Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 21 مارس 2006 14:46 GMT
ياسين عبد الله في غربته

يصف ياسين عبد الله، الذي ولد في السودان قبل 35 عاما، نفسه بانه مدمن على الإذاعات. غادر ياسين بلاده بل عام إلى بريطانيا حيث تقدم بطلب للجوء، وهو يعيش الآن في ليدز شمال إنجلترا.

كان ياسين عامل بناء. لكنه لا يستطيع العمل في ليدز حتى يصدر قرار البت في طلبه والسماح ببقائه في بريطانيا.

وبانتظار ذلك القرار يشغل ياسين نفسه بممارسة لعبة كرة القدم والدراسة والذهاب الى المسجد في المدينة، وبلقاءات مع أصدقائه إضافة الى تصفح شبكة الإنترنت.

لدى ياسين ولع، منذ صغره، بجهاز الراديو. والآن بعد أن أصبح بعيدا عن أهله في السودان أكتسب الراديو أهمية أكبر في حياته.


تجاربكم وتعليقاتكم


الغربة أصبحت لا تفي بالغرض
عبد الدائم صالح خليل - الكويت

انا سوداني أيضا فى الغربة وليس لي أي معارف سودانيين. في هذه المنطقة التجربة قاسية والغربة أصبحت لا تفي بالغرض والفرص محدودة جدا لكن برى أفضل من العيش في السودان؛ على الأقل نعيش هنا على أمل أن نجد حياة أيسر، ولا أنكر أن جهاز الراديو مهم جدا في حياتي. وربنا يعين يا ياسين.

عبد الدائم صالح خليل - الكويت


أولا أتمنى للاخ ياسين عوداً حميدا إلى أهله ووطنه كما أتمنى له كل السعادة حيثما كان. مجرد وجهة نظر: أنا دوما اشعر وكان بي بي بي سي غير موضوعية في طرحها لقضايا السودان. ربما السبب هو أن بي بي سي ليست بالعربي الأصيل الحادب على مصلحة الأمة ولغتها ولكن مجرد بوق إعلام على لسان عربي فلتصمت بي بي سي إلى الأبد وليبقى العربي الأصيل خالص الهوية....

معز احمد حاتم - الخرطوم


أنا استغرب جدا للذين يوافقون الأخ ياسين في ما يفعله بل يشجعونه عليه. يا أخي ياسين نحن كلنا شباب مثالك وفي سنك آمنا بأن قدرنا أن نعيش في وطننا اتفقنا أو اختلفنا مع نظام الحكم في السودان وما تفعله في اعتقادي نوع من الهروب من المسؤوليات تجاه وطنك أولا وأسرتك ثانيا وتجاه نفسك أخيرا. أما موضوع حبك للراديو فلم تأتي بجديد، فالسودانيين بطبعهم يحبون هذا الجهاز منذ أن كان يكون هناك راديو واحد في الحي أو القرية يتجمع حوله الناس.

أحمد محمد زين - الخرطوم


أرى خلف هذا التقرير من يقول انظر لتعلم ما عاقبه من يفكر في ترك بلده والقدوم ألينا...الظاهر أن انجلترا اتزحمت مساكين والله.

احمد - مصر


الاخ يسين، بلدي وان جارت على عزيزة، واهلي وان ضنوا على كرام. اليابان وما شاكلها بنيت بعزيمة وسواعد ابنائها، وأمريكا المهاجرين، وعاصمة الضباب نهبت خيرات العالم قديما، والتقينا يا حبيبى(بريطانيا وأمريكا)على طريق النهب والسلب ننمو!!!

سرالختم بشير ناعم - الخرطوم


أنت وإن كنت تشعر بالانتماء للسودان، إلا أن من يحضنك اليوم هو أولى بصدق ولائك
فيصل عادل - سوريا

الهجرة والغربة قرار صعب يحتاج إلى القوة والتصميم. كثيرا ما عرضت علي أعمال في المهجر إلا أنني لم استطع اتخاذ هذا القرار، إلى جانب الارتباط العاطفي بالوطن أرى أن الهجرة هي خيانة للوطن. تخيل أن هناك 5 - 10 ملايين سوري مغترب؟! ومن هو المغترب؟ مغامر لا تنقصه الشجاعة والذكاء والحنكة، لا بل هو من صفوة العقول. لقد استمعت إلى الأخ ياسين وشاهدت صوره. اعتقد بأنه سيكون من الناجحين، وله عندي تذكرة ونصيحة: انك تحمل رسالة فبلّغها، وأنت وإن كنت تشعر بالانتماء للسودان، إلا أن من يحضنك اليوم هو أولى بصدق ولائك. وفقك الله.

فيصل عادل - سوريا


الى الاخ فيصل عادل أقول عدد المهاجرين السوريين كما جاء على لسان وزيرة المغتربين بين 15 الى 17مليون مغترب وهؤلاء كتب على معظمهم بسبب طبيعة نظام الحكم في سوريا عدم العودة اما بسبب الخوف من الملاحقة أو بسبب الشروط التعجيزية التي تضعها الحكومة للسماح لهم بالعودة كأداء العسكرية وفروض الولاء والطاعة للبعث الحاكم وما شابهه فأنا على سبيل المثال ومئات الالاف مثلي منذ ثلاث عقود لا نستطيع العودة إلى الوطن الذي تعتبر أنت البعد عنه خيانة. فماذا تعتبر ممن يمنع ذلك فيا أخي أصبحت بلادنا مزرعة لفئة استولت عليها بقوة السلاح وتفعل بها وبشعبها ما تشاء وصرنا في هذا البلد كقطيع من الأغنام بعضنا شرد والآخر لازال برعاية الراعي والذي نفق مات أما قهرا او ذبحا أو مازال موضوعا في القفص ينتظر يومه المحتوم. والى ياسين بعد كل هذا العرض هل يبيعني الراديو ويعود إلى بلاده لاستمتع بما يتمتع به عساني أن أدمن عليه لأنسى الوطن وهمومه؟

مؤمن كويفاتيه - سوري في اليمن


أخي ياسين لا تعد إلى بلد لا يحترم إنسانيتك حتى ولو كان بلدك، وبوضعك هذا تموت ولا عزاء لك.

السليك ضيف الله - بحر الجزيرة السودان


أخي ياسين انا من المؤيدين لك في غربتك، وأسأل الله أن يوفقنا جميعا للحاق بك قريبا لكي نجلس معا ونستمع إلى الراديو بكل حرية في بلاد العالم الأول.

محمد حسيب - شمال دارفور السودان


أتمنى أن تتاح لي فرصة مثله لأنه إذا أجيب طلبه سيتغير مجرى حياته وسينال حظا وافرا من التعليم والمعرفة (الفوائد السبعة) أتمنى له التوفيق.

سليمان سيف - الخرطوم السودان


الأخ ياسين بلادك حلوة ارجع إليها، دار الغربة لا ترحم، كما أن دفن الرأس في الرمال لن ولم يفيد. لماذا طلبت حق اللجوء؟ اسأل الذين سبقوك وبعدها اطلب ما شئت، لا تستعجل في اتخاذ أية خطوة. إن بعد العسر يسرا، وأنت تقول إنك تقضي أوقاتك في المسجد، معنى ذلك أنك مؤمن والمؤمن مصاب، فالهروب لا يجدي.

السماني عوض الله - ام درمان السودان


أخي ياسين أخبرك بأنه بعد توقيع السلام فتحت أبواب الاستثمار في السودان وتوسعت فرص العمل. عد إلى بلادك، لا تضيع الوقت اغتنم كل فرصة الآن. العمر محسوب، علما أن عمرك 35 عاما لا يستحمل الانتظار.

مأمون ابراهيم على - النيل الابيض السودان


كان من الأجدر طرح مواضيع أكثر أهمية مثل التدخل الأممي في السودان
اسلام - امدرمان

لا أحب المشاركة في مثل هذا الموضوع ولكن، الذي استغربت منه لماذا تنشر مثل هذه المواضيع التي لا قيمة لها؟ كان من الأجدر طرح مواضيع أكثر أهمية مثل التدخل الأممي في السودان لأغراض خفية، ولكن نحن شباب السودان سنجعل السودان كله مقبرة لكل مستعمر، وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل أمريكا وقتل وتدمير آلاف الفلسطينيين من قبل الصهاينة! خوفي أن تكون هذه الإذاعة قد فقدت مصداقيتها ولم تجد مواضيع ذات قيمة.

اسلام - امدرمان السودان


رأيي هو أن يرجع ياسين إلى بلده وأهله وأن السودان بخير.

حازم عبد الرحمن الحسين - الخرطوم بحري السودان


نعم الكفاح جيد والهجرة في سبيل العلم والرزق مطلوبة، ولكن السودان لديه مستقبل مشرق. أرجو العودة يا يس.

عصام أحمد حسن - الخرطوم


يا عزيزي سماع الراديو ليس هو الحل لأنك بذلك قد تكون ضيعت وقتك لأن رسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم عندما سأله الأعرابي: أطلق بعيري وأتوكل؟ قال له أعقلها وتوكل، وسوداننا الذي أنت هارب منه حاليا أصبح يسع الجميع رغم الأوضاع الحالية بدارفور، وهو الآن في طريق السلام مثلما حدث بالجنوب، وهذه بلادنا التي نعيش مرها وحلوها ونقاوم كل الظروف، والهروب ليس هو الحل.

بهاء الدين عيسى - السودان


الراديو له طعم خاص في الغربة، والكلمات ليست كالكلمات التي نسمعها هنا من ارض الوطن.. التحية لك أخي لاتخاذك قرار الغربة.

امتثال - الخرطوم


أنا متأكد أن هذا الراديو سيصاب بسوء لكثرة الحاسدين له
مؤمن كويفاتيه - سوري باليمن

انا أستغرب بسبب الاهتمام بياسين من قبل بي بي سي. هل لأنه معارض لنظام الحكم في السودان وأردتم لفت الأنظار إلى هذا البلد؟ أم من اجل الراديو الذي معه فحسدتموه عليه؟ فالله يحميه من عيونكم وعيون متابعيكم، وأنا متأكد أن هذا الراديو سيصاب بسوء لكثرة الحاسدين له، أما إذا كان السبب للفت الأنظار فهناك دول أولى بالاهتمام كسوريا ونظام البعث الأوحد وآلاف المفقودين والمسجونين فيه ومئات الآلاف من المهجرين قسرا منه وتونس الاستبداد وليبيا التي لا تزال ترزح تحت ظل نظام همجي ارعن لا زالت سجونه المرعبة تحوي آلاف المختفين من الليبيين والعرب وحاشا للأجانب أن يكون لهم نصيب في ذالك كموسى الصدر ومعارضين سوريين لجئوا إلى ذلك البلد منذ التسعينيات، ولا أحد يعلم عنهم شيئا، حيث السودان بالنسبة لهذه الدول كجنة الفردوس على الأرض.

مؤمن كويفاتيه - سوري باليمن


كل سنة وأنت طيب ونتمنى لك حياة سعيدة.

نقور انقوم مولا كون - القاهرة مصر


الاستماع إلى الإذاعات ليس شيئا يحتاج حتى إلى عرضه كموضوع على موقع بي بي سي، وهي عادة لدى كل السودانيين والعرب على وجه العموم، وياسين لم يأت بجديد.

كمال الزين أحمد - الجيلي السودان


إنني أشاطر الأخ ياسين إحساسه وأتمنى له التوفيق وأقول له انه ذهب إلى بلد الحرية وترك بلاد الاستعباد والظلم، واذا لا قدر الله وجد ظلم في تلك البلاد فهو أهون كثيرا من ظلم أبناء الوطن الواحد له. إنني مصري وأحس وأعاني بكل أحاسيس الظلم والفساد الذي يعانى منه المصريون جميعا، فالفساد انتشر في كل شيء.

ياسر - دبي الإمارات


إذا كان سماع الراديو تجربة تستحق التعليق فهذا مؤشر على إفلاس موقعكم
أمين عبد الرحمن - هاليفاكس

أي رأي تسألون عنه يا بي بي سي؟ أين التجربة لندلي بالرأي؟ إذا كان سماع الراديو تجربة تستحق التعليق فهذا مؤشر على إفلاس موقعكم وللعلم أنا مقيم بكندا ولكن ليس كلاجئ وإنما كمهاجر سافرت وأقيم أنا وأسرتي علي نفقتي الشخصية من مدخراتي التي ذقت الأمرين في جمعها من الخليج، والآن أعمل بمؤهلي وخبرتي والحمد لله وهذه البلدان من واقع تجربتي أفضل ما فيها أن تحمل جواز سفر منها وتنهل من العلم فيها وتحصل علي شهادة تنفع بها وطنك ونفسك، وهذا كل ما يمكن أن تأخذه من الغربة أما الإقامة الدائمة والاستقرار طبعا لا وألف لا.

أمين عبد الرحمن - هاليفاكس


ماذا تريد أن توضح يا أخي يس؟ وما هو السبب الحقيقي وراء هذا الأمر؟

محمد عثمان - الخرطوم السودان


بعد أن خربت الحكومة السودانية البلاد وشردت العباد أصبحنا نهرب للغرب بدلا من مواجهة مشاكلنا وحلها نهرب لكي يزيد الحكم الإرهابي قبضته على شعوبنا المسكينة والمستكينة والمستسلمة. ارجع إلى بلدك التي كانت من اغنى بلاد العالم في يوم من الأيام.

سامي فريد - القاهرة مصر


لست هنا للمشاركة في مثل هذا الموضوع ولكن، الذي حيرني كثيراً لماذا تنشر مثل هذه المواضيع التي لا قيمة لها من قبل إذاعة مرموقة إلا أن يكون هنالك إن؟ كان من الأجدر طرح مواضيع أكثر أهمية مثل انتهاكات حقوق الإنسان من قبل أمريكا وقتل وتدمير آلاف الفلسطينيين من قبل الصهاينة! خوفي أن تكون هذه الإذاعة قد فقدت مصداقيتها ولم تجد مواضيع ذات قيمة من عقلاء القوم!!

محمد عثمان طه - الخرطوم السودان


الأخ يس لك التحية، وأتمنى أن يقبل طلب لجوئك في اقرب وقت، وبعد سنة ونصف أنصحك بالعودة إلى ارض الوطن، واسألني أنا. 12 سنة غربة والحصاد ضياع عمر كامل، والسودان لم يكن يوما ملكا لأحد، وإن شاء الله الأمور عند المولى وهو قادر على تبديل الأحوال، والله معك ومع غيرك وأرجو أن تسمع نصيحتي.

ود الشريف - هولندا


أخي العزيز وفقك الله في مطلبك، وأن تعيش باقي عمرك في المكان التي تحبه، ولكن سؤالي إليك هل حسبت كم من عمر تقضيه حتى تحقق أمنياتك وكم من معاناة تعيشها جزء من عمرك؟ والشخص عندما يصل الأربعينيات فهو يقترب من سن توقف الطموح وسن اليأس، ما الذي بقي من عمرك الآن؟ أرجو أن تفكر في الغربة والعودة إلى الأهل والأحباب.

محمود حزوت - كسلا السودان


أقول أخيرا ليس كل من يعيش في انجلترا هو عائش في الجنة
عادل مصطفى - ليون فرنسا

أخي ياسين بعد التحية والاحترام.. ردك الله من غربتك ووفقك في حياتك كما احيي كل العاملين في تلك الإذاعة العملاقة عندي نقطتين أحب أوضحهم. بخصوص الراديو وقصة أخي ياسين فإن الراديو موجود في كل بيت سوداني مهما كان ثراء هذا البيت، واقصد بكلامي راديو مميزا عند السودانيين.. راديو ابو حجرين، وله نكهة خاصة عندنا منذ صغرنا وأصبح شبه عادة أو تقليدا... هذه ليست تجربة فاشلة أو موضوع لا يستحق الاهتمام بل بالعكس أننا نعشق الراديو وأنه ليس تجربة بل هو واقع عند كل سوداني ويكفي أن السودانيين من أكثر المستمعين لإذاعة بي بي سي في الشرق الأوسط وأقول أخيرا ليس كل من يعيش في انجلترا هو عائش في الجنة.

عادل مصطفى - ليون فرنسا


الوطن ليس الأرض التي تولد فيها وإنما الأرض التي تطمئن فيها وأظن أن الأخ ياسين وجد وطنه أخيرا، وعمره الآن سنة فهو من مواليد بريطانيا في مدينة ليدز عام 2005.

مشتاق الناصري - الناصرية


لأن الموضوع أصغر من أن يحتاج لتعليق، لكني أدعو وأصلي من كل قلبي أن الحق به في الهجرة للغرب إلى بلاد الحرية والتقدم والرقي والمدنية واحترام حقوق الإنسان.

مينا فتحي - مصر


الغريب عن وطنه مهما طال غيابه مصيره يرجع لاهله واصحابه.

سيف الدين بدري - الخرطوم


الإخوة في البي بي سي لا أعتقد أن قصة الأخ ياسين تستحق كل هذا الإعلام، فانتم عودتمونا على كل ما هو مفيد، أما بالنسبة لما ذكرتم بأنه طلب اللجوء السياسي فلا أرى أي مبرر. لذلك فالبلد وان كانت حالتها تعبانة إلا أن كل أسباب اللجوء قد انتفت..

حذيفة عبد القادر عبد النبي - الخرطوم


تجربة ياسين فعلاً أثارت فيّ العديد من الذكريات
محمد عرب - الخبر السعودية

حالة الأخ ياسين هي حالة معظم السودانيين الذين جبلوا على البحث عن مصادر الثقافة خاصة وأن هذه المصادر كانت تتمثل في الراديو الصديق الوحيد وأداة التثقيف المتاحة في أصقاع السودان المتفرقة. فحالة الأخ ياسين شبيهة إلى حد كبير بحالتي أنا شخصياً، فأنا مثله ومنذ الصغر كنت مولعاً لدرجة النهم بالراديو، وحين سافرت للدراسة بجامعة الموصل بالعراق كان الراديو الصديق الحميم من خلال إذاعاتها تابع أخبار بلدي السودان، كما أتابع البرامج الثقافية التي تبثها إذاعة بي بي سي وبالاستماع للراديو تعرفت على أسماء العديد من المذيعين وحتى على ماركات الراديوهات وأي منها الأجود. وبعد سفري إلى الجماهيرية أيضا كان سميري هو الراديو خاصة وأن تلك الأيام كانت الأحداث ملتهبة من حصار وحربي الخليج. وتجربة ياسين فعلاً أثارت في العديد من الذكريات، وها أنا ذا أعيش في المملكة العربية السعودية وبرفقة الراديو بالرغم من تعدد القنوات الفضائية وكثرت مصادر التثقيف في المملكة من صحف وخلافه.

محمد ابراهيم عرب - الخبر السعودية


أرجو من الله القدير أن يعينك في غربتك وأن ترجع إلى بلدك في اقرب فرصة ممكنة.

احمد علي - باريس فرنسا


الأخ ياسين نموذج لواقع كل شاب عربي يعاني من الفقر والبطالة وضيق فرص العمل، أنا لا اعتقد انه ترك وطنه لأنه لا يحب السودان، هو ترك بلده لكي يعيش حياة كريمة ويحقق يعض أحلامه. أما قصة الراديو فهذه لا معنى لها فكل إنسان يستمع إلى الراديو. أقول لك أخي ياسين اعمل هناك إذا وجدت فرصة وعد لوطنك بعد أن تكتسب خبرات، وكل الشعب السوداني والعربي يدعو لك بالتوفيق.

رمزي حسن - الخرطوم السودان


بكل صراحة موضوع عشق ياسين للراديو موضوع يجب على كل الإذاعات أن تعرف به طبيعة الشعب السوداني ومدى حبهم للراديو وكيفية انتقاء الإذاعة الجيدة من الأخريات، وبهذا تستطيع الإذاعة الناجحة أن تكسب الشعب السوداني المغلوب على أمره من أهل الداخل والخارج! وأما مرفقات الموضوع من صوت وصورة تنجح أن تكون مادة سياحية أو تروجية، لأنه لم تعرف له أي نشاط سياسي في السودان أو خارجه، وكل الشعب السوداني ينجح في تفسير وتحليل الأمور السياسة فقط دون العمل بها. وردك الله من غربتك قبل أن تصيبك أمراض الغربة من صلع وشيب وما خفي أعظم..

بكرى اللحمر - سوداني بالسعودية


ديار الغربة لو عارف محال في يوم تكون ليك دار، ونسمة رقيقة في الغربة بتحرق زي لهيب النار، محال ترتاح من الأغراب وتنعم بشدو الأطيار، أرجع لتراب بلدك وتم مع غيرك المشوار (من أغنية الفنان الأمين عبد الغفار متعه الله والجميع بالصحة).

الصادق عبد الله فضل الله - الرياض السعودية


فكرت في الهجرة للحظات ولكنني لم أوفق وحمدت الله
ابو قتيبة - السودان

عمري حوالي 50 عاما. عشت في السعودية ثم عدت إلى السودان وعملت موظفا حكوميا. تدربت في ايطاليا والولايات المتحدة في الثمانينيات. عانيت من ضنك العيش بعد عودتي حتى عام 92 والله لم أكن أجد ما اقتات به في بعض الأحيان. ابتسمت لي الحياة ما بين 1992 و1995 وعانيت الأمرين ما بين 95 و1999 حيث فقدت وظيفتي، فعملت تاجرا في كل أصناف التجارة وكان نصيبي الفشل التام. فكرت في الهجرة للحظات ولكنني لم أوفق وحمدت الله أنني لم أهاجر حيث أعيش مع أبنائي. زرت فرنسا والصين ومصر وحصلت على تأشيرات لزيارة سويسرا وألمانيا. لن أهاجر حتى ولو حصلت على وظيفة.

ابو قتيبة - السودان


أرجو أن تجد العزاء في الغربة، وأن تكون الإذاعة خير رفيق.

قاروج بيتر قاكوث - الخرطوم السودان


سافروا فإن في الأسفار خمسة فوائد: تفريج هم واكتساب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجد. أعتقد يا يس كونك تسافر هذا متفق عليه ولكن كونك تبقى بعيدا عن أهلك ووطنك فهذا نختلف فيه، وبالتالي الاستماع إلى الراديو يمكن تحقيقه في أي بقع من الأرض في السودان.. هناك محطات لبي بي سي في الخرطوم ومدني مما جعل الاستماع إلى لندن ميسرة وساحلة وبوضوح الشمس في السماء.. على فكرك أنا أحد المولعين جدا بسماع الراديو وخاصة وأنني نشأت في بيئة لا توجد فيها أي وسيلة من وسائل الإعلام حتى الصحف معدومة فيها، ولا زلت متعلقا بها وسأظل حتى النهاية ما دمت حيا.

عثمان على أبكر - كاس


إن ما حصل للسيد ياسين قد حصل أضعاف أضعاف أضعافه، لكل من انتمى للسودان ذلك البلد الذي لا يعلم إلا الأخذ من أبنائه ولم يفكر يوماً أن يقدم لهم شيئاً....

أبو وحيد - الرياض السعودية


حاله أفضل من الكثيرين من أبناء العالم الثالث المغتربين داخل وطنهم.

أشرف - السعودية


للذين يطلبون من يس العودة عليهم أن يوقفوا نزيف الحروب الأهلية في بلادهم
طه النوبي - وادي حلفا

للذين لا يعرفون مبادئ حقوق الإنسان العالمية أقول إن حق اللجوء السياسي عادة ما يمنح دون تعطيل للمواطنين الذين يعانون من الاضطهاد السياسي والتمييز بسبب أعراقهم وألوانهم ومعتقداتهم في أوطانهم، وكذلك الدول التي تشهد حروبا أهلية يتعرض فيها المدنيون للمخاطر والابادة، واعتقد أن لا احد يختلف في أن السودان هو البلد الوحيد في العالم الذي ظلت حروبه الأهلية تتواصل منذ نيله الاستقلال منذ 50 عاما، وللذين يطلبون من يس العودة عليهم أن يوقفوا نزيف الحروب الأهلية في بلادهم لتكون آمنة لهم ولغيرهم. وكان الله في عون السودان رغم التشاؤم حول مستقبله.

طه النوبي - وادي حلفا


السلام عليكم أخي ياسين. اسأل الله أن يعينك ويعين كل الشباب السوداني. لم تكن الهجرة في يوم من الأيام نقيصة أو عيبا ولا أمرا ممنوع شرعا بل على العكس "ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها؟" ولكن المهم لا تنس اهلك بالسودان ولا تدع ثانية تمر دون استفادة وابدأ بمحاولة إكمال دراستك. أخ ياسين دع عنك الراديو ولا تدمن شيئا حتى شاي الصباح.

محمد أحمد - اليابان


إن حال يا سين كحال كل المستضعفين والأقلية في السودان مثلا دارفور.

ابو حمزة احمد - بني غازي ليبيا


أخي ياسين أتمنى لك النجاح وأوصيك بتقوى الله.

احمد حسن اسحاق - تشاد


أتمنى أن يعود جميع المهاجرين والمستبعدين إلى دفء أوطانهم وأهليهم.

هاشم عثمان - الخرطوم السودان


الأخ ياسين: السلام عليكم، لا عيب في الاستماع للراديو طالما لم يصل استماعك لدرجة الإدمان، و طالما لم يكن فيه استعاضة عن قراءة القرآن والحديث وغيره من العبادات والعلوم الشرعية، والنبي صلي الله عليه وسلم يقول (لا حسد إلا في اثنتين الفراغ والصحة) فاستغلهما لضمان آخرتك. نصيحة أخرى، سماع الأغاني يتعارض مع شريعة الله لأنه يلهي الإنسان عن العبادة ويشغل حيزاُ كبيراُ من عقل الإنسان وقلبه.....

زكي مبارك سناده - أم درمان


إن حال ياسين كحال كل السودانيين، فهم يعشقون الراديو ولا أرى أي سبب للهجرة. من الأفضل أن يرجع إلى الوطن ومهما كان فهو ارحم من الغربة.

سيده ابراهيم - الخرطوم


يريدون هجرة الأغنياء فقط أما نحن فلا قيمة لنا في أوطاننا أو خارجها
محمد - مصر

أخي ياسين: اشكر الله انه قد أتيحت لك الفرصة للخروج من دول العالم الثالث لتقيم في إحدى الدول التي ترعى حقوق الإنسان. ولكن لي سؤال: لقد حولت مرارا وتكرارا الخروج من جنة مصر لتحمل العيش ببلد غريب عني فقط لذلك الشعور بأني إنسان لي حقوق وعلي التزامات تجاه البلد الذي أعيش به، وقد باءت كل محاولاتي بالفشل بسبب قوانين شنجن، وبسبب أني لا املك رصيدا كبيرا بالبنوك. فلو كنت املك ذلك الرصيد فلما إذن سوف اخرج من بلدي واغترب عن عائلتي وأصدقائي للبحث عن حياة أفضل؟ إنهم يا أخي يريدون هجرة الأغنياء فقط أما نحن فلا قيمة لنا في أوطاننا أو خارجها. أدعو الله أن يوفق كل باحث عن حياة أفضل....

محمد - مصر


أرجو أن تكون قد تعلمت أن العيش في السودان أفضل من العيش في أي بلد آخر في العالم، حيث العائلة والأصدقاء الذين لا يتعاملون معك على أساس عنصري. ارجع فلن تجد الراحة هناك.

عبد العزيز بدوي - دبي الإمارات


أنا مش عارف إيه المشكلة! جل أهل السودان يفضلون الراديو وخاصة بي بي سي على ما عداها من وسائل الإعلام.. أرجوكم عودوا إلى أهلكم ودياركم فالسودان يسعنا جميعا ولا يوجد كبت ولا تقييد حريات لأن الحرية في السودان ليست منحة من احد ولكن حق مكتسب توارثناه عن أجدادنا، ولا يستطيع أحد أن يسلبه مهما كانت قوته وجبروته.

محمد احمد عبد المجيد - السودان


اتيحت لي زيارة لندن والنظام في السودان في قمة القمع والتسلط والقهر لكل من هو ليس منتميا له، ولكني لم استطع البقاء بلندن رغم كل المغريات والتسهيلات في ذلك الزمن. أنا أكره نظام الحكم في بلدي حتى اللحظة ولكني أحب وطني وزوجتي وأبنائي وأهلي.. بلادي وإن جارت علي عزيزة... ياسين عد إلى وطنك أكرم لك، نحن هنا نستمع إلى الراديو بكل وضوح.

الفاتح الصول - ودمدني السودان


ليس هناك ما يثير الدهشة في هذه التجربة ويجب معرفة ما إذا كان سبب الهجرة لجوء سياسيا أم لكسب الرزق. ربنا يوفقك ويرد غربتنا جميعا في وطن واحد جامع لكل الطيور المهاجرة، آمين يا رب.

صدقي محمد سعيد ضرغام - الرياض السعودية


اعتقد أن طرح الموضوع للتعليق قد شابه نقص في استهلال الفكرة
ابو مروان - دبي الامارات

ما مغزى الموضوع الذي يجب أن نعلق عليه والمطروح من قبلكم؟ اعتقد أن الهدف من رواية الأخ ياسين هو الآتي: غربة العرب وخاصة عندما تكون بهدف طلب اللجوء السياسي... فهذا طبيعي ومعتاد وكل العرب لاجئون سواء في أوطانهم أو في بلاد الغربة.. ولكن الفرق هو أن صاحب الرواية ينتظر من يقرر له! الاستماع للراديو فهناك مليار إنسان يستمعون للمذياع منذ نعومة أظافرهم.... فما المدهش في ذلك؟ اعتقد أن طرح الموضوع للتعليق قد شابه نقص في استهلال الفكرة.. فقد أخطأت بي بي سي واشتهر ياسين.....

ابو مروان - دبي الامارات


لو أن بريطانيا فتحت أبواب الهجرة على مصراعيها لمدة شهرين فقط لهاجر إليها معظم شباب الدول العربية، وهذه كارثة للأسف، ومن أهم أسبابها: غربة الشباب العربي في أوطانهم، وابتعاد الأنظمة عن فهم دور الشباب في المجتمع.

احمد ع. - طوكيو اليابان


لا تقسوا على الأخ ياسين ويجب أن تعلموا انه لا يوجد شخص يتحمل الغربة ومرارتها إلا إذا كان العذاب والفقر والذل في بلده.. إيه اللي رماك على المر أكيد اللي أمر منه! بالعقل كده!

عبد العزيز محمد - مصري بالكويت


تحياتي للأخ يس وهو في بلاد الغربة، وأحيي فيه الروح الوطنية العالية التي يتمتع بها - ولعل في بلاد الغربة الكثيرين مثل يس - أما أنا شخصيا فأحب الراديو كثيرا لدرجة أنني اتركه وأنام لأصحو وهو يعمل طوال الليل واستمع لإذاعة امدرمان ولندن ومونتي كارلو، فالراديو هو الوسيلة التي توصلك بالعالم وهو آلة ساحرة تعطيك الصوت فقط وتترك لك أن تتخيل الزمان والمكان والأحداث والأشخاص وبذلك تنمي الحس الخيالي لدى المستمع بالإضافة إلى أنها تعلم المستمع كثيرا من العلوم...

الزبير محمد الامين - ودكعورة السودان


لا تعليق ولكن اسأل الله لك العود الحميد وآمل أن تضيف لك الغربة ما يمكنك من تقديم كل ما هو أفضل للسودان، وأنت بغض النظر عما تبحث عنه اعلم انك سفير القيم والمثل لكل سوداني، وأخيرا بلادك حلوة ارجع ليها، دار الغربة ما بترحم.

الصادق مهدي - نيالا السودان


يس ربما يكون أفضل حالا في الغربة، فإذا أراد أن يستمتع بغربته رجاء لا تسمع إلى الإذاعات الوطنية حتى لا تعود إلى الديار مغشوشا!

سليمان عبد الرازق سليمان - الخرطوم


. أحمد الله إنك الآن فى إنجلترا وتسمع الراديو بمزاج. أما نحن فنعيش بأوطاننا . وقد أكلت حقوقنا
محمد موسى مبروك - مصر

حال ياسين مثل الكثيرين من أهل العرب . أحمد الله إنك الآن فى إنجلترا وتسمع الراديو بمزاج. أما نحن فنعيش بأوطاننا . وقد أكلت حقوقنا ولم يعد هناك بد من الإصلاح . والقاعدة هى الفساد وما عداها استثناء . كل يوم مهانة وفساد ومذلة ونفاق ، وإن كان عاجبك وفيه غيرك مش لاقى لقمة العيش . مبروك ياسين وربنا معك.

محمد موسى مبروك - مصر


تجربة الاخ ياسين بكل صراحة تجربة فاشلة لا تستحق النشر... وأرجو من البي بي سي أن تنشر قصص النجاح أو قصة سوداني لاجئ ولكن من جنوب السودان حيث الحرب وحيث المعاناة الحقيقية والصراع من أجل الحياة.

سامر الجيلاني - الخرطوم


الأخ سامر الجيلاني من السودان: لا يهم إن كان الأخ ياسين من الدويم أو من غيرها. أنت تعرف أن المجتمع السوداني مجتمع مركب من مجموعات قبلية مختلفة من الحجاز والمغرب العربي وأفريقيا بل وحتى آسيا. لذلك نجد أن عامل القبيلة ومدى نفوذها هو الذي يتحكم في حياة الفرد سواء بالسلب أو بالإيجاب وليس مكان إقامته أو حتى مكان مولده. لذلك نجد هذا التفاوت الرهيب في حياة المواطنين السودانيين، فهناك من يسافر لأوروبا لقضاء إجازته أو للدراسة وهناك من يسافر لأوروبا سراً لطلب اللجوء بعد أن ضاق رزقه في وطنه بسبب انتمائه القبلي، وهناك من يتناول طعامه في الهيلتون وهناك من لا يمتلك حتى ثمن رغيف الخبز. فلنكف عن إنكار الحقائق أخي الكريم. المجتمع السوداني مجتمع طبقي تنعدم فيه أسس العدالة الاجتماعية، وما مشكلة دارفور إلا خير مثال على ذلك. ردك الله من غربتك سالماً أخ ياسين.

حيدر الحسيني - ام درمان السودان


الغربة مرة مرارة العلقم هل هذه الحالة تستحق كل هذا الاهتمام والتعليق عليها؟ إنها حالة عادية واقل من العادية . هناك حالات مأساوية كثيرة تستحق التعليق . كلنا نسمع الراديو . هل استماع الراديو هواية ام نحن العرب دائما نشعر اننا مظلومون ومقهورون؟ ثم إن فكرة اللجوء السياسي أصبحت موضة وكذبة للهروب الى الوراء. نحن العرب لا نحمد الله بل التذمر صفة الضعيف والعربي لو كان عنده مال قارون يقول ليس عندي شيء ولا يحمد الله.

عصام يحيي - الكويت


ان تعيش على الكفاف في بلدك يا أخ ياسين ارحم من نيران الغربة وخاصة في الغرب.

عماد أحمد الصافي - الخرطوم


الأخ ياسين : كلنا لها ربنا يرد غربتنا، آمين .

سمير محمد - الولايات المتحده


لقد شاهدت عرض الصور مع الصوت ثلاث مرات لكني لم أفهم حتى الآن ماهية المشكلة ولماذا كل هذا الاهتمام بشخص يحب الاستماع الى الراديو؟ والسؤال هو ما هي ماركة الراديو الذي يستخدمه ياسين وهل حصل عليه من السودان أم من انجلترا؟

زياد الجبوري - براغ جمهورية التشيك


يا صاحبي أنت تعيش فى بلد يسمونها بلد الحريات أحمد ربك وكفاية أنك ما شفتش مصر.

مصطفي ابو المعاطي - القاهرة


ياسين لم يأت بجديد . وهذا الموضوع لا يستحق أن يكون مادة لنتناولها في النرويج .هنا عندنا في كل شارع عشرون طه وياسين، موضع ليس له من معنى.

خير الله محمد ساجر - اوسلو النرويج


بكل بساطة، حال الأخ ياسين أفضل في إنجلترا لأننا إذا عملنا مقارنة بين حالته والكثير من المغتربين في البلاد الخليجية لوجدنا أن الفارق كبير بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أظن أن الحكومة البريطانية سوف توافق على طلب لجوئه لأنها تعرف حجم المعاناة والممارسات في وطننا العربي. أما عن البي بي سي فهى إذاعة واسعة الانتشار تجبرك على سماعها أينما كنت. ومواضيعها هادفة ، وأخص منها المواضيع الإنسانية . وأتمنى لها دوام الاستمرارية.

سعيد أبوبكر سعيد - السعودية


أخي ياسين، عندما تقرأ تعليقات القراء أرجو ألا تتأثر بمن ينتقد طلبك اللجوء. فأنت أجبرت على ذلك أسوة بآلاف المهاجرين، والسبب بسيط وهو: كيف لنا أن نعمل ونقيم في الغرب بدون أوراق؟ لو كنا نعيش بكرامة لما تركنا بلادنا وتشتتنا هنا وهناك . سأصلي من أجلك ومن أجل كل باحث عن حياة كريمة.

أحمد القسامي - إسبانيا


أنا ما فاهم حاجة . ماذا يريد هذا البرنامج؟

بشير أرجا عمر - السودان


تقدم صديقي ، وهو طبيب ، بطلب فيزا للعمل في مشفى ببريطانيا كمتدرب دون طلب أي مقابل مادي، ولم يحصل عليها نظرا للتشديدات والقيود الكبيرة الموضوعة على العرب والمسلمين. فكيف تريدونني أن أصدق أن عامل بناء سودانيا حصل على الإقامة أصلا؟ المعيشة في بريطانيا مكلفة جدا فكيف يعيش هناك بدون عمل حتى الآن؟

أحمد شكز- دمشق


أتمنى أن يعود ياسين لأهله في السودان
الطيب محمود حمد -السودان

السفر والغربة تفرضها الظروف الاقتصادية وأحيانا الاجتماعية. لكن في رأيي أن غربة الأخ ياسين ما زالت في مهدها لذا فالطريق أمامه طويلة جدا حتى يعود أو قد لا يعود. ولكن في دولة مثل بريطانيا يمكن لأمثال الأخ ياسين أن يستفيدوا من غربتهم باكتساب تجارب جديدة . وأتمنى أن يعود ياسين لأهله في السودان.

الطيب محمود حمد -السودان


رد الله غربتك ياسين. وأنا مثلك تماما ولكن غربتي داخل السودان. فأنا طالب من دارفور أدرس بالخرطوم، ولكن لكي أنسى هموم وذكريات ومآسي أهلي، أحاول أشغل نفسي بالاستماع للراديو، لذلك لا أستطيع النوم بدون الراديو.

صلاح محمد سليمان - شمال دارفور ـ السودان


لولا قمع النظام المتطرف ما خرج الأخ ياسين من وطنه. وكان أولى بمن ينصحونه بالعودة أن ينصحوا النظام بإعادة السلطة لحكومة منتخبة. أما إدمانه الإستماع للراديو، فيؤكد أنه شخص مطلع وواع وأتمنى له التوفيق كما أنصحه بالدراسة في أي دورات في مجال الإعلام والعمل الإذاعي. وهو بذلك يشبع هوايته ويصير له مهنة .

عماد الخير - لندن -


الله معك . أنا شخص فلسطيني من قرية هيه التي تقع الآن في إسرائيل. وأحلم بأن أحصل على هوية إسرائيلية عشان أرجع يعني مثل عرب 48. هل ، برأيكم ، أنا على صواب أم خطأ أن أحصل على هوية إسرائيلية ؟

محمد عصفور - الأردن


الأخ ياسين لو ما مجبور ما كان ترك بلده وأهله. ونصيحتي له هي: التعليم هو الشيء الوحيد الذي يفتح لك آفاق المستقبل ، ويمكنك أن تصقل به نفسك لكي تعيش حياة كريمة معززا مكرما. الله يوفقك.

علي أبو راس - الولايات المتحدة


حالك مثل حالنا يا ياسين كلنا خارج الوطن .ولكن هل سعيت للعمل بدول إسلامية عربية أم قابلتك العراقيل؟ ربنا يوفقك.

حسن عمر- مصري مقيم بالسعودية


لا أعتقد أن مشكلة الأخ ياسين موضوع جدير بالاهتمام أصلا. فكل الدنيا بها أمثلة كثيرة لا عصاميين ومجتهدين . وأسـأل ياسين ما هي مشكلتك بالضبط ؟ استمعت إلى صوتك ولم أفهم شيئا من قصتك . أما الإدمان على الاستماع فهل هو تخصص دقيق اجتهدت فيه أما ماذا؟ يا أخي هي ناقصاك إنت كمان ، كفاية اللى إحنا فيه . ونصحتي لك أن تتقن الانجليزية، وإرجع بلدك أكرم لك.

ناظم عبد الوهاب محمود - الخرطوم


في شخصية الأخ ياسين قصة من آلاف القصــص التى تمر بنا يوميا ونحلم بها كما هو يحلم بها . وهي حلم الإغتراب والبحث عن فرصة جيدة . وكل من مر بتجربة السفر للعمل خارج وطنه أوالهجرة إنما سافر أو هاجر حيث لم يجد الفرصة والدخل الجيد الذى يحتاجه الفرد منا في بلده. أتمنى أن يقبل طلبه وتوافق السلطات البريطانية على منحه اللجوء. كما أتمنى له كل توفيق ونجاح فيما بدأ فيه منذ أن ترك أهله وأصحابه وكل شيء جميل من أجل تحقيق ذاته.

مصطفى الأكشر - مصرى مقيم بالكويت


الغربة كربة ولو فيها جنة الدنيا. والأهل أحبة مهما يكن، ومهما فاض خير الغريب. لقد أعادني هذا الشاب السوداني لذكريات سنة أولى غربة . إذ اشتقت يومها حتى لخربة شارعنا القديم . لكنها دورة الزمن التي تضيق على المرء أحيانا في دياره فيشد الرحال بجسده للغربة حيث تتوسع مداركه، وتغتني إنسانيته . لكن نبض الروح يبقى يتدفق حنينا لأرض الوطن.

أيمن الدالاتي - سورية


حالة الأخ ياسين هى واحدة من مليون حالة في الوطن العربي تفكر في ترك وطنها والهجرة إلى أرض الحريات (الغرب) لتحقيق أحلامهم. لكن هل أرض الحريات ما زالت كذلك حتى يتكبد الشباب المشاق للوصول إليها ؟ قد تكون سراباً ليس إلا.

أنس محمد حسن - الخرطوم


أسأل ياسين: ما هي مؤهلاتك لطلب اللجوء السياسي ؟ وأنت عامل بناء يمكن أن تعيش في السودان لأن الطيبة والكرم الذي يحتوي السودانيون به أبناءهم لا يتوفر في أي دولة . فلماذا أنت متغرب؟ إن تجربة ياسين ليست جديرة بالنشر ولا النقاش . فماذا قدم لوطنه حتى يغادره ؟ أنا ضد فكرة اللجوء السياسي. إن ياسين يعيش حياة لا تضيف له ونحن لم نتعود أن يجود علينا غريب . نصيحتي له أن يعود إلى بلده وليسمع كما يشاء ولكن يجب أن يطور نفسه أولا ومن ثم يسافر من أجل الإستزادة والمعرفة.

حنان إبراهيم الجاك - السودان


الله معك والقلب يدعو لك يا أخي.

أسامة التونسي - الولايات المتحدة


الوطن فى نهاية المطاف هو البلسم الشافى لكل معاناة إبنائه
صلاح بن أرقين - السعودية

يحز فى نفس الإنسان أن يكون بعيدا عن وطنه وأهله وأصدقائه بالرغم من أن الغربة ظلم للوطن . أما حالة ياسين فإنها ظلم للوطن. الغربة ليست من المحرمات. ولكن الأدهى والأمر هو أن نظلم أوطاننا. فالوطن فى نهاية المطاف هو البلسم الشافى لكل معاناة إبنائه. لا نريد أن نبتعد أكثر عن الوطن لكى لا نعود بعد طول غياب لنردد : وطن الجدود كان هنا. نتمنى أن يرد الله غربتنا ومعنا الاخ ياسين لأن الوطن فوق كل الاعتبارات.

صلاح بن أرقين - السعودية


أعتقد أن الهجرة فى سبيل الدنيا لا أساس لها ولو ساهم فى بناء الوطن لكان أفضل له.

محمدالحسن السمانى- السودان


أتمنى أن أحصل أنا أيضا على اللجوء السياسى . فالأوضاع فى مصر لا تبشر بخير أبدا.

يوسف منصور - القاهره


من باب العدل وليس الانحياز : إقول إن الأخ ياسين ما استمع إلى الراديو والموسيقى السودانية وتصفح الصفحات الخاصة بالسودان فى الانترنت وأدمن ذالك إلا لوطنيته الحقة وانتمائه العميق لوطنه . ولا أعتقد أن السنين مهما طالت ستنسيه ولو نظرة أو كلمة حنين من بلده . ولكن فلنبحث عن السبب الذى جعله يتخذ الهجرة الخيار الأوحد .

صديق محمد ابراهيم - سودانى مقيم بالقاهرة


تحياتي للأخ ياسين . ولكني أختلف معه بسبب الهجرة السياسية لأن البلد الآن يسع الجميع وليس هناك حجر على أحد . والحمد لله نحن نعيش على ما يرام في السودان .

يوسف الشيخ أحمد - السودان


أيها الأخ السوداني معاناتك تذكرني بمعاناة المهاجر الصومالي. المشاكل هي المشاكل. المعاناة هي المعاناة وللراديو نفس القصة.

عبد الصمد عبد الله عثمان - صومالي بلندن


أثارت تلك المشاركة شجون الماضي، حيث سافرت بمجرد إنهاء دراستي وتخرجي من الجامعة لبلاد الدنيا، بحثا عن مدن قرأت عنها بكتب الجغرافيا والتاريخ، للسياحة للغربة لرؤية كل آخر، بحثا عن مال أوفر وحظ أسعد. أعمل أتنقل من بلد لمدينة من عمل بمقهى بمصنع بمعمل، من عامل لكاتب أو مدرس لتعليم النشء الجيل الصاعد، أحمل معي مصريتي وحبي لبلادى ورموزها وشخوصها لأهلي وأحبتي. ذكرني عامل البناء ومدمن الراديو والإذاعات المسافر لا الهارب لبلاد الغربة طلبا للجوء سياسي من حاكم أو طائفية أو أثنية من بلدا عانى ويعانى فقر وحرب وأمية يحتاج إعمارا وبناء بسواعد أهلية.

أحمد سـليم - المنصورة مصر


نتمنى للأخ يس عبد الله التوفيق في عشقة السرمدي للراديو وخصوصاً الإذاعة البريطانية القسم العربي التي فتحت عيوننا علي الحياة فقد كان الوالد أمد الله في أيامه لا يستمع إلا إليها علي مدار اليوم منذ إن إقتني جهاز راديو يابانيا في عام 1964 لمتابعة نتائج انتخابات ذاك العام ومنذ ذلك الحين لم أره إلا مستمعا للبي بي سي العربية وقد تشكلت ثقافتي بالعالم عبر هذه المحطة.

عبد الله البحيراوي - جدة


ما يجعل الشعب السوداني مميزاً عن غيره من الشعوب هو الإطلاع ومتابعة وسائل الإعلام بأنواعها فلو بحثنا عن بيئة ياسين والظروف التي مر بها لوجدنا أن أسهل الوسائل التي أتيحت له هو الراديو. فكل سوداني بتابع ما حوله بما أتيح له فهده سمة السودانيون ونأمل أن يكون هدا الطبع لكل عربي حتى لا يفوتنا الركب.

مى فتحى - الخرطوم


أرى فى شخصية الأخ ياسين عبدالله قصة من آلاف القصــص التى تمر بنا يوميا ونحلم بها كما هو يحلم بها ويعيشها بطلها وهى حلم الاغتراب والبحث عن فرصة جيدة. وكل من مر بتجربة السفر للعمل خارج وطنه أو سافر من أجل الهجرة إنما سافر أو هاجر حيث لم يجد الفرصة والدخل الجيد الذي يحتاجه الفرد منا ولما ترك ياسين أو أي فرد منا حضن وطنه وأهله وأصاحبه أنما ترك كل هؤلاء من أجل البحث عن فرصة عمل أو حياة كريمة توفر له حاجياته ومتطلباته الدنيا من البقاء. أنظر إلى الصديق الذي حملة معه ياسين أنما هو الونيس الذي يؤنس وحدته وهو المذياع أخيرا أتمنى له أن يقبل طلبه وتوافق السلطات على منحه حق اللجوء.

مصطفى الأكشر - مصرى مقيم في الكويت


حالة الأخ ياسين تعد حالة واحدة من مليون حالة في الوطن العربي تفكر في ترك وطنها والهجرة لأرض الحريات (الغرب) لتحقيق أحلامهم. لكن هل أرض الحريات مازالت كذلك حتى يتكبد الشباب المشاق للوصول إليها. قد تكون سراباً ليس إلا.

أنس محمد حسن - الخرطوم


اخى يس رد الله غربته وبمناسبة الراديو لنا نحن اهل السودان ولع خاص بالإذاعة ولى انتماء اخص لbbc. منذ الصغر كان والدى بشير سنوسى مشترك بمجلة الإذاعة البريطانية وقمنا على حبها الآن أنا لا أنام إلا تحت تأثير راديو لندن ولدى الصفحة المهمة في الانترنت أيضا.

عبد الحميد بشير - بورتسودان


المفروض أن يحمد الأخ ياسين الله لأنه ابتعد عن جحيم السودان . وهو الآن يعيش حياة.... صحيح أنها غريبة عليه ولكنه كلما فكر في الغربة ، عليه أن يتذكر العذاب الموجود في السودان . وأنا شخصيا لو وجدت الفرصة التي وجدها فسأبيع عمري وأشتريها . وأخيرا أقول لياسين : مصيرك تتعلم يا ياسين والله يصبرك .

إبراهيم - السودان


عندما كنت في السودان كانت إذاعة البي بي سي هى كل حياتي . فكنت لا أستطيع أن أذاكر دروسي بدونها ، وكذلك لا أستطيع النوم ما لم استمع اليها وللكوكبة الفريدة التي تعمل بها . ولكن منذ أن أتيت إلى السعودية انقطعت عن سماع البي بي سي بسبب ظروف العمل، مما شكل فارقاً كبيرا في حياتي، وزاد حنيني الى بلدي التي علمتني البي بي سي وحب سماعها . والسماع لها عندنا في السودان يرثه الأطفال من الوالدين، لذلك تجد كل الشعب السوداني بجميع فئاته من عشاق بي بي سي . فشكرا لها .

هيثم - الرياض


مرحبا بك في حضن الغربة البارد، إرجع انها سراب
أمير احمد - الولايات المتحدة

إحترت بماذا أعلق على تجربة ياسين؟ لكل شخص أسبابه للهجرة أو الهروب من واقعه لعالم آخر مجهول ومختلف . لكني لا أرى سببا لهجرته إلا عدم وجود أو منع أجهزة الراديو في السودان . وأعتقد أن هذا سبب كاف لمنحه اللجوء السياسي!!! مرحبا بك في حضن الغربه البارد. إرجع إنها سراب.

أمير احمد - الولايات المتحدة


الله يكون في عون ياسين . أنا شخصيا جربت الغربة ولم أستطع الاستمرار أكثر من أربعة أشهر. في الغربة يكون الإنسان عنده إحساس فظيع بالوحدة والضغط النفسي ويتعلق بأصغر قشة ممكن تربطه بوطنه وأهله لدرجة إنه كان هناك أشخاص من الجالية العربية يتجولون طوال اليوم في الشوارع على أمل لقاء اشخاص يتحدثون العربية في طريقهم.

نانو- فلسطين


الأخ ياسين عبد الله لم يأت بجديد . فالسودانيون جميعهم مولعون بالمعرفة ولديهم من العلماء والمثقفين الكثير جدا في جميع أنحاء العالم . ولكن الجديد على السودانيين هو طلبات اللجوء المتزايدة في الآونة الأخيرة ، وهي بدعه جديدة وتسئ لسمعة الوطن . وأنا كسوداني غيور على هذا الوطن المعطاء أدين هذا السلوك الذي يعكس صورة بائسة لهذا الوطن العظيم .

صلاح الدين حسن - الخرطوم


تحياتي للأخ ياسين وتمنياتي له بالتوفيق . غير أن السؤال موجه إلى البي بي سي: ما هي الفائدة من وراء مثل هذه الموضوعات؟ أعتقد أن على الإذاعة العريقة طرح موضوعات أهم وأعمق وإفساح المجال لتجارب تستحق لأشخاص كافحوا في الغربة، وحققوا نجاحات حتى يستفاد من تجاربهم.

أحمد سعد محمد - جاكرتا إندونيسيا


الشيء الوحيد الذي أستطيع قوله هو أننا كسودانيين نسافر للخارج لتحسين مهاراتنا ومعرفتنا وغير ذلك ثم نعود للوطن . ونحن نفتقد السودان . ولكن طالما أن النية هى عدم العودة أبدا ، فلا معنى لأن نفتقد الوطن بعد ذلك ونستمع للراديو ليذكرنا به. آمل أن يرفض طلب اللجوء الذي قدمه ياسين .

صفاء - ماليزيا


حقيقة أنا أحيي الأخ ياسين عبد الله وبقول له ربنا يعينك في غربتك عن اهلك ووطنك، وأتمنى أن تتم الاستجابة لطلبك وأتمنى لك كل السداد والتوفيق.

سامي النعيم - الخرطوم


نعم لقد ذكرني راديو ياسين براديو جدي، ففي كل صباح كنت استيقظ على صوت إذاعة يريقان والأغاني التركية القديمة، حقاً إنها لذكريات جميلة جدا.ً

دانا - بروكسل


بما أن الراديو إحدى أقدم وسائل المعرفة والتواصل بين الشعوب وبما أن الشعب السوداني من أكثر الشعوب الأفريقية والعربية حباً للمعرفة، لذا فإن الأمر ليس بغريب ولكن الغريب أن معظم السودانيين فقدوا تلك المميزات الفريدة في الآونه الأخيرة بسبب فشلهم السياسي في إدارة شئون تلك التحفة الخضراء وهي السودان، فأصبحوا مشتتين في الغربة بل وتجدهم في كل إرجاء البسيطة، يا للحسرة! أخي ياسين نصحيتي لك أن لا تترك ذلك الرفيق (الراديو) وأن لا تترك بريطانيا.

سليمان فضل السيد سليمان - سوداني مقيم في السعودية


تجد كل الشعب السوداني بجميع فئاته من عشاق بي بي سي
هيثم - الرياض

عندما كنت في السودان كانت إذاعة البي بي سي كل حياتي فكنت لا أستطيع أن أذاكر دروسي بدونها وكذلك لا أستطيع أن أنام ما لم استمع الى بي بي سي. ولكن منذ أن أتيت الرياض انقطعت عن سماع بي بي سي نسبيا لظروف العمل، مما شكل فراغاً كبيرا في حياتي، وحنينا إلى بلدي التي علمتني بي بي سي وحب بي بي سي، السماع إلى بي بي سي عندنا في السودان يرثه الأطفال من الوالدين، لذلك تجد كل الشعب السوداني بجميع فئاته من عشاق بي بي سي.

هيثم - الرياض


اوافقه الراي لانوا الراديو يجعلك منتبه بكل حواسك كما اعتدنا في السودان الراديو مهم شديد. من الطرائف اتزكر تعودة الوالده ان تفتح الراديو في الصباح الباكر كان يسبب لنا كتيرا من الازعاج يجب ان يفيق الجميع من صوت الراديو. ايمان/بلجيكا

إيمان - بلجيكا


الله يكون في عون السيد ياسين. أنا شخصيا جربت الغربة ولم أستطع الاستمرار أكثر من أربعة أشهر. في الغربة يكون الواحد عنده إحساس فظيع بالوحدة والضغط النفسي ويتعلق بأصغر قشة يمكن أن تربطه بوطنه وأهله لدرجة أن هناك أشخاصا من الجالية العربية يتجولون طوال اليوم في الشوارع على أمل لقاء أشخاص يتحدثون العربية في طريقهم.

نانو - غزة فلسطين


اجمل شيء يفعله الأخ يا سين هو ذهابه إلى المسجد، وعن استماعه الى الراديو فانا لا أستطيع المذاكرة إلا إذا استمعت إلى الراديو.

اقصا شمس الدين - القاهرة


طبيعة أهل السودان أنهم يفضلون سماع الراديو والأخبار على الأكل والشرب
ياسين عمران على - الخرطوم

شعور الأخ ياسين عبد الله بإدمانه الإذاعات هو شعور كل سوداني يحب أن يتطلع ويعرف، ومن طبيعة أهل السودان أنهم يفضلون سماع الراديو والأخبار على الأكل والشرب، وقديما قالوا القاهرة تكتب وبيروت تطبع والخرطوم تقرأ. كل سوداني هو الأخ ياسين وخاصة عندما يكون في الغربة، فأول ما يفكر فيه الأخبار. هنالك قصة ذكرها لي صديق قال: زار الرئيس السوداني إحدى دول الجوار وبعد لقائه رئيس تلك الدولة أراد أن يسافر بالبر إلى إحدى الدول المجاورة، وفي الطريق وجد راعيا وما لفت نظره أن ذلك الراعي كان يحمل معه جهاز راديو، وعندما تعرف عليه وجده سودانيا، وكان الراديو صديقه الوحيد وهو يرعى الغنم، لذلك ليس بغريب أن يكون الأخ ياسين مدمن راديو أو إذاعات.

ياسين عمران على إسماعيل - الخرطوم السودان


لو خيرت أن أترك بلدي رغم الحزن والفقر والخوف الساكن فيها لرفضت، لكن ياسين هاجر لغرض في نفسه غير السياسة وتغيير واقع وطنه، وإلا ما رحل. أننا نناضل من أجل الديمقراطية فى بلادنا، ونتحمل ما يحيط بنا من إحباط وألم ومحاصرة. لا للرحيل عن الوطن، ولا نقبل بغير الحرية بديلا، ونحن في الديار لا خارجها. أتمنى رفض طلبك يا ياسين.

فتحي غريب - القاهرة


يا أخ فتحي غريب من القاهرة كل واحد مسؤول عن نفسه، قل لنفسك هذا ولكن لا تفرضه على الغير. نحن لسنا قطيع خرفان...

عادل - الكويت


وأنا مع الأخ فتحي غريب فربما سافر الأخ ياسين إلى بريطانيا من أجل الهروب من واقع صعب كان يعيشه في السودان وهذا هو الواقع الذي تعيش فيه الغالبية العظمى من أهالي أفريقيا البسطاء، ولعل يكون تعلقه بالراديو بسبب من أهم سمات سكان أفريقيا وخاصة العرب منهم منذ أن استمعوا الى أول اذاعة تنطق العربية مع الصوت الجهوري. الأخ ياسين يفضل العيش في الأوهام عن مواجهة الواقع الذي نعيش فيه منذ سبعين عاما أو يزيد.

أحمد ابراهيم - بور سعيد مصر


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة