Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 29 نوفمبر 2005 10:37 GMT
الفاتيكان يجدد الحظر على رسامة قساوسة مثليين
اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


البابا بنيديكتوس السادس عشر
لا تأتي الوثيقة من البابا بشكل مباشر

نشر الفاتيكان وثيقة طال انتظارها أكدت أن الممارسين للجنسية المثلية و"الداعمين لمظاهر الحياة المثلية" لن يسمح لهم بالانضمام للسلك الكهنوتي في الكنيسة الكاثوليكية.

غير أن تلك الوثيقة اعتبرت الجنسية المثلية نزعة وليست توجها لا حياد عنه، وقالت إن الذين تغلبوا على تلك النزعة يمكنهم البدء في التدريب لكي يصبحوا قساوسة.

وقالت الوثيقة إنه ينبغي أن تمر ثلاث سنوات على الأقل بين "التغلب على مشكلة مؤقتة" وبين الرسامة.

يذكر أن كافة الذين ينضمون إلى السلك الكهنوتي الكاثوليكي يقطعون على أنفسهم عهدا بالبتولية سواء كانوا مثليين أو غيريين.

ولا تشير الوثيقة إلى القساوسة الموجودين في الكنيسة بالفعل، ولكن للذين بصدد الالتحاق بالدراسات اللاهوتية لكي يصبحوا قساوسة.

ويقول بيتر جولد مراسل بي بي سي إن بعض اللاهوتيين الكاثوليك يشعرون أن الوثيقة ليست واضحة بما يكفي.

وينقل المراسل عن الآب اليسوعي توماس ريز قوله إن الوثيقة تشير إلى "نزعة" وليس إلى ميل جنسي محدد، مما يثير حيرة الكثيرين.

قول الحق

وقد نشرت الوثيقة التي تضم 18 فقرة صباح الثلاثاء، ولم يقدم الفاتيكان إيضاحات أخرى غير الوثيقة المنشورة.

إن هؤلاء الأشخاص في الحقيقة يجدون أنفسهم في وضع يمثل عقبة كبيرة للعلاقات السليمة مع الرجال والنساء
وثيقة الفاتيكان الجديدة حول الجنسية المثلية

وكانت الوثيقة قد تسربت الأسبوع الماضي ونشرها موقع إخباري إيطالي كاثوليكي يدعى أديستا.

ويقول المنتقدون إن ذوي الميول المثلية ممن يدرسون للالتحاق بالكهنوت قد يشعرون أنه ليس أمامهم من خيار سوى الكذب فيما يتعلق بتوجههم.

وقد تطرقت الوثيقة إلى هذه النقطة تحديدا، حيث حثت المتقدمين للدراسة الكهنوتية لعدم إخفاء الحقيقة.

وقالت الوثيقة "سيكون من عدم الأمانة التامة أن يخفي أحد المرشحين للكهنوت جنسيته المثلية".

ويقول المراقبون إن اللوائح الجديدة قد تؤدي إلى انخفاض حاد في عدد المتقدمين للكهنوت، خاصة في الغرب.

"عقبة كبيرة"

وتصف الوثيقة، التي صاغها المجمع الفاتيكاني للتربية الكاثوليكية والتي أقرها البابا بنيديكت في الحادي والثلاثين من أغسطس/آب، الأفعال المثلية بأنها "خطايا كبيرة" لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.

وتضيف قائلة "إذا كان أحد المرشحين للكهنوت ممارسا للجنسية المثلية، أو يظهر نزعات مثلية عميقة، فإن من واجب مرشده الروحي والأب الذي يعترف لديه أن يحضاه على عدم المضي قدما نحو الرسامة".

وتابع قائلا "إن هؤلاء الأشخاص في الحقيقة يجدون أنفسهم في وضع يمثل عقبة كبيرة للعلاقات السليمة مع الرجال والنساء".

غير أن الوثيقة أكدت على احترام الكنيسة العميق للمثليين حيث قالت إنه لا ينبغي أبدا التمييز ضدهم.

يذكر أن وثيقة سابقة صدرت عام 1961 حالت دون انضمام المثليين للسلك الكهنوتي.

ويقول خبراء القانون الديني حسبما أوردت صحيفة ناشيونال كاثوليك ريبورتر إن الوثيقة الجديدة غير مشمولة بسلطة البابا الشخصية بشكل صريح، وهو ما قد يفتح المجال لمزيد من التفسير أو إعادة النظر في المستقبل.

وتأتي الوثيقة نتاجا لمراجعة أمر بها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في أعقاب الفضائح التي طالت الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة وأثرت في صورتها تأثيرا بالغا، حيث اتهم عدة رجال قساوسة بالاعتداء عليهم بينما كانوا في سن المراهقة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة