اعيد فتح السواحل في كينيا
|
غرق مئة صومالي على الاقل من جراء أمواج المد العاتية، الناجمة عن زلزال عنيف وقع تحت الماء قبالة سواحل إندونيسيا يوم الأحد.
ويقوم فريق تابع للامم المتحدة بزيارة للساحل الشمالي الغربي من الصومال حاليا لتقييم الاضرار.
وناشد وزير صومالي في كينيا المجتمع الدولي تقديم مساعدات عاجلة للالاف من الصوماليين الذين فقدوا منازلهم وقراهم.
ووصلت الامواج العاتية الى مسافة تقدر بـ7 الاف كلم من مركز الزلزال، فالحقت اضرارا كبيرة في سواحل شرق افريقيا.
وضربت الامواج كينيا وتانزانيا وموريشيوس ومدغشقر وجزر سيشل.
ولم يعد 100 صياد صومالي من البحر يوم الاحد.
وقال متحدث حكومي إن المناطق السكنية على طول الساحل الصومالي قد غرقت في مياه المد الزلزالية.
وقال المتحدث يوسف إسماعيل: "اجتاحت الموجات المدن الساحلية ووقعت أضرار جسيمة بالممتلكات."
وقال وزير التنمية الريفية بولاية بونتلاند في شمال شرق الصومال لبي بي سي نيوز: "انتشلت جثث 48 شخصا".
وقدر صوماليون وصحفيون محليون عدد القتلى بما يزيد عن 50، لكن المتحدث يوسف إسماعيل قال إن عدد القتلى على الأرض فقط في المناطق الوسطى والشمالية الشرقية قد يكون "بالمئات".
وكانت الحكومة، التي تقيم حاليا في كينيا إذ تعد مقديشو مكانا شديد الخطورة عليهم، قد طلبت معونات خارجية.
جسر مدمر
وفي ميناء ماليندي الكيني، حيث تفيد التقارير بغرق مصطاف يبلغ من العمر 20 عاما، عاد الصيادون إلى المياه لانتشال بقايا قواربهم.
وأعيد فتح الشواطئ التي أغلقت يوم الاثنين بينما حذرت الحكومة السائحين بالتزام الحيطة.
كما وقعت أضرار في سيشل، حيث دمر جسر يربط بين مطار فيكتوريا الرئيسي في العاصمة، وغمرت الأمواج قرية في شمال موريشيوس على مدى ثلاث ساعات.
وقال جيمس ميشيل، رئيس سيشل، في خطاب تلفزيوني: "أطلب من الناس التزام الهدوء ومساعدة المحتاجين".
كما دمر نحو 15 قارب صيد في إقليم رييونيون الفرنسي.
ويصدر مسؤولون في تنزانيا وفي إقليم زنزبار، الذي يتمتع بنوع من الحكم الذاتي، وفي جزر بيمبا تحذيرات على مدار الساعة، وينصحون الصيادين بالحذر من أي أمواج جديدة.
وحذرت الحكومة البريطانية رعاياها في مدغشقر وموريشيوس وسيشل وكينيا وتنزانيا بالتزام الحيطة من الأمواج العاتية.