قد يتوجه السياح الى مناطق اخرى في دول اقتصادها ضعيف
|
تسعى شركات التأمين الى تهدئة المخاوف من انها تواجه خسائر كبيرة بسبب زلزال اسيا الذي اودى بحياة اكثر من 23 الفا.
وقالت اكبر شركتي تأمين في العالم وهما ميونيخ ري وسويس ري ان من السابق لاوانه تحديد الاضرار.
ومن المتوقع ان تكون عملية اعادة الاعمار اقل تكلفة مما هي في الدول المتقدمة، وان الكثيرين من المتضررين ليس لديهم بوليصة تأمين.
وقال شركة سويس ري ان التكاليف ستكون اقل من 10 مليارات دولار.
وقد تضررت اكثر من 10 دول، وكان اكثرها تضررا سريلانكا واندونيسيا والهند وتايلاند.
ومن المتوقع ان يطالب بالتعويضات بصفة رئيسية المنتجعات المتضررة والسياح الغربيين.
وقال بنك لويدز بلندن لصحيفة الفايننشال تايمز انه يتوقع ان يدفع تعويضات "للمنتجعات والمصابين ممن اشتروا بوليصة سفر للتأمين."
ويقول محللون ان زلزال آسيا لن يكون له أثر كبير على شركات التأمين الامريكية.
فكثير ممن يشترون تأمينا في الولايات المتحدة لا يتوجهون الى آسيا.
وقال خبير في مجال التأمين ان كثيرا من الدول المتضررة مثل اندونيسيا وسريلانكا وجزر المالديف لا تشتري في العادة تأمينا لمثل هذه الكوارث.
ويقول البنك الدولي ان من المحتمل ان تحتاج الدول المتضررة الى مساعدات تصل الى 5 مليارات دولار، وهو ما يساوي تقريبا المساعدات التي قدمت الى امريكا الوسطى بعد اعصار متش عام 1998 الذي تسبب في اضرار كبيرة واودى بحياة حوالي 10 الاف شخص.