Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 05 يناير 2005 18:27 GMT
أكثر من ثلاثة مليار دولار تعهدات لمساعدة ضحايا تسونامي





اقرأ أيضا


مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


مشهد من ساحل باندا أتشيه
تحملت أتشيه العبء الأكبر من الدمار بفعل التسونامي

زادت ألمانيا وبريطانيا وأستراليا بشكل واضح حجم التعهدات التي ستقدمها لمساعدة البلدان المتضررة من الإعصار الذي وقع في المحيط الهندي وأسفرت فيضانات تسونامي التي أعقبته عن سقوط آلاف القتلى.

فقد تعهدت ألمانيا بتقديم 674 مليون دولار بينما قالت بريطانيا إنها سترفع حجم المساعدات التي ستقدمها من 100 مليون دولار إلى عدة مئات خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وقد أصبحت أستراليا أكبر متبرع حتى الآن، حيث تعهدت بتقديم 765 مليون دولار إلى إندونيسيا، أكثر البلدان المنكوبة من جراء الكارثة.

وإجمالا تم التعهد حتى الآن بما يربو عن ثلاثة مليار دولار. بينما تبذل جهود ضخمة للإغاثة والمساعدة مع استعداد ممثلي البلدان المانحة للاجتماع في إندونيسيا.

مؤتمر جاكرتا للجهات المانحة
يتم مناقشة
تخفيف عبء الدين: تعليق أقساط السداد أو إسقاط ديون عن البلدان المتضررة
إعادة الإعمار: تنسيق جهود الإغاثة وعملية إعادة الإنشاء
نظام إنذار من التسونامي: بحث إقامة نظام إنذار مبكر لمنطقة المحيط الهندي

ومازالت كندا حتى الآن هي البلد المتبرع الوحيد الذي أعلن تجميدا من جانبه لأقساط سداد الديون، غير أن اليابان قالت إنها على استعداد هي الأخرى لأن تحذو نفس الحذو، فيما أعربت بلدان أخرى عن دعمها للفكرة.

ويتوجه وزير الخارجية الأمريكي كولن باول، الذي زار في وقت سابق إقليم آتشيه الإندونيسي المنكوب، إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا لحضور مؤتمر الجهات المانحة الخميس.

وسوف يركز المشاركون في المؤتمر على تنسيق المساعدات وجهود إعادة البناء، كما من المرجح أن يدرسوا إقامة نظام إنذار مبكر من التسونامي بالنسبة للمحيط الهندي.

وقال باول خلال زيارته لآتشيه إن الدمار الذي شاهده في الإقليم فاق كل ما عرفه من قبل.

كولن باول يعانق عاملة إغاثة أمريكية في أتشيه

وجدد باول، الذي يتفقد البلدان المتضررة من الكارثة، التزام واشنطن بجهود إعادة الإعمار في المنطقة.

وقد أرسلت الولايات المتحدة سفنا حربية وطائرات وفرقا طبية للمشاركة في الجهود الدولية لتوزيع المساعدات على الناجين من الكارثة في إندونيسيا والبلدان المتضررة الأخرى.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها قد تضاعف عدد المروحيات التي نشرتها لتصل إلى 90 مروحية.

وفي تطورات أخرى:

  • قال مسؤولون صوماليون إنه يتردد الآن أن قرابة 300 صومالي لقوا مصرعهم في الكارثة التي وقعت من جراء زلزال المحيط الهندي

  • وقفت بلدان الاتحاد الأوروبي ثلاث دقائق صمت حدادا على أرواح الضحايا

  • عاودت المحال في قرى شرق سريلانكا فتح أبوابها للمرة الأولى منذ اجتاحت موجات المد المنطقة في 26 ديسمبر/كانون الأول

  • خرج الصيادون في سريلانكا للمرة الأولى إلى البحر منذ وقوع الكارثة لمحاولة دحض الشائعات بأن الأسماك تلوثت بفعل الجثث المتحللة

    توصيل المساعدات

    ومن جانبه قال رئيس برنامج الأمم المتحدة للتنمية مارك مالوك-براون الذي عين لتوه كبير موظفي الأمين العام كوفي عنان، إن المنظمة الدولية تدير عمليات الإغاثة إدارة محكمة.

    فقد قال لبرنامج الساعة الإخبارية لبي بي سي وورلد سيرفيس"مثلت باندا أتشيه إحدى أضخم المشكلات بسبب التعثر اللوجيستي الحاصل نتيجة محدودية منشآت المطار فيها، غير أننا نتغلب على تلك الصعوبة بالاستعانة بالطائرات المروحية وتحسين إدارة المطار للسماح بحركة تدفق أسرع وأكثر سلاسة للمساعدات".

    وأضاف قائلا "أعتقد أننا نتخلص تدريجيا من بعض المشكلات المبكرة التي حالت دون التعجيل بإيصال المساعدات".

    مسجد ظل باقيا وسط حطام الكارثة في تيونوم بإندونيسيا

    وفي إندونيسيا تتركز جهود الإغاثة في البلدات والقرى بمحاذاة الساحل الغربي لأتشيه، وهي المنطقة التي تعرضت لدمار بالغ.

    وفي مولابوه، التي تبعد 150 كيلومترا فقط عن مركز الزلزال البحري، قدر مسؤولو الأمم المتحدة أن 40 ألفا من سكان البلدة البالغ عددهم 95 ألفا لقوا مصرعهم.

    ويقول آندرو نورث مراسل بي بي سي الذي زار البلدة النائية إن عددا قليلا فحسب من عمال الإغاثة يتواجدون في المنطقة، فيما لا يمكنهم تقديم كل ما يلزم من مساعدة لأن منشآت المنطقة تعرضت لدمار شبه كامل.

    ويعيش الآلاف بشكل متزايد في ظل ظروف مزرية في مخيم قريب للإيواء حيث لا يتواجد سوى مرحاضين.

    وتتكدس أكوام المهملات قرب برك المياه التي تكونت مع هطول الأمطار مؤخرا، وهي نفس المياه التي يستخدمها الناس للشرب والاغتسال والطهي.

    يذكر أن الكارثة شردت نحو نصف مليون شخص في إندونيسيا وحدها، بينما يقدر عدد المشردين من جرائها في مختلف البلدان المتضررة بنحو خمسة ملايين نسمة.

    وتزيد محصلة القتلى في إندونيسيا في الوقت الراهن عن 94 ألف شخص، ومن المتوقع أن ترتفع أكثر من ذلك.

    يذكر أن نحو 140 ألف شخص إجمالا تأكدت وفاتهم في 12 بلدا.

    أعداد القتلى المؤكدة
    1. إندونيسيا: 94081
    2. سريلانكا: 30229
    3. الهند (بما فيها جزر اندا مان ونيكوبار): 9682
    4. تايلاند: 5246
    5. الصومال: 298
    6. بورما: 64
    7. المالديف: 82
    8. ماليزيا: 67
    9. تنزانيا: 10
    10. سيشل: 1
    11. بنجلادش: 2
    12. كينيا: 1




  • -----------------
    مواقعنا بلغات أخرى
    Middle East News
    BBC Afrique
    BBCMundo.com
    BBCPersian.com
    BBCSomali.com
     

    خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


    الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
    بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة