الاتفاق عقد يضم فرق السيارات في سباقات الفئة الأولى
|
انضمت فيراري إلى اتفاق جديد بشأن سباقات الفئة الأولى، فورميلا-1، لعام 2012، يدعم فرص بيرني إكليستون في الاستمرار على رأس الرياضة التي يديرها منذ خمس وعشرين سنة.
وكان الاتحاد الدولي لسباقات السيارات، وهو الكيان المتحكم لرياضات سباقات السرعة، قد قال يوم الأربعاء إن فيراري قد وافقت على تمديد اتفاق كونكورد إلى الفترة بين 2008 إلى 2012.
وهذا الاتفاق هو عقد يضم فرق السيارات في سباقات الفئة الأولى، فورميلا-1، والاتحاد الدولي لسباقات السيارات وإكليستون، وهو يضع القواعد المنظمة لإدارة اللعبة، ولتوزيع العوائد والأرباح التي تجنيها السباقات.
وبانضمام فيراري إلى هذا الاتفاق، تكون أول فرق السيارات العشرة التي توافق على الصفقة الجديدة، وهو أمر على درجة كبيرة من الأهمية، نظرا لأن الفريق، الذي يتخذ من إيطاليا مقرا له، يعد الأغنى والأقوى في عالم سباقات الفئة الأولى.
وكان مايكل شوماخر، سائق فيراري، قد فاز بالجائزة الكبرى خمس مرات متتالية، بينما فازت فيراري بالألقاب الستة الماضية للفرق.
ومن الممكن أن يؤدي هذا الاتفاق الجديد إلى منع انفصال شركة جراند بري وورلد تشامبيونشيب، وهي شركة تملكها أربعة مصانع سيارات كبرى تتنافس في سباقات الفئة الأولى، وهي فيراري ومرسيدس ورينو وبي إم دبليو.
وكانت الشركة قد أعلنت عن خطط لكسر سيطرة إكليستون على اللعبة، والبدء في مسابقات جديدة في عام 2008.
وكان لوكا دي مونتيزيميلو، رئيس فيراري، قد وصف نصيب الفرق المتنافسة في سباقات الفئة الأولى وفقا لاتفاقية كونكورد الأولى بأنه "غير مقبول بالمرة"، وهدد بقيادة الانفصال.
لكن مونتيزيميلو قال يوم الأربعاء إن الاتفاق الجديد يعد دعوة للاستقرار، وقال: "الاتفاق الجديد يتماشى تماما مع كانت فيراري تتمناه".
وقال إكليستون إن الاتفاق الأخير حقق الاستقرار لمستقبل سباقات الفئة الأولى، فورميلا-1.
وعلى الرغم من عدم الكشف عن أي تفاصيل مالية لهذا الاتفاق، إلا أنه من الجدير بالذكر أن الفرق المتنافسة كانت تعترض على الحصول على 23 بالمئة من الحقوق التجارية التي تدرها سباقات فورميلا-1، بينما يحصل إكليستون والشركات المالكة للحلبات على النسبة الباقية من الأرباح.