أصيب الملك فهد بجلطة دماغية منذ عشر سنوات وانسحب من الحياة العامة
|
وورى جثمان العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز الثرى في مقبرة العود في الرياض بعد إقامة صلاة الجنازة على جثمانه في وقت سابق.
وشارك في تشييع العاهل الراحل عدد كبير من المسؤولين الأجانب الذين توافدوا على المملكة العربية السعودية للمشاركة في تشييع جنازة الملك فهد بن عبد العزيز، الذي توفي الاثنين عن عمر يناهز 84 عاما.
وقد أعلن الزعماء العرب فترات من الحداد على العاهل السعودي الذي حكم منذ عام 1982.
وكان العاهل السعودي يعاني من أثار سكتة دماغية أصابته في عام 1995، وقد أناب مهام إدارة شؤون المملكة لولي العهد، آنذاك، الامير عبدالله.
 |
محطات في حياة الملك فهد
ولد في الرياض عام 1923
تم تعيينه وزيرا للتعليم عام 1953، وبعد ذلك أصبح وزيرا للداخلية، ثم نائبا لرئيس الوزراء، ثم وليا للعهد
تولى العرش عام 1982
أضاف لقب خادم الحرمين الشريفين إلى اسمه عام 1986
دعا الولايات المتحدة إلى إرسال قوات إلى المملكة عام 1990 لمواجهة أي تهديد بعد أن غزا العراق الكويت
تعرض لسلسلة من السكتات الدماغية عام 1995
|
قبر بسيط
وكان الزعيم الفلسطيني محمود عباس أول مسؤول عربي يطير إلى العاصمة السعودية الرياض الاثنين.
ويحضر تشيع الجنازة الرئيس الفرنسي جاك شيراك وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز.
ومن بين الزعماء الذين حضروا الجنازة أيضا رؤساء مصر ولبنان واليمن والعراق والجزائر.
وقد تم تأجيل القمة العربية الطارئة التي كان من المقرر عقدها في مدينة شرم الشيخ المصرية الأربعاء بسبب وفاة العاهل السعودي.
ولم يتم تنكيس الأعلام في المملكة العربية السعودية لأن العلم السعودي يحمل الشهادتين، وستظل المتاجر والمطاعم والوزارات في المملكة مفتوحة الأبواب.
وقد بعثت مختلف دول العالم تعازيها إلى السعودية بعد سماع هذه الأنباء.
وقال رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير "إن الملك فهد كان قائدا ذا بصيرة، وملهما لبلاده، لربع قرن من الزمان، كملك، وقبل ذلك في مناصب عديدة".
كما قدم الرئيس الفرنسي جاك شيراك تعازيه للملكة السعودية.
وقال شيراك: "خلال حكمه، وضع الملك فهد أمن شعبه فوق كل اعتبار، وكان في السابق الضمان لوحدة شعبه، والمدافع عن استقرار المنطقة".