عرضها بطول ملعب كرة قدم
|
كشفت شركة ايرباص النقاب اليوم الثلاثاء في فرنسا عن طائرتها الجديدة ايه 380 التي تعد اكبر طائرة للركاب في العالم.
ويمكن ان تحمل الطائرة المؤلفة من دورين نحو 555 راكبا اي اكثر من منافستها الامريكية الجامبو بوينج 747.
ويقول خبراء ان ايرباص تعول من خلال مشروع بناء الطائرة الذي تكلف 11 مليار دولار على طلبات شراء الطائرات الكبيرة التي تقدم مقاعد ارخص في رحلات بين مدن العالم الرئيسية.
وفي المقابل تقوم شركة بوينج ببناء طائرة جديدة اصغر قادرة على الطيران بشكل مباشر الى عدد كبير من الاماكن.
وسيحضر مسؤولون من فرنسا وبريطانيا والمانيا واسبانيا يمثلون كونسورتيوم شركات ايرباص حفل تدشين عن الطائرة الذي سيقام في تولوز.
وهناك شركة خامسة لايرباص تملكها شركة بي.ايه.ئي سيستمز البريطانية. ويسيطر على البقية للشركة للدفاع الجوي والفضاء وتعتبر الطائرة ايه 380 جزءا اساسيا من عملياتها.
ويعد الحفل تتويجا لعملية تطوير استغرقت عشر سنوات للطائرة التي يعتبر على نطاق واسع نجاحا للتصميم والهندسة.
ويقول مراسلنا لشؤون الاعمال ان الطائرة ترسم بالنسبة للعلماء الطريق لمستقبل السفر عن طريق الطيران او نسخة لذلك تعرضها ايرباص على الاقل.
وبالنسبة لايرباص تعزز الطائرة موقع الشركة كواحدة من اكبر شركات صناعة الطائرات في العالم.
وسيحضر رؤساء شركات الخطوط الجوية التي طلبت حتى الان شراء الطائرة الجديدة الاحتفال اليوم الثلاثاء ايضا. وجرى حتى الان بيع 129 طائرة.
وستصبح الطائرة المقرر ان تدخل الخدمة عام 2006 اكبر طائرة ركاب في العالم بدلا من الطائرة الجامبو بوينج 747.
وقال جون ليهي المدير التجاري لايرباص ان المشروع في طريقه لتغطية تكاليفه وهو ما يتطلب بيع 250 طائرة.
وقال ليهي لبي بي سي "انه انجاز. نشعر بسعادة كبيرة لاننا في طريقنا لتحقيق الهدف."
ويقول مراسلنا انه لم يكن من الممكن على الارجح بناء الطائرة الجديدة لولا المساعدات الحكومية.
وجرى في السنوات الاخيرة تقديم مليارات من اليورو في اطار قروض ميسرة لمساعدة ايرباص في انجاز المشروع.
واثار ذلك غضب الولايات المتحدة التي يوجد بها شركة بوينج التي تنافس ايرباص.
وكانت الولايات المتحدة تهدد حتى الاسبوع الماضي برفع دعوى ضد الاتحاد الاوروبي امام منظمة التجارة العالمية بشأن ما زعمت انها معونات غير قانونية.
ورد الاتحاد الاوروبي بالقول بان الولايات المتحدة نفسها تدفع اعانات غير قانونية لشركة بوينج.
لكن الطرفين وافقا في النهاية على اجراء محادثات وتراجعا عن التهديدات.