الأنباء تفيد أم القتلى 25 شخصا على الأقل بينما تجوز عدد الجرحى 100 جريح
|
اشارت التقديرات الأولية إلى أن معظم ضحايا انفجاري جزيرة بالي من الأندونيسيين إلا أن هناك إصابات كثيرة لرعايا من استراليا والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية.
وقررت كل من بريطانيا واستراليا إرسال مسؤولين قنصليين إضافيين إلى بالي.
وأدان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الهجمات وقال إن بريطانيا تقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة بشتى الطرق.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة ستواصل تعاونها مع أندونيسيا في مكافحة الإرهاب.
وبعث الرئيس الفرنسي جاك شيراك أيضا برسالة إلى الرئيس الأندونيسي يدين فيها الهجمات.
وكان انفجاران كبيران على الأقل قد وقعا في منتجع سياحي بجزيرة بالي الاندونيسية.
وقد قتل ما يقرب من 25 شخصا وأصيب أكثر من 100 آخرين بجروح جراء الانفجارين اللذين وقعا في الجزيرة السياحية.
ووقع الانفجاران في منطقة مكتظة بالمطاعم حوالي الساعة الثامنة مساء حسب التوقيت المحلي، قرب شاطئ جيمباران وفي وسط مدينة كوتا الواقعة على بعد ثلاثين كيلومترا من الشاطئ.
وقال احد الشهود ان أحد المطاعم الذي تضرر بشكل ملموس من جراء الهجمات، كان مكتظا بالزبائن المحليين والاجانب وان الطابقين اللذين يقع المطعم فيهما تضررتا بشكل كبير.
وأفادت تقارير محلية أنه عثر على عدد من العبوات الناسفة الأخرى التي لم تنفجر.
وأفادت الأنباء أن الانفجار الذي وقع في كوتا تسبب في وقوع أضرار كبيرة في المباني المحيطة وانتشر حطام المباني والزجاج على نطاق واسع في المنطقة.
وقال الرئيس الأندونيسي سوسيللو بامبانغ يودوهونو إن الهجوم جاء نتيجة لعمل إرهابي وإن الذين يقفون وراءه سيتم تقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم.
الرئيس الاندونيسي تعهد بتقديم الجناة للعدالة
|
قتيل استرالي
ومن جهة أخرى قال رئيس الوزراء الاسترالي الكسندر داونر إن مواطنا استراليا على الأقل قتل في تفجيرات بالي.
وقالت وزارة الخارجية الاسترالية إن موظفين في الشؤوان القنصلية العامة سيتوجهون إلى أندونيسيا لاستجلاء الأمر.
وكانت مدينة كوتا قد شهدت في عام 2002 تفجيرات تبناها تنظيم القاعدة.
ولم تستطع الشرطة الاندونيسية اعطاء اي تفاصيل عن نوعية التفجيرات المستعملة، ولم تؤكد اذا كانت العمليات انتحارية او هجمات بالقنابل المتفجرة.
ومنذ العام 2002، تحاول السلطات الاندونيسية تضييق الخناق على الجماعة الاسلامية في اندونيسيا والتي تعتبر على صلة مباشرة بتنظيم القاعدة.
وكانت الاستخبارات الاندونيسية والغربية قد حذرت مرارا من ان الجماعة الاسلامية لا تزال ناشطة في اندونيسيا وهي تحضر لهجمات جديدة.
يذكر أن تفجيرات عام 2002 أسفرت عن مقتل 202 معظمهم من السائحين الأجانب في تفجير بملهى ليلي . وقد صرح مارتن ناتاليجاوا المتحدث باسم وزارة الخارجية الاندونيسية بأن الانفجار الثاني وقع بعد نحو 10 دقائق من الانفجار الأول.
وقال شهود عيان إن عددا من الجرحى ظلوا راقدين على أرصفة الشوارع وان حالة من الارتباك سادت المكان لفترة طويلة.