Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 06 سبتمبر 2005 11:15 GMT
بوش يتعهد بجهود إغاثة ضخمة
شاهد واسمع

مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الرئيس بوش يلتقي بضحايا الإعصار
اعترف الرئيس بوش بأخطاء في التعامل مع الكارثة

عاود الرئيس الأمريكي جورج بوش، الذي يتعرض لانتقادات للطريقة التي تم التعامل بها مع إعصار كاترينا، زيارة المناطق المنكوبة، متعهدا بتقديم مساعدات طويلة الأمد.

فقد زار بوش لويزيانا وميسيسيبي وأعلن عن حالة الطوارئ في عشر ولايات أخرى وصل إليها اللاجئون من مناطق تم إخلاؤها.

كما أعلن الرئيسان السابقان جورج بوش الأب وبيل كلينتون عن حملة على صعيد الولايات المتحدة بأسرها لمساعدة ضحايا الإعصار.

وفي تلك الأثناء زار الآلاف في نيو أورلينز منازلهم لمطالعة آثار الدمار التي لحقت بها.

واصطفت المركبات في طوابير طويلة عند مداخل المدينة مع توجه الناس لمطالعة حجم الخسائر التي لحقت بممتلكاتهم.

في هذه الاثناء انتقد أحد الجراحين الامريكيين بشدة جهود تنسيق الاغاثة لمتضرري إعصار كاترينا.

وقال د. جيفري غاي المشترك في جهود تقديم الخدمات الطبية، إن هناك بيروقراطية كبيرة والحقيقة هي أنه لا يوجد مسؤول محدد.

وقارن غاي التجاوب مع الاعصار في الولايات المتحدة بالتحرك المنظم للقوات الامريكية عند إرسالها للخارج، عندما "تم وضع هيكل قيادة موحد" لتولي مسؤولية ذلك.

وقد تعهد الرئيس بوش، خلال زيارته الثانية لمنطقة خليج المكسيك خلال أربعة أيام، بـ"جهود ضخمة" لضحايا الإعصار.

وقال بوش متحدثا لمسؤولي الطوارئ الذين تجمعوا في بوبلارفيل بميسيسيبي "سنبقى هنا لوقت طويل".

وتابع قائلا "إنني أتفهم حجم الخسائر والدمار والخراب، وأدرك كم من الوقت سيستغرق كل هذا. نحن معكم، هذا ما أريد أن تعرفوه".

السيارات تنتظر الدخول إلى منطقة جيفرسون قرب نيو أورلينز

وبإعلان حالة الطوارئ، يتيح الرئيس تدفق الاعتمادات الفدرالية لمساعدة اللاجئين الذين نقلوا إلى ولايات حتى أوتاه وويست فيرجينيا وفلوريدا.

وفي تلك الأثناء أعلن الرئيسان السابقان رسميا افتتاح الصندوق الرسمي لضحايا إعصار كاترينا، وذلك خلال اجتماع في هيوستون بتكساس.

ونقل برنامج توداي شو على شبكة إن بي سي عن رئيس بلدية نيو أورلينز، راي ناغين، قوله إنه يمكن تصور وصول عدد الضحايا إلى عشرة آلاف قتيل.

ويواصل رجال الإنقاذ البحث عن الناجين ممن تقطعت بهم السبل بسبب الإعصار والفيضانات، كم تجرى عمليات البحث عن الجثث، والتي نقل بعضها إلى ثلاجات على متن شاحنات، ومشارح متنقلة.

وتم أخيرا إصلاح السد المسؤول بشكل كبير عن الفيضانات، وبدأ المهندسون في ضخ المياه من القناة لخفض مستوى المياه المرتفع في العادة، حسبما ذكر مراسل بي بي سي جيمس كوماراسامي في نيور اورلينز.

وأعيد افتتاح بعض الطرق الاثنين حتى يتمكن البعض من العودة لتفقد حجم الأضرار بمنازلهم.

ومن بين هؤلاء جابرييل ويتفيلد، 36 عاما، الذي وجد بيته مغطى بالأوحال، وأعرب عن صدمته إزاء ذلك.

وقال ويتفيلد "من الصعب عليك أن ترى كل ما جهدت من أجل تحقيقه قد ضاع تماما".

ومع عودة بعض الذين تم إجلاؤهم، طالب مسؤول شرطة نيو أورلينز، إدي كومباس، الباقين في المدينة بالرحيل عنها.

وقال كومباس "رجالنا يبلغون الناس هنا أنه لا طائل من البقاء، فقد دمرت هذه المدينة تماما".

وقد بقي أقل من عشرة آلاف شخص في المدينة، بحسب تقدير للجيش الأمريكي استنادا لعمليات استطلاعية من الجو.

من الصعب عليك أن ترى كل ما جهدت من أجل تحقيقه وقد ضاع تماما
جابرييل ويتفيلد
أحد سكان نيو أورلينز

وقد اقترح الرئيس السابق كلينتون وزوجته هيلاري كلينتون عضو مجلس الشيوخ عن نيويورك، إمكان فتح تحقيق حول الإعصار تنظر فيه لجنة من الكونجرس على غرار التحقيق الذي جرى في ملابسات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، على أن تنظر تلك اللجنة في مدى تجاوب الحكومة الفدرالية مع الكارثة.

وقد دعم زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ، هاري ريد، تلك الفكرة، قائلا "لقد تم اقتراف أخطاء جمة".

وقد تعرض بوش لانتقادات في بعض المناطق لبطئ استجابته للأزمة.

وقد أقر بوش أن بعض جهود الإغاثة كانت "غير مقبولة"، ولكنه أصر على أن "الحكومة على كافة أصعدتها تفعل ما بوسعها".

غير أن رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية، هاورد دين، قال إن رحلة الرئيس إلى المناطق المتضررة "خطوة سياسية أخرى" تهدف لمجرد إبعاد اللوم عن نفسه.

مواساة ودعم دولي

وقدمت السعودية والسودان العزاء للولايات المتحدة في ضحايا إعصار كاترينا.

وأعرب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عن أسفه وتعاطفه خلال لقائه فرانسيس تاونزند مستشارة وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في الرياض. وعرض عبد الله، خلال اللقاء، تقديم مساعدات.

وفي السودان، قام وزير الشؤون الانسانية محمد يوسف، مصحوبا بوفد من جماعات العمل التطوعي والمنظمات غير الحكومية، بزيارة السفارة الأمريكية في الخرطوم لتقديم العزاء.

وقال يوسف في رسالة قرأها "إننا نعرب عن أسفنا للشعب الأمريكي عن الخسائر التي تكبدها في الأرواح والممتلكات".

وعرضت العديد من دول الشرق الأوسط مساعدة الولايات المتحدة، ومنها الكويت وقطر التي قدمت مساعدات بلغت 600 مليون دولار.

وكانت أوروبا قد بدأت في إرسال المساعدات والطعام إلى ضحايا إعصار كاترينا

وأرسلت كل من بريطانيا وألمانيا طائرات عسكرية محملة بأكثر من نصف مليون عبوة تحوي وجبات غذائية، فيما نقلت فرنسا خيم ومولدات ووحدات لتنقية المياه من جزيرتي الكاريبي والمارتينيك.

كما تتوجه طائرات إيطالية وألمانية تحمل المساعدات والمعدات الطبية إلى نيو أورلينز.

كما أرسلت لوكسمبورغ ألف سرير وألفي غطاء. أما اليونان فقدمت سفينتين كبيرتين لتأمين مأوى مؤقت للمشردين بينما تساهم السويد في إعادة مد خطوط الاتصالات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة