقبين كانوا يتوقعون أن توافق الكتلة الشيعية على المرشح السني فقط مقابل موافقة الكتل الأخرى على ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء.

أعمال عنف

على صعيد آخر، قتل ثلاثة من بينهم شرطيان واصيب سبعة اخرون في انفجار عبوتين ناسفتين على دوريتين للشرطة العراقية في احدى ضواحي مدينة بعقوبة وبلدة الخالص شمالي شرق العاصمة العراقية بغداد.

كما اصيب خمسة من افراد قوة حفظ الامن والنظام التابعة لوزارة الداخلية في اطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون في منطقة الدورة جنوبي العاصمة.

من جهة اخرى انفجرت عبوة ناسفة استهدفت قافلة مدير عمليات وزارة الداخلية اللواء الركن محمد نعمة في حي اليرموك وسط بغداد واسفر الانفجار عن اصابة اربعة من افراد الحراسة ومقتل مدني.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة