ترغب الأمم المتحدة في التحقيق بشأن اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان
|
اتهم محققون تابعون لمنظمة الأمم المتحدة الحكومة الأمريكية بالمماطلة في الاستجابة لمطالباتهم المتكررة بزيارة المعتقلين في سجن قاعدة جوانتانامو.
يذكر أن الولايات المتحدة تحتجز المئات من الرجال الذين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة وحركة طالبان الأفغانية في سجن بالقاعدة الأمريكية الواقعة على الأراضي الكوبية.
وتقول الأمم المتحدة إنها لم تتلق على مدى أكثر من عام أي ردود على الطلبات التي تقدمت بها للوقوف على أوضاع المعتقلين.
وقال فريق التحقيق إن "هذا يثبت أن الولايات المتحدة غير راغبة في التعاون مع آليات حفظ حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة".
حقوق الإنسان
وذكر الفريق الذي يتألف من أربعة محققين في بيان مكتوب أن: "من دواعي الأسف الشديد، إحجام الولايات المتحدة حتى الآن عن دعوتنا لزيارة المعتقلين الذين يشتبه بضلوعهم في أعمال إرهابية أو جرائم أخرى والمحتجزين في العراق وأفغانستان وجوانتانامو".
ويطالب محققو الأمم المتحدة بزيارة سجن جوانتانامو في إطار تحقيق حول اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان في السجون التي يديرها الجيش الأمريكي.
ويقول المحققون إن من بين تلك الاتهامات: "التعذيب والقسوة والمعاملة اللاإنسانية والمهينة".
وجاء في البيان أن: "الهدف المرجو من الزيارة هو إجراء تحقيق موضوعي حول الاتهامات وتحديد ما إذا كان قد وقع أي انتهاك لحقوق الإنسان حسب المعايير الدولية".
يذكر أن ممثلين عن لجنة الصليب الأحمر الدولية كانوا قد زاروا معتقلي جوانتانامو، لكن تقاريرهم لم تنشر.