استقبل العراقيون العام الجديد بسلسلة من التفجيرات التي هزت أرجاء بغداد
|
قتلت قوات الأمن العراقية شخصين في مدينة كركوك بشمال العراق، عندما فتحت النار لتفريق مظاهرة خرجت احتجاجا على نقص الوقود والخدمات الرئيسية.
وقال متحدث باسم الشرطة إن المتظاهرين أشعلوا النار في محطة للوقود وهاجموا قوات الشرطة.
يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه مصادر عسكرية وطبية عراقية إن شخصا قتل وأصيب عدد من الاشخاص بجروح في سلسلة من التفجيرات في العاصمة بغداد وفي مدن أخرى في العراق الأحد.
وذكرت أنباء أن نحو 20 شخصا أصيبوا بجروح جراء سلسلسة التفجيرات تلك.
فقد أصيب رجلا شرطة بانفجار عبوة ناسفة بدوريتهم جنوبي بغداد. ونقل عن مصدر في وزارة الدفاع العراقية أن ما لا يقل عن 15 مدنيا جرحوا في سبعة تفجيرات لسيارات ملغومة في بغداد.
وقيل إن ستة من تلك التفجيرات نجمت عن سيارات مفخخة كانت متوقفة في بعض الأماكن بينما قام انتحاري بتفجير السيارة السابعة بدورية تابعة للجيش العراقي.
كما عثرت الشرطة على جثة رجل لم تعرف هويته جنوبي بغداد يبدو أنه قتل رميا بالرصاص.
وفي شمالي تكريت فجر انتحاري نفسه قرب دورية للجيش الأمريكي مما أسفر عن إصابة ستة أشخاص. ولم يعرف ما إذا كانت قد وقعت إصابات بين الأمريكيين.
وفي كركوك شمالي العراق انفجرت سيارتان إحداهما استهددفت دورية أمريكية دون وقوع إصابات، بينما تسببت الثانية التي استهدفت دورية للشرطة العراقية بإصابة ثلاثة مدنيين حسب مصادر الشرطة العراقية.
في هذه الأثناء أعلن الجيش الأمريكي عن مقتل أحد جنوده في هجوم بقذائف الهاون يوم أمس السبت.
إحصاءات
وبهذا يرتفع عدد القتلى بين صفوف القوات الأمريكية العام الماضي(2005) إلى ما لا يقل عن 844 حسب بعض الإحصاءات التي تتابع خسائر القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق، وذلك بالمقارنة مع 848 قتيلا من العسكريين الأمريكيين عام 2004.
ووفقا للتقديرات التي وضعتها منظمات مستقلة فإن ما لا يقل عن 5550 جنديا أمريكيا أصيبوا بجروح في العراق عام 2005 بالمقارنة مع 7989 جنديا عام 2004.
وحسب المنظمات نفسها بلغ عدد المدنيين العراقيين الذين قتلوا منذ بدء الحرب بنحو 30 ألف قتيل.
نفط
في هذه الأثناء استأنفت شاحنات نقل منتجات النفط من محطة التصفية في "بيجي" كبرى محطات التكرير في العراق.
ونقل عن ناطق باسم وزارة النفط العراقية أن عددا محدودا من السائقين عاد للعمل وذلك بعد تلقيهم تهديدات من المسلحين.
وكان لإغلاق محطة التصفية في بيجي تأثير خانق على بغداد حيث اضطر العاملون في محطة دورا في المدينة إلى تقليص الإنتاج بسبب إغلاق أنابيب النفط.
من ناحية أخرى قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن مهندسا لبنانيا يعمل مع شركة غربية قد أطلق سراحه الأحد بعد ثلاثة أيام من اختطافه واحتجازه كرهينة.