Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 18 أبريل 2006 22:35 GMT
إسرائيل تحمل حماس مسؤولية انفجار تل أبيب



تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا
بالصور: انفجار تل أبيب
17 04 06 |  أليوم صور



أنقاض ورشة المعادن التي استهدفتها غارة جوية للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

حملت إسرائيل حماس مسؤولية انفجار تل أبيب، ولكنها قررت عدم الرد بمهاجمة السلطة الفلسطينية.

وفي اجتماع لكبار الوزراء وقادة الجيش قررت الحكومة الاسرائيلية سحب تراخيص الإقامة من اعضاء حركة حماس ممن يعيشون في مدينة القدس.

وأفاد مراسلنا في القدس أحمد البديري أن الاجتماع الحكومي الخاص ببحث كيفية الرد على العملية الانتحارية التي استهدفت تل أبيب خلص إلى قرار بتقطيع أوصال الضفة الغربية وفرض الاغلاق الكامل على مدنها.

كما قررت الحكومة الاستمرار بحملة الاعتقالات في الضفة الغربية وزيادة قصف المواقع التي تطلق منها قذائف القسام من قطاع غزة و استهداف ناشطي حركة الجهاد الإسلامي، مع احتمال استهداف قادتها السياسيين.

واعتبر مراسلنا أن القرارات جاءت أقل من المتوقع وليس مستبعدا قيام الجيش بخطوات عسكرية دون الإعلان عنها.

وأضاف أن العملية العسكرية في الضفة الغربية هي أصلا متواصلة منذ أسبوعين وقصف قطاع غزة مستمر منذ قرابة الشهر .

وقد تقرر سحب إقامة ثلاثة أعضاء من المجلس التشريعي من مدينة القدس مما سيؤدي إلى منعهم من دخول المدينة.

واعتبر النائب أحمد عطون هذا القرار خطيرا وضد الشرائع الدولية .

ويعتبر التفجير في تل أبيب الذي أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وجرح ما يزيد عن 50 الأعنف في اسرائيل منذ حوالي 20 شهرا.

يجب على كل الأطراف ضبط النفس وتحمل نتائج أفعالها
الرئيس الأمريكي جورج بوش
تحذير أمريكي

ومن جهة أخرى، حذر البيت الأبيض الحكومة الفلسطينية من أن "أي رعاية للإرهاب من جانب مسؤولين فلسطينيين ستتسبب في مزيد من العزلة لهم."

وندد الرئيس الأمريكي جورج بوش بالهجوم، ولكنه دعا إلى ضبط النفس قائلا إنه على كل الأطراف إدراك عواقب أفعالها.

وكان شون مكورماك، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قد قال، إن التفجير يظهر "الطبيعة الحقة" لحكومة ترأسها حماس التي تشجع، على حد قوله، العنف بتغاضيها عن الهجوم.

وقال مكورماك: "إنهم يشجعون شبانا في السادسة عشرة على الخروج وارتداء أحزمة ناسفة ومحاولة قتل شبان ومدنيين أبرياء آخرين. تلك هي الحكومة التي تتعاملون معها."

وأشار مكورماك إلى تعهد كل من إيران وقطر بتقديم مساعدات مالية قيمتها 50 مليون دولار للسلطة الفلسطينية.

وقال: "نود الحصول على توضيح من حكومة قطر لتوضيح نواياهم بالضبط".

أما بريطانيا، فقد أدانت الهجوم على لسان وزير خارجيتها جاك سترو الذي قال إنه "لا معنى له ولا تبرير".

كما أعلنت روسيا إدانتها الشديدة للهجوم قائلة إنه لا يوجد مبرر لهذا الهجوم.

وحث خافيير سولانا، مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي "جميع الأطراف على تجنب أي سقوط جديد في دوامة عنف لا معنى لها".

خلال نقل الجرحى
أدى الانفجار إلى سقوط قتلى وجرحى

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الحكومة الفلسطينية باتخاذ موقف واضح ضد "أعمال الإرهاب غير المبررة".

من جانبها أعلنت الحكومة اليابانية عن تعليق المساعدات للحكومة بسبب موقف حماس، التي رفضت إدانة العملية. غير أنها أكدت أنها ستستمر بتوفير المساعدات الانسانية.

انقسام رسمي فلسطيني

وقال خالد أبو هلال المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، إن العملية جاءت "نتيجة مباشرة لسياسة الاحتلال ولسياسة إسرائيل العدوانية وحصارها للشعب الفلسطيني".

ووصف موسى أبو مرزوق، الناطق باسم حركة حماس في الخارج، الهجوم بأنه "رد فعل طبيعي للعدوان الإسرائيلي"، وأضاف أنه "يجب أن يعاني الجانب الإسرائيلي ما يعانيه الفلسطينيون."

إلا أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، أدان التفجير الانتحاري.

وقد أعلنت حركة "الجهاد الإسلامي" مسؤوليتها عن التفجير، لكن الحكومة الإسرائيلية قالت إنها تحمل الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس المسؤولية عن الهجوم.

وقد وصف متحدث باسم حماس التفجير الانتحاري بأنه نتيجة طبيعية "للجرائم" الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

رد إسرائيل

وقد أطلقت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي مساء الاثنين عدة صواريخ على ورشة للمعادن في قطاع غزة، مما أسفر عن وقوع أضرار بالمبنى لكنه لم يسفر عن وقوع إصابات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الورشة، التي سبق أن استهدفها الجيش الإسرائيلي، استخدمها مسلحون فلسطينيون في صنع صواريخ يطلقونها على إسرائيل.

وخلال ساعات الليل اعتقلت القوات الاسرائيلية حوالي 20 فلسطينيا في حملة مداهمات في الضفة الغربية، بينهم والد الانتحاري، حسبما أفادت التقارير.

وفي وقت سابق، قتل صبي فلسطيني يبلغ من العمر 17 عاما جراء سقوط قذيفة مدفعية أطلقها الجيش الإسرائيلي على شمال قطاع غزة.

وقال سكان في المنطقة إن الصبي كان يلعب كرة القدم قرب مدينة بيت لاهيا عندما أصابته شظية.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه كان يرد على إطلاق مسلحين فلسطينيين صواريخ على إسرائيل في وقت سابق.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة