قال باساييف ان أخبار العملية تسربت في وقت مبكر
|
ادعى الزعيم الشيشاني شامل باساييف المسؤولية عن الهجوم الذي وقع على مدينة نالتشيك الروسية الأسبوع الماضي.
وقال في بيان نشر على موقع على الانترنت يستخدمه المتمردون الشيشان لنشر بياناتهم انه تم تعزيز القوات الروسية في المدينة بعد أن تسربت أنباء الهجوم.
وقد قدر باساييف ععد القتلى بين المتمردين بواحد وأربعين بينما تشير تقديرات السلطات الروسية الى سقوط واحد وتسعين قتيلا وأسر ستة وثلاثين.
وقالت مصادر قوات الأمن الروسية انها فقدت 33 شخصا من عناصرها بالاضافة الى مقتل 12 من المدنيين.
وقد انتهت أعمال العنف في مدينة نالتشيك في شمال القوقاز في اليوم التالي من اندلاعها حين قتلت القوات الروسية جزءا من المتمردين الذين حوصروا في المدينة وأسرت الباقي.
"خسارة فادحة"
وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف ان المتمردين الذين تخفوا بلباس مدني قد أطلقوا هجومهم من داخل المدينة، وهذا بعكس عمليات سابقة كالهجوم على مدرسة في بيسلان العام الماضي حيث وصلوا في شاحنات.
وقال باساييف في بيانه الذي نشر على موقع "مركز القوقاز" ان 217 من "المجاهدين" هاجموا ناتشليك واستهدفوا مراكز الشرطة ومنشات عسكرية بالاضافة الى المطار.
وقال ان "مجاهدا يدعى سيف الله من جبهة القوقاز قد قاد الهجوم".
وقال باساييف ان الخسائر كانت كبيرة لان معلومات عن الهجوم قد تسربت قبل وقوعه وان القوات الروسية في المدينة تلقت تعزيزات كبيرة بلغت 1000 فرد من القوات الخاصة.
وقال باساييف ان قائدا يدعى الياس جورخانوف قد قتل أثناء الهجوم بينما فقدت القوات الروسية 140 من عناصرها حسب باساييف.
وأضاف باساييف ان الهجوم كان ناجحا "لأن من سقطوا سيذهبون الى الجنة بينما من سقطوا في الجانب الروسي سيذهبون الى جهنم".