أعلنت بولندا بأنها ستخفض حجم قواتها بالعراق من 2.500 إلى 1.700 من أفراد القوات بحلول منتصف فبراير/شباط القادم.
ستغلق وكالة الأمم المتحدة للاجئين العديد من مخيماتها التي تستقبل اللاجئين العراقيين بإيران. وتقول إن 107.000 عراقي قد عادوا لديارهم منذ سقوط صدام حسين. وكان العديد منهم قد أمضى أكثر من عقدين من الزمان بإيران.
مواقع سرية
وذكر المحامون الذين يترافعون نيابة عن أعضاء النظام السابق بأن موكليهم لن يعترفوا بنزاهة أي محكمة تأسست تحت الاحتلال الأمريكي للعراق.
وهناك أحد عشر مسؤولاً، بالإضافة إلى صدام حسين، تحتجزهم الولايات المتحدة في مواقع سرية.
ومن بين هؤلاء رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز وعلى حسن المجيد، المعروف بمسؤوليته عن استخدام الأسلحة الكيميائية على الأكراد بشمال العراق عام 1987.
وقال الجيش الأمريكي يوم الأحد الماضي إن عدداً من الرجال المحتجزين امتنع عن تناول الطعام ولكنهم نفوا ما ذكرته التقارير عن أن صدام حسين دخل في إضراب عن الطعام.
وذكر إياد علاوي أيضاً بأن الشرطة العراقية قتلت معاوناً بارزاً لأبي مصعب الزرقاوي واعتقلت اثنين آخرين.
ووصف حسن إبراهيم فرحان الذي قُتل يوم الاثنين الماضي بأنه كان مقرباً من الزرقاوي ويتحمل المسؤولية عن القيام ببعض عمليات قطع رؤوس الرهائن الذين اختطفهم أتباع الزرقاوي خلال الثمانية أشهر الماضية.