Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 21 يوليو 2004 23:27 GMT
العفو الدولية: شهادات عن الاغتصاب في السودان



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


اقرأ أيضا
"اعدامات جماعية" في غرب السودان
23 04 04  |  الصفحة الرئيسية
"حياتي في ظل الرق"
26 01 04  |  الشرق الأوسط
القوات السودانية "تهاجم اللاجئين"
01 03 04  |  الصفحة الرئيسية


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


لاجئو دارفور
فر أكثر من مليون نسمة من ديارهم

تقول منظمة العفو الدولية إن ميليشيات الجنجويد الموالية للحكومة تستخدم الاغتصاب الجماعي في إقليم دارفور غربي السودان لمعاقبة المجموعات غير العربية وإذلالها والسيطرة عليها.

وفي تقريرها تحت عنوان "الاغتصاب كسلاح حرب" نشرت العفو الدولية شهادات بعض من مئات من النساء اللاتي التقى بهن باحثو المنظمة:

يغنون
كنت نائمة حينما بدأ الهجوم على (قرية) ديسا. أخذني الخاطفون وكانوا يرتدون جميعا الزي العسكري. وقد أخذوا عشرات الفتيات الأخريات وجعلونا نسير لمدة ثلاث ساعات. وخلال اليوم كنا نتعرض للضرب وكانوا يقولون لنا "أنتن أيتها النساء السود، سنقضي عليكن، وليس لكن من رب"، وفي الليل تعرضنا للاغتصاب عدة مرات. كان العرب يحرسوننا بالسلاح ولم يقدم لنا طعام لثلاثة أيام

لاجئة من ديسا

حينما حاولنا الهرب أطلقوا النار على مزيد من الأطفال. لقد اغتصبوا النساء، شاهدت حالات كثيرة للجنجويد يغتصبون النساء والبنات. إنهم يشعرون بالسعادة حينما يغتصبون، إنهم يغنون حينما يغتصبون ويقولون لنا إننا لسنا إلا عبيدا وإن بإمكانهم أن يفعلوا بنا كيفما يشاءون

(أ)، في السابعة والثلاثين من مقجر


وتقول العفو الدولية إنه في حالات كثيرة تعرضت النساء للاغتصاب علنا، أمام أزواجهن وأقاربهن والمجتمع الأعم. وتقول المنظمة إن الهدف من ذلك هو إذلال الضحية وأسرتها والمجموعة بأسرها.

كان هناك عملية اغتصاب أخرى تعرضت لها فتاة غير متزوجة في السابعة عشرة. تعرضت (م) للاغتصاب على أيدي ستة رجال أمام منزلها وأمام أمها. بعد ذلك تم تقييد شقيق (م) وإلقاؤه في النار

(ه)، رجل في الخامسة والثلاثين من مقجر

في يوليو/تموز 2003، اغتصب العرب (م)، في الرابعة عشرة من عمرها، في ساحة السوق وهددوا بإطلاق النار على الشهود إذا حاولوا التدخل. كما اغتصبوا بنات أخريات

(س)، يبلغ الثامنة والعشرين من منطقة هبيلة

اغتصب الرجال الستة ابنتي، البالغة الخامسة والعشرين، أمامي وأمام زوجتي والأطفال الصغار

(ه)، رجل من مجارسة

نساء حبليات

وتقول العفو الدولية إن نساء حبليات تعرضن أيضا للاعتداءات

كنت مع امرأة أخرى، عزيزة، في الثامنة عشرة، وقد تعرضت لشق بطنها في الليلة التي اختطفنا فيها. كانت حبلى وقتلت بينما كانوا يقولون "إنه ابن عدو"

سيدة من مجموعة الإرنجا العرقية من قرية جرسيلا

قتل
في السابعة صباحا في أغسطس/آب 2003، أحاط الجنجويد بقريتنا، سمعنا رشاشات وفر بعض الناس، وقتل البعض أثناء محاولتهم الهرب. رجال الجيش والجنجويد قبضوا على اختي، (م)، البالغة 43 عاما. حاولوا مضاجعتها، ولكنها قاومت، وكنت حاضرة وسمعتها وهي تقول "لن أفعل هذا حتى لو قتلتموني"، فقتلوها على الفور

(أ)، من مسكي

كسر الأرجل
وقع الهجوم في الثامنة صباحا في 29 فبراير/شباط حينما وصل الجنود بسيارة وعلى الجمال والخيول. كان الجنجويد داخل المنازل والجنود خارجها. لم تتمكن 15 سيدة وبنت من الفرار بالسرعة الكافية وقد اغتصبن في أكواخ مختلفة بالقرية. لقد كسر الجنجويد أطراف بعض النساء والبنات ليمنعونهن من الهرب. بقي الجنجويد في القرية لمدة ستة إلى سبعة أيام. وبعد الاغتصاب نهب الجنجويد المنازل

(ن)، في الثلاثين من أم بارو

طفل يمشي مع حماره في مخيم للاجئين في تشاد
حتى في تشاد فاللاجئون ليسوا بمأمن من هجمات الجنجويد
لقد أخذوا (ك. م)، وهي في الثانية عشرة إلى العراء، وقتل الجنجويد والدها في أم بارو، وتمكنت بقية الأسرة من الفرار وقبض الجنجويد على الفتاة وكانوا يمتطون الخيول. لقد ضاجعها أكثر من ستة رجال، وبقيت لدى الجنجويد والجيش أكثر من عشرة أيام. (ك)، وهي امرأة أخرى متزوجة، وتبلغ الثامنة عشرة، هربت، ولكن الجنجويد أمسكوا بها وضاجعوها في العراء، لقد ضاجعوها جميعا. وهي مازالت لديهم. (أ)، وهي معلمة، أبلغتني أنهم كسروا رجلها بعد اغتصابها

(ع)، مزارع من أم بارو يبلغ السادسة والستين

الأزواج يتبرأون منهن

وأحيانا يتبرأ الأزواج من زوجاتهم بعد تعرضهن للاغتصاب، بينما تقول العفو الدولية إن الفتيات غير المتزوجات قد لا تجدن من يتزوجهن أبدا بسبب العار الذي يلحق بالاغتصاب، إذ ينظر إليهم على أنهن قد "فسدن".

وتقول (س)، من سيلايا إنها اختطفت مع ثماني نسوة أخريات:

بعد ستة أيام تم إطلاق سراح بعض الفتيات، غير أن الأخريات، وبعضهن في الثامنة من عمرهن، تم الإبقاء عليهن. لقد باشر خمسة أو ستة رجال اغتصابنا تباعا، الواحد تلو الآخر لساعات لمدة ستة أيام، كل ليلة. لم يغفر لي زوجي بعد ذلك، وقد تبرأ مني
نعتقد أنه لا يمكن أن تحبل امرأة بعد اغتصابها، لأنها لم ترغب في ذلك ولا يمكن أن تحبل بطفل ما لم ترغب في ذلك. الموجودات في المخيمات في دارفور، اللاتي يغتصبن نهارا وليلا، قد يحبلن. الله وحده قادر على أن يجعل الطفل يشبه الأم، لا يمكن القبول بأن يولد طفل عربي

لاجئة من كينيو

إذا حملن يتعين عليهن الهرب، لا يمكنهن أن يبقين في الأسرة أو في مجتمعهن. لماذا؟ لأنه من غير الطبيعي أن تحمل بعد اغتصابها، ولذا يتعين عليها أن تذهب

(ك)، امرأة في الأربعين من جاروكو

زواج مبكر

وتقول العفو الدولية إنه حتى في مخيمات اللاجئين، فالنساء لسن بمأمن من العنف الجنسي.

ويخشى الآباء على بناتهن ويحاولون تزويجهن بسرعة للحفاظ على شرف الأسرة، ونتيجة لذلك ينخفض سعر المهور التي تقدمها أسرة الزوج للفتاة.

الزواج رخيص جدا جدا في أيامنا

لاجئة بمخيم جوز أمير، بتشاد

الإفلات من العقاب

وتقول العفو الدولية إن كافة حالات الاغتصاب تقريبا جرت إما بتورط مباشر أو على مرأى من القوات الحكومية ومع ذلك لم توجه اتهامات لأحد بالاغتصاب أو الخطف.

وتقول امرأة إنها اغتصبت خارج مخيم للاجئين في غرب دارفور في يونيو/حزيران 2004. وتضيف أنها أبلغت الشرطة بذلك وتم القبض على الرجال ونزع سلاحهم.

ولكنها تضيف إن أسلحتهم أعيدت إليهم في اليوم التالي بعد تدخل زعماء الجنجويد وأمروها ألا تتحدث عن الأمر مرة أخرى.

وتقول إنها تشاهد الرجال الذين اغتصبوها بشكل منتظم في السوق.

وتطالب منظمة العفو الدولية بلجنة تحقيق دولية في الصراع في دارفور، بما في ذلك في المزاعم عن حالات اغتصاب واسعة النطاق في إطار حملة إبادة جماعية للسكان غير العرب في المنطقة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة