Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 25 فبراير 2005 12:15 GMT
سوريا تجدد التزامها باتفاقية الطائف
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة




اقرأ أيضا


مظاهرات معادية لسورية في لبنان
تزايد مشاعر رفض الوجود السوري في لبنان لدى اللبنانيين.

أصدرت وزارة الخارجية السوريه بيانا جدد التزام دمشق بتطبيق اتفاق الطائف الذى انهى الحرب اللبنانيه ونص على سحب القوات السوريه من جميع المناطق اللبنانيه باتجاه سهل البقاع.

وقال البيان ان تسريع وتيرة الانسحاب يستدعى تمكين الجيش اللبنانى من سد الفراغ الذى يمكن أن يحدث بطريقة لا تخل بأمن لبنان وسوريا. لكن مصدرا سوريا قال للبي بي سي ان الانسحاب من لبنان قد يكون قريبا.

وكان وزير الدفاع اللبناني عبد الرحيم مراد قد صرح بأن سورية ستحرك قواتها المتمركزة في لبنان إلى مناطق قريبة من الحدود السورية.

وأضاف مراد أنه سيتم إعادة نشر القوات إلى شرقي وادي البقاع حيث تتمركز القوات السورية الباقية في لبنان.

يأتي ذلك عقب تصريحات سورية باعتزامها التعاون مع الأمم المتحدة في تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الذي يقضي بانسحاب القوات السورية من لبنان.

وكان الضغط قد تصاعد على سورية لسحب قواتها التي يبلغ عددها 15 ألف جندي من لبنان.

وتعد تلك هي القوات التي تبقت في لبنان بعد انتهاء الحرب الأهلية في 1990.

وتقول أورلا جورين مراسلة بي بي سي إن سورية قد تحرك قواتها إلى الحدود سريعا وذلك أملا في تخفيف الضغط الدولي غير أنها قد تقاوم الذهاب لأبعد من ذلك.

تحت الضغط

وقال مراد في حديث للتلفزيون اللبناني "لقد اتخذ قرار الانسحاب إلى وادي البقاع. ما يبقى هو التوقيت".

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عنه قوله "عقب إعادة الانتشار ستتمركز جميع القوات السورية في البقاع".

يذكر أن سورية أعادت نشر عدة مرات من قبل في لبنان، كان آخرها في سبتمبر/ أيلول 2004.

ولايزال من غير الواضح ما إذا كان إعادة نشر القوات تمهيدا لانسحاب كامل.

وكان نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد أعلن في وقت سابق أن دمشق "لديها اهتمام عميق" في تنفيذ قرار الامم المتحدة لعام 2004.

ويعد ذلك هو أول تصريح سوري يتعلق بانسحاب القوات منذ اندلاع المظاهرات في لبنان في أعقاب مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 فبراير/ شباط.

وقد ألقت جماعات المعارضة اللبنانية باللوم على سورية في الحادث وهو اتهام تنفيه دمشق.

وكان الحريري قد طالب سورية بسحب قواتها من لبنان، وذلك قبل الحادث مباشرة.

وقال المعلم إن أي انسحاب مستقبلي سيحدث بناء على الاتفاق الذي تم بمقتضاه إنهاء الحرب الأهلية في لبنان.

ويعتبر تصريح المعلم أكثر التصريحات السورية الرسمية وضوحا فيما يتعلق بشأن دورها في لبنان.

وتجدر الإشارة إلى أن اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية (1975- 1990) يدعو إلى إعادة انتشار القوات السورية إلى شرق لبنان، يعقبه اتفاق على جدول زمني للانسحاب الكلي.

"فراغ أمني"

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا قد تبنيتا قرارا من الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي يدعو لانسحاب القوات السورية من لبنان.

غير أن المعلم أطلق تحذيرا من أن أي "استفزازات" تجاه دمشق أو بيروت سوف يكون لها "عواقب سلبية ستضر بمصالح جميع الأطراف المعنية".

وأعرب المعلم عن قلق سورية من أن يتسبب الانسحاب السريع لقوات في احداث "فراغ أمني" في لبنان.

وقد أوضح المعلم أن سرعة سحب سورية لقواتها من لبنان يعتمد على خطوات لتقوية قوات الأمن اللبنانية حتى تستطيع أن تملأ الفراغ.

وقد ردد رئيس الوزراء اللبناني عمر كرامي ذلك الرأي في حديث لوكالة رويترز.

وقد أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الأربعاء أنه سينتظر رد فعل سورية تجاه الدعوات الدولية لها بسحب قواتها من لبنان، قبل أن يسعى لإصدار قرار من مجلس الأمن بفرض عقوبات اقتصادية على سورية.

قال كرامي إن "الانسحاب السوري المفاجئ من لبنان قد يزعزع استقرار البلاد".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com