Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 10 يوليو 2005 01:35 GMT
تفجيرات لندن كانت متزامنة
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


إحدى عربات المترو المدمرة

قالت الشرطة البريطانية إن القنابل التي استهدفت ثلاثة من قطارات مترو الانفاق صباح الخميس الماضي انفجرت في نفس الوقت تقريبا.

كما حذر رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، من أن الإجراءات الأمنية وحدها لا تكفي لوقف الهجمات وأن هناك حاجة لاستئصال الإرهاب.

وفي هذه الأثناء، أخلت الشرطة البريطانية وسط مدينة برمنجهام الإنجليزية بعد تلقيها معلومات إستخباراتية تشير إلى وجود تهديدات باحتمال وقوع هجوم في المنطقة.

وكان مسؤول كبير في شرطة العاصمة قد قال في وقت سابق إن الانفجارات الثلاثة لم تفصلها عن بعضها إلا 50 ثانية فقط وليس ثلاثين دقيقة كما قيل خلال اليومين الماضيين.

ودفعت المعلومات الجديدة الشرطة الى ترجيح أن تكون عمليات التفجير قد نفذت باستخدام أجهزة توقيت وأنها لم تكن من تنفيذ انتحاريين.

وفي الوقت ذاته قال المحققون البريطانيون انهم يأخذون مأخذ الجد اعلان كتائب ابو حفص المصري المرتبطة بتنظيم القاعدة حول مسؤوليتها عن الهجوم.

وقالت الشرطة إن عدد هذه الجثث المحصورة في حطام القطار بالقرب من محطة كينجز كروس لايزال غير مؤكد.

واوضحت ان عملية استخراج الجثث قد يستغرق "عدة ايام."

ويعمل رجال الانقاذ في احد مواقع التفجير بمترو الانفاق في درجة حرارة تصل الى 60 درجة مئوية لمحاولة استخراج المزيد من الجثث.

Bus explosion
اثار الدمار الذي خلفه انفجار الحافلة في لندن

وكانت الشرطة قد باشرت حملة تمشيط واسعة النطاق في المواقع التي حدثت فيها الانفجارات التي ذهب ضحيتها 50 شخصا وأصيب ما يقرب من 700 اخرين في لندن بحثا عن أدلة جنائية.

ونفى نائب مساعد مدير شرطة العاصمة بريان باديك في مؤتمر صحفي عقد ظهر السبت ما جاء في بعض التقارير الاخبارية من ان المحققين يبحثون عن اشخاص بعينهم ربما يكونوا على صلة بالتفجيرات.

ويتوجه فريق من المحققين الاسبان الى لندن حاملا معه خبرات اكتسبها بعد وقوع التفجيرات في مدريد العام الماضي.

بلير يحذر

وقد حذر توني بلير في حديث أدلى به لبرنامج "اليوم" في محطة راديو 4 من ان اليقظة والاحتياطات الأمنية ليست كافية لوقف الهجمات وان هناك حاجة "لمعركة أيديولوجية من أجل اجتثاث الارهاب من جذوره".

وقد أثنى بلير على مرونة سكان لندن في تعاملهم مع الوضع الذي نجم عن الانفجارات.

كما اشاد الرئيس الامريكي جورج بوش في خطابه الاسبوعي ايضا بالمرونة التي أبداها الشعب البريطاني في اعقاب التفجيرات.

وقال ان "الولايات المتحدة سوف تواصل محاربة الارهاب في الخارج حتى لا يتحتم عليها مواجهته في الداخل."

وقد بدأت وسائل المواصلات بالسير بشكل شبه طبيعي في جميع انحاء المدينة باستثناء المواقع التي تأثرت بالانفجارات والمناطق القريبة منها.

وتحاول فرق التحقيق والفحص الجنائي تحديد نوعيات المواد المتفجرة التي استعملت، ولكن الشرطة تقول إنه من غير المرجح ان تكون القنابل المستخدمة بدائية.

وقد نقل سطح الحافلة رقم 30 الذي انفصل عن بقية الحافلة من موقع الانفجار لاجراء الفحوصات اللازمة عليه.

فحص صور الفيديو

وتحاول الشرطة تحليل كمية هائلة من أشرطة الفيديو التي التقطتها كاميرات الشوارع بحثا عن أدلة تساعد في الكشف عن هوية مرتكبي التفجيرات.

وطلبت الشرطة من الجمهور الادلاء بأي معلومات قد تكون مفيدة، ووضعت تحت تصرفهم خطا تلفونيا ساخنا.

A small boy places flowers outside King's Cross
الورود في ذكرى الضحايا

وقال فرانك جاردنر مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية ان المحققين يبحثون في عدة قضايا في نفس الوقت: احدى أهم الأسئلة التي يحاولون الاجابة عليها هو فيما اذا كان الفاعلون قد قدموا من خارج بريطانيا أو هم من الذين يقيمون هنا.

واضاف جاردنر ان احدى الامكانيات التي يجب البحث فيها هي فيما اذا كان خبير متفجرات قد حضر الى بريطانيا ودرب الفاعلين على اعدادها.

وقضية مهمة أخرى يجري البحث فيها هي فيما اذا كانوا على علاقة بما تبقى من تنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان أو اذا كانوا منفصلين عنه.

وقال جاردنر: "ان الحرفية التي تم فيها تنفيذ التفجيرات توحي بامكانية ان يكون المنفذون على صلة بأشخاص أرفع مرتبة قيادية".

وأضاف ان هناك تنسيقا استخباراتيا دوليا واسع النطاق في الموضوع، الأوسع من نوعه منذ نهاية الحرب العالمية، ويشمل أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط وجنوب اسيا.

وقال أندي هيمان مدير فرع مكافحة الارهاب في الشرطة البريطانية ان العبوات التي استخدمت تزن أقل من 4،5 كغم من المواد شديدة الانفجار قد استخدمت في تفجيرات مترو الانفاق والحافلة.

وأضاف هيمان ان فرق الانقاذ تواجه صعوبة في انتشال جثث الضحايا من حطام المترو في محطة كينج كروس وراسيل سكوير لان النفق ليس امنا.

البحث عن المفقودين

وتستمر العائلات القلقة على بعض أفرادها الذين انقطعت أخبارهم في البحث عنهم، وقد تلقى رقم الطوارئ في لندن مئة ألف مكالمة من الجمهور.

وقد اتصل أقارب واصدقاء المفقودين بالمستشفيات حيث يعالج الجرحى.

وتحاول مؤسسة المواصلات في لندن اعادة الخدمات الى طبيعتها ولكن مسؤولون في ادارة مترو لندن قد صرحوا ان الاجزاء التي تأثرت بالانفجارات لن تعود الى طبيعتها قبل مرور أسابيع.

وقد شارك الالاف في صلوات أقيمت في لندن وأجزاء أخرى من بريطانيا على أرواح الضحايا.

ومن ناحية أخرى أعلنت الحكومة البريطانية عن عزمها احياء ذكرى ضحايا التفجيرات الأخيرة في دقيقتي صمت حدادا على الضحايا وهذا يوم الخميس القادم في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا بتوقيت جرنيتش.

ويتزامن هذا اليوم مع مرور أسبوع على هذه التفجيرات. وقد يتم تنظيم مراسم خاصة لتوديع ضحايا التفجيرات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة