Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 16 ديسمبر 2004 09:24 GMT
اغتيال مسؤول بارز في وزارة الاتصالات العراقية
اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


المكان الذي استهدفه الهجوم
كربلاء تضم اضرحة مقدسة لدى الشيعة

اغتال مسلحون في بغداد يوم الخميس مسؤولا بارزا في وزارة الاتصالات العراقية.

وقال متحدث باسم الوزارة إن المسؤول، وهو قاسم امهاوي، تعرض لهجوم وهو يهم بمغادرة منزله إلى الغرب من العاصمة العراقية.

واضاف المتحدث ان المسلحين اقتربوا من سيارته واطلقوا نيران اسلحتهم، وذكرت احدى تقارير الانباء ان عددا من حراسه اصيبوا.

يشار إلى أن المسؤولين الحكوميين العراقيين مستهدفين بشكل متواصل من المسلحين المتمردين، الذين يتهمونهم بالعمالة للامريكيين.

وكان سبعة عراقيين على الأقل قد قتلوا وجرح ثلاثون آخرين في انفجار استهدف مدخل مرقد الإمام الحسين بمدينة كربلاء التي تضم عتبات شيعية مقدسة يوم الأربعاء.

وقد اعتبر الانفجار أعنف هجوم تتعرض له المدينة في أعقاب عدة أشهر من الهدوء، وقالت التقارير إن الشيخ عبد المهدي الكربلائي نائب المرجع الشيعي الأعلى آيه الله على السيستاني قد أصيب في الانفجار وقتل عدد من حراسه.

ورجح متحدث باسم السيستاني في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية أن يكون الانفجار محاولة لاغتيال رجل الدين الشيعي أثناء وجوده في الضريح.

يذكر أن 85 شخصا قد قتلوا وأصيب 230 آخرين في هجمات منسقة شهدتها كربلاء في مارس/آذار الماضي عندما كان المسلمون الشيعة يحتفلون بذكرى يوم عاشوراء.

في غضون ذلك صرح جنرال أمريكي بأن هجمات المسلحين في العراق قد اصبحت "أكثر فاعلية"

وقال الجنرال لانس سميث إن الهجمات بالمتفجرات على خطوط إمداد القوات الأمريكية تؤدي لإبطاء العمليات العسكرية وتعوق عملية إعادة بناء العراق.

حملة انتخابية

وقد جاء انفجار الأربعاء متزامنا مع بدء الحملة الخاصة بالانتخابات العراقية التي ستجري في الثلاثين من الشهر المقبل، إذ أعلن رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي اعتزامه خوض الانتخابات الوطنية على قائمة من مرشحي حزبه.

رجل يضع ملصقا لعلاوي
علاوي يخوض الانتخابات بقائمة فيها 240

وسوف يختار الناخبون في الثلاثين من يناير/كانون الثاني 275 من أعضاء مجلس تعهد إليه مسؤولية تعيين حكومة وصياغة دستور.

وتعهد علاوي مع البداية الرسمية للحملة الانتخابية بالعمل نحو تحقيق الوحدة الوطنية ومساعدة الذين عانوا في ظل حكم صدام حسين.

وتقول السلطات الانتخابية إن نحو 80 تكتلا انتخابيا سجلت للمشاركة في الانتخابات، بما فيها تكتلات سنية.

وكانت تلك التكتلات السنية قد هددت بمقاطعة الانتخابات وسط مخاوف من احتمال تعرضها لهجمات على خلفية استمرار أعمال العنف في المناطق السنية.

وأعلن علاوي أنه سيخوض الانتخابات بدعم من قائمة من المرشحين تضم 240 عضوا من حزبه،حزب الوفاق الوطني العراقي، بهدف الحصول على أكبر قدر من التأييد.

وأضاف أن حكومته ستركز على المصالحة بين الفئات السياسية المختلفة وإعادة تأهيل الأفراد السابقين بحزب البعث ممن لم يرتكبوا جرائم.

وتعهد علاوي بالتسامي فوق الخلافات الدينية والعرقية ومكافحة الإرهاب وتنمية حكم القانون.

كما قال إنه سيسعى لاستعادة حقوق المواطنين الذين تعرضوا للاضطهاد في ظل نظام صدام حسين وتعويضهم وأسرهم.

وأضاف "إننا نرفض بشدة الظلم والفصل الذي وقع في الماضي ونسعى لوحدة وطنية".

الانتخابات العراقية
من المقرر إجراؤها في 30 يناير
يختار الناخبون مجلسا انتقاليا من 275 عضوا
يختار الأكراد أيضا برلمانا من 111 عضوا
الحملة بدأت رسميا 15 ديسمبر
يخوضها 230 حزبا ضمن نحو 80 تكتلا
التمثيل النسبي اعتمادا على القوائم الحزبية
يتعين أن يتجاوز المرشحون الثلاثين ويكون ثلثهم على كافة القوائم الحزبية من النساء
حظر مشاركة الميليشيات والبعثيين الرئيسيين ومسؤولي الجيش الحاليين
الانتخابات بـ9000 مركز للاقتراع

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية إن من بين جرحى هجوم الأربعاء الشيخ عبد المهدي كربلائي ممثل آيه الله العظمى آية الله على السيساتي، المرجع الأعلى لشيعة العراق.

وذكرت بعض التقارير أن الشيخ عبد المهدي كربلائي قد أصيب بجروح خطيرة في الهجوم وأن عددا من حراسه سقطوا بين القتلى.

المرشحون مشغولون

ويقول مراسل بي بي سي بيتر جريست في بغداد إنه من الصعب تخيل مدى الصعوبات التي تواجه الديمقراطية العراقية.

إذ يتعين على السلطات أن ترسي البنية التحتية الانتخابية في أنحاء البلاد، بما في ذلك في أماكن مازالت تعج بأنشطة المسلحين.

ويتعين على أكثر من 230 حزبا وتجمعا، تنضوي تحت لواء نحو 80 تكتلا أو تحالفا، إقناع الناخبين بأجندتها السياسية على خلفية من أعمال العنف والفوضى في البلاد.

وتبدأ الحملة الانتخابية بعد يوم من إعلان علاوي عن قرب محاكمة أقطاب نظام صدام حسين على جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، حيث قال إن المحاكمات قد تجري بدءا من الأسبوع المقبل.

وسيكون أول من يمثل للمحاكمة علي حسن المجيد الملقب بـ"علي الكيماوي" حيث يتهم ببعض أبشع الجرائم التي ارتكبت خلال العقود التي قضاها صدام في السلطة.

ويقول المراسلون إن توقيت الإعلان عن تلك المحاكمات ينظر إليه على أنه محاولة لإعطاء حزب الوفاق الوطني العراقي لعلاوي دفعة سياسية قبل الانتخابات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة