Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 07 يوليو 2004 16:05 GMT
حسني مبارك ومستقبل تداول السلطة في مصر





اقرأ أيضا




توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.


عاد الرئيس المصري حسني مبارك إلى القاهرة بعد إجرائه جراحة في العمود الفقري لعلاج انزلاق غضروفي بأحد المستشفيات المتخصصة في مدينة ميونيخ الألمانية.

وكان مرض الرئيس المصري، البالغ من العمر 76 عاما، قد جدد الجدل حول مستقبل تداول السلطة في البلاد.

وفيما يلي مجموعة من آراء زوار الموقع


مشاركاتكم:


إن شعب مصرهو شعب سلبي. طحنه الجري وراء لقمة العيش. يقول ( يا رجل دعني أربي أولادي). منذ طفولته وهو منشغل بلقمة العيش، حتى يلقى الله. ولهذا لا أمل في شعب يجري وراء لقمة العيش لا أكثر.

مصطفى- مصر


هل يوجد في العالم مجلس شعب مثل مجلسنا الموقر؟ نسبة غياب رهيبة، مع تمرير القوانين وعدم استخدام الأساليب الحديثة في التصويت، وعدم التفرغ لهذا المنصب الذي من المفترض أن أعضاؤه يمثلون 72 مليون شخص بملايين المطالب. الوزراء أعضاء في المجلس التشريعي (تداخل بين السلطات) وأيضا بعض موظفي الحكومة، فكيف يستجوبوا وزيرهم؟ هناك تواطؤ بين المجلس التشريعي، والمراقب لعمل الحكومة مع السلطة التنفيذية الحاكمة. كل هذا في عصر مبارك، الذي انتشر فيه الفساد في كل قطاعات الدولة. وأيضا أنتشر فيه مدح الذات.

أمير إبراهيم- مصر


رأى هو العودة لدستور سنة 1923 القائم في ظل الاحتلال. ولكن الفرق هو انه كان البرلمان ديمقراطي، مصري ووطني. تكون فترة الرئاسة فيه مرتين فقط.

محمد محمود- القاهرة


علي الأقل في أيام الملك فاروق، كان الدولار اقل من الجنيه.

تامر عبد الرحمن- المنوفيه مصر


حسني مبارك قائد محنك، ولكن ما يحدث من ظاهرة كثرة البطالة والتدهور الاقتصادي، يتطلب النظر وبوضوح إلى النظام.

حاتم - أسيوط


كلنا نعرف أن لكل رئيس سلبياته وإيجابياته، وسلبيات مبارك قليلة إذا ما قورنت بإيجابياته.

عاطف - القاهرة


هل يستطيع الشعب اختيار رئيس جيد بعد أن نسي الاختيار؟ وهل ترشيح مبارك لمن يتولى الحكم هو الحل؟ ليت الزمان يرجع للوراء ويرجع أيضا سن الرئيس إلى 30 عام.

إيهاب رزق - أسيوط-مصر


المشاركون الذين ينادون بالديموقراطية والانتخابات الحرة وخلافه، أعتقد أنهم إما يتبعون التيار الإسلامي أو أنهم لا يعرفون ما يطلبون فقط التغيير! ألف باء الديموقراطية هي أن يكون الشعب واع لمصلحته، فلا يجرى وراء الشعارات بل وراء الإنجازات. ليقل لي أحدكم، ماذا فعل التيار الإسلامي من تقدم في الدول التي حكمها؟ لا يوجد غير التخلف. وعلى النقيض، أرى أن حسني مبارك وقد تجاوز السبعين ينجز يوميا (وأقول يوميا) شيء جديد لصالح بلاده، بل وأتجاوز وأقول إنه من أنشط الحكام في العالم أجمع. وأقول أيضا إن جمال مبارك إذا رشح في انتخابات حرة فسوف يفوز، لأنه ببساطة، أمل شباب مصر الواعين. لم يحكم مصر طوال ال2000 سنه الماضية رجلا في حنكة وحكمة وشجاعة وكفاءة حسني مبارك.

حامد أبو الفضل - فيينا - النمسا


أعتقد أن الرئيس مبارك يدرك أن أمريكا تبحث عن بديل له. أظن أن من المستحب انسحاب حسني مبارك بهدوء من الساحة السياسية مع تهيئة الجو الديمقراطي لاختيار رئيس جديد. وسحب مراكز القوة من الساحة. سامحهم الله فيما نهبوا من قوت الشعب المسكين، ويكفى عذاب الجنود في الجيش الذين يعملون مثل العبيد في بناء الشاليهات لكبار الضباط.

قرني الشاذلي والي- المنوفية


ألم يجد فخامة الرئيس مبارك في كل مصر طبيب يأتمنه على غضروفه المنزلق حتى يعالجه بالخارج؟ أفوض أمري إلى الله، "مفيش أمل يا إخوانا ".

سارة - كندا


على الرغم من الأحوال المتدهورة بكافه أنواعها في مصر، إنني أؤيد النظام الحالي، وذلك على الرغم من قصوره الشديد. إن النظام القادم سوف يكون أكثر سوءا وسوادا وسوف يحول البلد من دولة نامية إلى أدنى من ذلك.

عبد الله - قنا


لن ينصلح حال مصر مادام هناك نفاق سياسي. لقد خدعونا بأخبارهم عن تجديد سياسي في الوزارة، ففرح الشعب بهذا الموقف ولكن الحال تغير للأسوأ. إذا أراد حسني مبارك حب الشعب، فعليه تحقيق كل ما يطلب منه، كالحرية وإلغاء قانون الطوارئ الذي يحكم به منذ توليه السلطة.

محمد محمود لطفي حسن- الشرقية


أبلغ من العمر 28 عاما ولم أذهب لأنتخب الرئيس حسني مبارك في حياتي ولو مرة واحدة، ولم أقابل في حياتي شخصا واحدا قد انتخب الرئيس، ولو بالصدفة. أعتقد أن 99% من المصريين لا يدلون بأصواتهم، فكيف لنا أن نتكلم عن مستقبل تداول السلطة في مصر؟ أقترح أن نتكلم عن مستقبل تداول الدواء والغذاء والكساء والشقاء والعناء والجفاء والخيانة والبطالة والكسالى والسرقة والنصب والاحتيال وسياسة الضحك على الذقون واللعب بالعقول، فهي أشياء تعودنا عليها نحن المصريين منذ أكثر من 23 عاما.

توبة - القاهرة


أمضى الرئيس مبارك في الرئاسة أكثر من 25 سنة وليس فقط 18، مما يجعل مبارك صاحب أكبر رقم قياسي في تاريخ مصر الحديث في السلطة، متخطيا بذلك ملوك ورؤساء مصر من أيام الخلافات والدولة العثمانية.

نادر - الغردقة


أعتقد أن معظم سياسات مبارك خاطئة، فهو يحيط نفسه بمجموعة من المنافقين، إذ نلاحظ أن الإعلام يقول أشياء مزيفة عن فرص العمل الجديدة للشباب. فنسمع شهريا في الإعلام عن تلك الوسائل التي هي لتخدير الرأي العام. أرجوك يا حسني مبارك ارحمنا من هؤلاء.

علاء سعيد - القاهرة - مصر


ضاعت الديمقراطية في زمن أصبح فيه الرؤساء (العرب) يعتلون عروشا ويورثونها إلى أبنائهم من بعدهم، وكأنهم يملكون هذه الدولة أبا عن جد، وليس لأحد غيرهم أن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية. والعجيب في الموضوع هو أن رؤساء الدول المتقدمة يبذلون الغالي والرخيص للحصول على نسبة 51% من الأصوات والحكام العرب يحصلون على 99.9% من الأصوات في ظل الديمقراطية العربية. فها هو حسني مبارك يعدّ إبنه جمال، للحصول على كرسي الرئاسة من بعده.

سهام الكردي - عمان - الأردن


إلى من يؤيد التيار الإسلامي في مصر، أود أن أعلم ما هو برنامجهم المكتوب تفصيليا لكي نقيمه؟ وما هي ضمانات عدم التغيير في مضامينه؟ هل تعلمون أن هناك المئات من وجهات النظر في تفاصيل شعاراتهم الدينية المتفق عليها؟ فمنهم من يري أن دفع الجزية هو قمة العدل لغير المسلمين، وبعضهم يرى أنه ضد مفهوم المواطنة وليس عدلا. ولكن كلاهما يبغون العدل كشعار ديني. وهكذا قتل النفس إلا بالحق، فما هو مفهوم الحق؟ ومفهومهم لتطبيق الحدود، قد يكون مشروع ظلامي، فكيف نثق لمن ارتضوا أن يستخدموا الدين من أجل مصلحتهم الشخصية للوصول إلى الحكم؟ كيف نثق فيهم وهم يحاولون ربط السياسة التي في جوهرها التغيير والتبدل حسب مصلحة البلاد وبين الدين الذي جوهره الثبات وعدم التغيير؟ كفانا تغييب لعقولنا باستخدام الشعارات الدينية واللعب علي عواطفنا فقط.

أمير إبراهيم - مصر


كثيرا ما سئل حسني مبارك عن سبب تغييره للوزارات، فكان يقول: " هذه سنة الحياة ". نحن نريد حياة ديمقراطية، بمعنى أن يكون هناك انتخابات نزيهة وليس استفتاءات؛ ومن يأتي إلى الحكم برأي الشعب، أهلا به. وساعتها، يتحمل الشعب مسؤولية اختياره.

عادل حنا - الأقصر - مصر


إن السلطة في مصر تصنف مثل الحكم الملكي وليس الجمهوري؛ لقد أصيب الشعب المصري بخيبة أمل كبيرة من جراء حكم المصريين له، حيث يقوم الحكم في مصر على أساس العصى لمن يعصى وطاعة أوامر الحاكم، فلا أمل في الشعب المصري، ولا داعي من التعب في التحدث في هذا الأمر وتحدثوا في أمر قد يفيد.

محمد - القاهره


إن الرئيس مبارك أب غير عادي للمصريين، فهو يمتلك من الحكمة والخبرة الكثير بل إنه بما يمتلكه من عقل يجعله أبا للجميع؛ فوضع طبيعي أن يصاب بالكثير من الأمراض وذلك بسبب المجهود غير العادى الذي يبذله. شفاه الله وعافاه وليعود قريبا إلى وطنه العزيز حيث أبنائه في أحتياج اليه وهو من سيحكم مصر إلى أبد الآبدين أطال الله عمره.

علي محمد عباس - القاهره


لم يحدث فى مصر الفراغ السياسي الذى يسمح بأن ننسى العديد من الموضوعات الأكثر أهمية وعلى العموم أرى أن البلاد الآن أصبحت أكثر تقدما وتطورا من أن يحكمها رجل عسكري مع كل الاحترام لرجال المؤسسة العسكرية المصرية- هؤلاء الرجال البواسل والأبطال- لكن من الضرورى أن يتولى زمام الأمور رجل من رجال السياسة المدنيين ومن الممكن ضرب أمثلة لذلك.

محمد حسن- بورسعيد


أتمنى أن يضرب الرئيس أروع الأمثلة كما عودنا بأن يبدأ التغيير بنفسه هو وكفى عليه هذه المدة ونقول له ألف تحية علي مابذلت من جهد. فكفى تهميشا لدور مصر وكفى انهيارا اقتصاديا وكفى وضعنا في مصاف دول ما تحت خط الفقر ونقول له لقد فعلت أنجازات يتحدث عليها الجميع ولا ينكرها إلا كل مغرض لكن هذه سنة الحياة وخلق الانسان ضعيفا.

محمد بكر- الإسكندرية


مصر أفضل الآن بكثير مما سبق من كافة الوجوه ولكن بالطبع هناك سلبيات مثل كافة الأنظمة وأنا شخصيا أتمنى الشفاء العاجل للسيد الرئيس والعودة لقيادة البلد ومراعاة المواطن محدود الدخل وتوفير الحد الأدني من الحياة الكريمة والمعاملة الآدمية.

أحمد منير- الإسكندرية


إن مصر في حاجة لأن يكون هناك نظام مستقر للحكم، يسمح بانتقاء الأفضل سواءً كان رئيسا للجمهورية أو الوزراء وأيضاً يجب أن يكون هناك نظاما يسمح بمحاسبة المسؤولين وإقصائهم ويسمح بأن تكون هناك فرص متساوية لجميع المصريين للإدلاء بآراءهم بطريقة فعالة، وألا يكون هناك تمييز لأي فئة واحتكارها لمناصب أو امتيازات عينية أو مادية على حساب باقي الفئات. يجب أن يأتي ذلك من خلال إمكانية أن يرشح أي مصري نفسه للانتخابات الرئاسية ويتم اختياره من قبل الشعب، وأن تطلق حرية تكوين الأحزاب والصحف، وألا تكون جميع السلطات مركزه في يد الرئيس وحده، وأن تكون كل المناصب السياسية الهامة بالانتخاب مثل المحافظين، شيخ الأزهر، الحكم المحلي، وبالطبع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء.

مروان -القاهرة


أسأل الله العلي القدير أن يعود الرئيس حسني مبارك إلى بلده العزيز مصر في أحسن صحة؛ ومهما كانت المشاكل الاقتصادية في مصر فيكفينا أننا في منأى عن الحروب ونتمتع بكل الأمان.

شيماء - القاهرة


لن يسلم مسيحي من معارك الدماء إذا تولى التيار الإسلامي السلطة
ناهد -الجيزة - مصر

(ألف سلامة عليك يا ريس وربنا يرجعك بالسلامة). علمتنا المسيحية أن نخضع للرءاسات والسلاطين ولكل ترتيب بشري لأنه -أولا وأخيراً- بسماح من الله. لكن لي كلمة واحدة، إن لكل زمان الرجل المناسب له، وسيادته أفضل وأحسن من قاد مصر في تاريخها الحديث. وأقول لكل من هو ضد الرئيس أن عليه أن ينظر حوله إلى كل التغييرات التيى حدثت لمصر فيى عهده، وليت من يأتي بعده يسير على نفس خطاه حتى لو كان ابنه، وكذلك البعد عن التيار الإسلامي في السلطة لأن الدين أفيون الشعوب ولن يسلم مسيحي من معارك الدماء إذا تولى التيار الإسلامي السلطة في مصر. ودامت مصر.

ناهد -الجيزة - مصر


للإخوة الأقباط فى مصر والذين يرفضون الانتخابات الحرة حتى لا يتولى الإخوان المسلمون إدارة البلاد أقول: لا تخافوا فلن يوجد من يحترم الشرائع وحرية الفكر مثل الاسلام الذي وضع قاعدة "لا إكراه في الدين" في أوج مجده وانتصاره، حتى أن الدولة الاسلامية كانت تنفق على العجائز واليتامى من غيرالمسلمين. إن حق الحياة وحرية الاعتقاد من أهم مقاصد الشريعة. وأرجو أن تقرءوا سورة مريم لتعرفوا قدر السيد المسيح وأمه عند المسلمين. وأذكركم بموقف عمر بن الخطاب قائد أكبر دولة في ذلك الوقت عندما اشتكى له قبطي أن ابن والي مصر ضربه فأمر القبطي أن يضرب والي مصر وابنه. ولا تتأثروا بمن يخوفكم بأنظمة أفغانستان وإيران وتنسوا اثنى عشر قرنا من حضارة الإسلام التى أرست قواعد النهضة الحديثة في شتى مجالات العلم. أما عن الانتخابات الحرة، فإنه لا بديل عنها لأن الاتجاه الإسلامي يرفض فكر الثورات، ويؤمن بالشرعية والشورى والرأي الحر.

سامر سعد الدين - مصر


كنت أريد فقط أن أنتهز الفرصة من أجل أن أهنئ حسني مبارك على نجاح الجراحة وأن يعود سالما معافا إلى أرض الوطن، ولكنني أجد نفسي مضطرا للرد على الأخ سامر سعد الدين وكل الذين يتحينون الفرصة أو مناسبة لتقديم الإسلام بديلا جاهزا. إن أقباط مصر لا يخشون الإسلام، بل يخشون المسلمين ويخشون النسخ المشوهة والتطبيقات الخاطئة للشريعة الغراء. ويا ليتك يا أخ سامر أن تحدثنا ولو قليلا عن وضع المسيحيين الحالي في الدول الإسلامية ودعك من الحديث عن أمير المؤمنين عمر وعن وضع المسيحيين في صدر الإسلام وعما كان وكان.

طارق جورجي- القاهرة


إلى سامر سعد الدين من مصر، يبدو انك لا تقرأ من التاريخ سوى ما يروق لك.

مايكل- الاسكندرية


أتوجه في هذه الرسالة إلى الاخوه الأقباط في مصر بقولي أنه لو أمسك الاخوان المسلمون بزمام الأمور في مصر، فإنهم يراعون الله سبحانه وتعالى وذلك لأن الدين الاسلامي يدعوا الى التسامح والأخوة.

عبد الله - قنا


لقد سمعنا في إحدى القنوات الفضائية انخفاض معدل الاستثمار الاجنبي في مصر لأدنى حد في هذه الفترة، كما هربت المليارات من الدولارات من الأموال المصرية للاستثمار في الخارج. فهل هذا الخبر له علاقه بمرض الرئيس المصري؟ وأنا في رأيي أن المستقبل السياسي في مصر يتداول على النحو الذي سبق، وأعني بذلك الأفكار لا الأشخاص، مالمصريين بطبيعتهم لا يحبون ممارسة السياسة، الأمر الذي يكون معه التغيير بالثورة أو القوة في حالة وجود تيار سياسي قوي ذو نفوذ مخالف للنظام الحالي. وإذا لم يوجد فالتغيير سيحدث أيضا لكن بشكل تدريجي والمصريين يتأقلمون مع أي وضع.

هاني- القاهرة-مصر


مصر لم ولن تتغير حيث سيظل الفراعنة وذريتهم يحكمونها إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا. كفاكم استقصاءات واتقوا الله في عملكم وادعوا ربكم ألا يسلط علينا من لا يخافه ولا يرحمنا، وألا ينهب خيرات بلادنا وألا يجرب فينا وألا يولي أمورنا من لا يستحقها. (...) أفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد.

علاء الطودي- الإسكندرية - مصر


لا أعتقد ولا حتى بعد آلاف السنين أنه سيكون العرب مثل العالم المتحتضر؛ بل سنبقى نتغنى بحضارتنا القديمة ونتحسر عليها طالما بيقنا على هذا الحال، ونعتقد أنه لم تشرق الشمس إلا لأجل الملك الفلاني أو تمطر السماء إلا لأجل عيون الأمير الفلاني، أو لم يطل القمر إلا وهو مستحي من جمال وجه الرئيس الفلاني، إلخ. كفانا كذبا ونفاقا بما يسمى بالانتخابات، التي تصل بها المهزلة أن يفوز فيها الرئيس بنسبة تسعة وتسعين وثلثين وشوية أكثر أو ما شابه ذلك.

ساجد- العراق


يا سادة المشكلة ليست في من سيأتـي بعد الرئيس، المشكلة هي أنه لو جاء أحد غيره سيكون هناك كارثة حيث أن حوالى 80% من المؤساسات الحكومية والميادين والمدارس والحدائق والساحات الشعبية والكباري والمنشآت تحمل اسم مبارك. فلو تغير الرئيس (هتدخل البلد في بعضها) وسنعود لتغيير كل شيء باسم الرئيس الجديد. الحل هو أن نختار رئيس جديد اسمه مبارك أيضا!.

مواطن مصري - القاهرة


أتمنى من هذه اللحظه أن يكرس فخامة الرئيس مبارك بقية حياته للحلم العربى، وهو الديموقراطية والتعددية الحقيقية. عندها، سيخلد فعلا كأعظم زعيم عربي عرفه التاريخ.

فيصل عنبر - جدة


أدعوا الله أن يشفي صاحب الضربة الجوية الأولى وأن يديم له الصحة والعافية. وأقول لن يكون هناك مخاوف بشأن توراث الرئاسة، فهذا ليس هو المهم؛ الأهم هو أن يتم نقل السلطة بمنتهى الديمقراطية لمن يستحقها بغض النظر عن من سيتولاها وإن لم يتم ذلك، فسيكون العيب في هذا الشعب الذى تعود أن يقول نعم، وأطال الله صحة الرئيس مبارك صاحب السياسة الرشيدة في الكثير من المجالات.

العدل -المنصورة- مصر


لن تجد مصر رجلا مثل الرئيس مبارك. فهو رجل عقلاني ولا تأخده الهتافات لإدخال شعبه في دوائر مظلمة. حقا هو رجل لا يعوض ولكن تجديد الفكر والوزارة أمر ضروري، لعل ذلك يعود على الوطن بالخير والنماء.

تامر عبد العال- الشرقيه


الرئيس الجديد معروف: إنه السيد جمال! فيبدو أن العهد الملكي قد عاد للعرب ثانيا. وللعلم لو كان هناك من اختار أي رئيس لمصر منذ الثورة، فهل سيكون له رأي في اختيار الرئيس التالي؟ لا أمل في الديمقراطية ما دام من يلوح بها بيد يمسك عصا بالأخرى. لا صوت في أي دولة للشعب ومن يخرج عن عقله فالمصير معروف! ولعل البعض يذكر عضو مجلس الشعب الذي أراد أن يرشح نفسه أمام الرئيس وكانت النهاية اتهامه بالخلل العقلي وإيداعه إحدى المصحات وطرده من المجلس الموقر؛ "مفيش أمل".

هشام أبو محمد- المنوفية


رأيي أن يتنحى الرئيس المصري عن السلطة، فقد احتكرها اكثر من 18 عاماً.

أحمد عبد الناصر-مصر


أول طريق الإصلاح هو إصلاح الرأس وليس مداواة الجسد بمسكن. ألا يوجد في مصر رجل يصلح للقيادة غيره هو وأتباعه؟ فإذا علم الحاكم أنه سيترك منصبه بعد عدد قليل من السنوات وبعدها يمكن أ، يتعرض للمسائلة، سيعمل لصالح الشعب وليس...

محمد -القاهرة


أرجو أن يتعافى السيد الرئيس حسني مبارك من جميع الأمراض حتى يرجع لنا بالسلامة والهمة المعهودة فيه وليزيد في همتنا كشعب بالتملق والنفاق والدونية؛ وعلى نفسها جنت براقش.

عوضين جمعة- انشاص- مصر


أولا لا يستطيع أي شخص في العالم أن ينكر إنجازات السيد الرئيس ولكن التغيير ضروري حتى يتمكن كل مبدع أو ذو رأي أو صاحب فكر أن يتمكن من خدمة وطنه فان بعض المتملقين والبيروقراطيين يحتلون الكراسي والسلطات ويظنون أنهم ورثو تلك الكراسي ويريدون توريثها لأبنائهم. فكيف يبدع أو يخدم الوطن من جاء إلى السلطة وريث وليس بمجهوده؟ والأمثلة كثيرة حتى في اصغر المناصب والسلطات وأظن أن سيادة الرئيس يتفهم ذلك.

علاء - الصعيد


أدعو الله العلى القدير ان يحكم مصر حاكم عادل وان يخرج مساجين أبو غريب المصري من سجونهم وان يسود مصر العدل والاستقرار والحرية بواسطة حاكم عادل ينشر الديمقراطية.

مصطفى - بني سويف


إن الرئيس حسنى مبارك زعيم نعتز به كمصريين ولقد أبحر بسفينة مصر إلى بر الآمان في ظل أجواء شديدة الصعوبة غير أن الإصلاح في مصر ومن بين ذلك بالطبع عملية تداول لسلطه لن يكون ولن يتم بسبب الهواجس الأمنية من ناحية والتي تحرص أن يكون لها دورا دائما والنخبة المثقفة التي تحيط بالسيد الرئيس وهي في الغالب خائنه للامه وهى مخدر هذه الأمة.

محمد كامل شرف - مصر


نرجو ان تقوموا بإجراء عملية الإصلاح والتي هي أهم من عملية الغضروف
محمد عبد الجبار-بغداد

انتهت العملية الطبية بنجاح ونرجو ان تقوموا بإجراء عملية الإصلاح والتي هي أهم من عملية الغضروف وإلغاء قانون الطوارئ بدلا من مغازلة اسرائيل على حساب غزة. عملية الغضروف هي لشخص واحد، أما الاصلاح فهو للملايين. وعسى أن يصيب فايروس الاصلاح جميع الرؤساء العرب دون شفاء.

محمد عبد الجبار الصالح - بغداد


أرجو من الله أن يعود مبارك معافاً إلى بلده، كما أرجو كما تعودنا من حكمته أن يقوم غيره من أبناء مصر الولود بحمل الأمانة الثقيلة في انخابات حرة ونزيهة تأتي بمن يريده الشعب المصري الذي صبر كثيرا، إسلامياً كان أومفكراً ولكن من خارج فئة العسكررين التي يجب تحييدها لأمن الوطن. وأعتقد أن الرئيس مبارك قادر على تحقيق ذلك.

ناجي عطية -مصر


أصبحنا في مصر لا نتصور إلا الأسوأ. وأراد الرئيس مبارك أن يكون هو خيارنا الوحيد خوفا من المجهول. يبدوا أنه الوحيد الذى بيده إختيار مستقبل مصر - حاشا - ألا يوجد من هو أكثر غيرة على مستقبل 70 مليون من البشر بدلا من الجوع والفوضى والبغاء؟ حسبي الله ونعم الوكيل.

نادر - الغردقة


بصراحة لا يجد المصري متنفس لإبداء رأيه إلا على المواقع الإلكترونية وهم قلة قليلة لا تمثل 1% والباقون مغيبون بالإعلام الرسمي الذي يمنع أي رأي حر. ومرض الرئيس مبارك يؤكد ذلك. فهذه الفجوة بين الإعلامين مثل الفجوة بين الزيف الذي بعيشه المجتمع كله والحقيقة التي تقال هنا. فبصراحة نحن نصرخ لنعبر عن ذاتنا فقط ولا أمل في الإصلاح نظرا لأن القاعدة الشعبية مجهلة ومغيبة وهذا في حد ذاته نجاح يحسب لمبارك.

أمير إبراهيم -مصر


في اعتقادي أن القوه السياسية القادمة في مصر هي قوة التيار الاسلامي؛ فبالفعل الآن في مصر ازدادت أعداد المؤيدين للتيار الاسلامي بشكل كبير جدا، ويتضح ذلك في الكليات والنقابات ولم يعد يبق سوى مجلسي الشعب والشورى. ورغم عدم تأييدي واستيائي من النظام الحالي، لكن الوضع تحت التيار الاسلامي سيصبح أكثر سوءا نظرا لعدم وجود الخبرة السياسية لدى قادة التيار وافتقادهم للبعد السياسي والرأي بعيد المدى.

حسام الدين حسن -القاهره


إذا كنا نريد التغيير بصفة عامة يجب أول ما نقوم به هو تغيير أنفسنا المريضة المتواكلة على الغير.

حمدون جمال الدين- المغرب


أتمنى الصحة والعافية للسيد الرئيس وأن يعيده إلى أهله والشعب المصري سالما ويرجع إلى القمة ليكمل مسيرة قيادة البلاد.

مها سعد علي منصور- الخرطوم


المشكلة ليست في شخص واحد بل في شعب بأكمله؛ لقد استطاع هذا الرجل أن يحكم مصر طوال 23 سنة حتى الآن من سيء إلى أسوأ. فإذا كان هذا الشغب غيور على وطنه ومحب له لما فعل فينا هذا الرجل ما فعل؛ فإذا أردتا التغيير فلا بد من تضحيات.

أيمن فوزي-القاهرة


أوافق على عمل انتخابات حرة وسوف أنتخب السيد جمال مبارك لأن لديه خبرة في شؤون مصر والعالم تكفي للنهوض بمصر والعالم العربي.

محمد الدعدر- بلطيم


يجب أن يكون هناك انتخاب للرئيس ورئيس الوزراء عن طريق الشعب، وألا يكون بالاستفتاء عن طريق مجلس الشعب.

أحمد عبد الله- الكويت


يجب أن تكون عملية الحكم حرة ومباحة لأي مصري بمعنى أن يكون من حق ابني أو أي مصري أن يحلم بأن يصبح يوما رئيسا للجمهورية.

علي راجح- القاهرة


أعتقد انه خلال السنوات القادمة سيقال رئيس الوزراء وتجرى انتخابات حزبية كما في إسرائيل، وعندها سيصبح جمال مبارك الأمين العام للحزب الوطني وبالطبع سيفوز الحزب ويتقلد جمال رئاسة الوزراء.

اسامة نجيب


على عكس آراء الكثيرين، فأنا دوماً ما أعلن عن تأييدي لاستمرارية الرئيس حسني مبارك في الحكم، بل أكثر من ذلك أعلن عن تأييدى لخلافة أحد أبناءه له على غرار ما حدث في دول عربية أخرى. فالكل متيقن من أنه إذا ترك الحكم في مصر لانتخابات حرة، فسوف يسيطر عليها الأخوان المسلمون لأنهم يستخدمون البيان الديني؛ وهو للأسف ما ينساق خلفه أغلب المصريين لأن الدين في مجتمعنا الذي تنتشر فيه الأمية والفقر أهم من أي شيء حتى الطعام، بغض النظر عن صدق نوايا ما يرددونه من عدمه، ولو حدث أن أحكم الأخوان المسلمون قبضتهم على مصر فسوف نعود للخلف مئات السنين ويحدث هنا ما حدث في أفغانستان ويحدث في إيران وباكستان؛ وهو ما ثبت فشله الذريع على الساحة الدولية.

عماد سمير حنا -الإسكندرية - مصر


التغيير الحقيقى لابد أن يحدث من القاعدة وليس هبة من السلطة لأنها لن تستسلم بسهولة؛ فسوف ينتخب جمال مبارك ب 99و9% و(مافيش فايدة).

أشرف سميرعبد الباقي- مصرى في موسكو


غضروف من مئات في جسم الانسان انزلق لشخص يبلغ 76 من العمر و هو واحد من 70 مليون في بلد عمر حضارته 7000 سنة, يقيم الدنيا و لا يقعدها. و يأتي من يقول إن الأمة بخير ولسنا بحاجة إلى اصلاح. دعاء: إلهي قني من انزلاق لا شفاء له إلا في بلاد الجرمان, فلا طاقة لي على تكاليفه, واحفظ ولي العهد الامين فهو الحيلة, يارب.

محمد محسن - عراقي في دبي


أنا موافق على بقاء الرئيس طوال حياته في الحكم لأن مستواه جيد وهو الوحيد المناسب لهذا المنصب في الوقت الراهن وتعقيداته، ولكن بشرط تأمين مستقبل البلاد عند انتهاء حكمه بأي طريقة كانت. كيف نضمن التحول للديمقراطية الحقيقية؟ وكيف نضمن أمن البلاد داخليا وخارجيا؟ يجب ضمان اختيار الشعب للرئيس القادم بدون تزوير وبمدة قصوى وضمان الأمن الداخلي عن طريق ألا نكون خدما للأمريكان. يجب محاربة الفساد وضمان الأمن الخارجي عن طريق امتلاك القنبلة النوويه مهما كان الثمن حتى لا نكون تحت رحمة الولايات المتحدة وأرييل شارون. يا سيادة الرئيس اجعل مهاتير محمد قدوة لك لو كنت مثله لاصبحت شعبيتك 100%.

أيمن - مصر


من يخلف مبارك؟ أنا كمواطن مصري، لا أدري. وهذا هو الواقع المرير الذي نعيشه؛ فأنا رجل تعدى سني الخمسين عاما وطوال حياتي أعمل لأوفر لأسرتي لقمة العيش وأحيانا أرى لافتات وإعلانات لأعضاء مجلس الشعب وأستغرب أن احدهم نجح والآخر فشل؛ وكل الموظفين معي في المؤسسة التي أعمل بها هم مثلي. فكيف ينجح الفرد بدون انتخاب؟ وبالنسبة لرئيس الجمهورية، فهو ليس له منافس؛ فلا يوجد هناك من تسول له نفسه بارتكاب هذه المعصية.

فهد محمد- القاهره


والله انا فى اعتقادى الشخصى ان الرئيس محمد حسني مبارك فعلا راجل سلام ومحبة وداعي سلام وربنا يوفقه يارب وألف سلامة عليه ويارب يرجع أرض مصر سالما.

احمد فؤاد -مصر


أرى من وجهة نظري أن الديمقراطية تحتم عليه التخلي عن السلطة في سبيل مصلحة البلاد بالدرجة الأولى. فالسلطة ليست ملكية شخصية، وإنما هي مسيرة عطاء للشعوب التي يفترض أن تختار رئيسها بشكل أكثر ديمقراطية. وهذا ما تفتقر له جميع الدول العربية عدا العراق حالياً .

حاتم- الإمارات


ما أشد احتياج العالم بأسره إلى مثل خبرة وحمكة هذا الرجل حسني مبارك. فكثير من الأمور الشديدة الصعوبة والمشكلات التي يعاني منها العالم قد بادر سيادته بالتنبؤ بمصاعبها وحذر من خطورتها ووجد الحلول لها. حقا إنه ليس زعيما عربيا فحسب، بل زعيما عالميا يحتاج العالم الآن إلى خبرته وحنكته. أعاده الله إلى شعبه بالصحة والعافية. هذا كلام من القلب.

محمد عبد القادر ـ المنصورة ـ مصر


سيعود مبارك سالما إن شاء الله وسيغلق المعتقلات ويفرج عن عشرات الآلاف من المعتقلين والخصوم السياسيين وسيقضي على من حوله من المنافقين والأفاقين أصحاب النشيد القومي الجديد "حكمتك ياريس وتوجيهاتك يا ريس" وسيعدل الدستور بأن تكون الانتخابات بين عدة مرشحين للرئاسة ويعطي الفرصة أمام الشباب بدلا من الشيوخ ودكاترة الجامعة وبدلا من المصفقين الموافقين دائما. ومن هنا فصاعدا سنعيش في وحدة وحرية واشتراكية ورأسمالية وشيوعية وليبرالية (ودقي يا مزيكة!).

عاصم- مصر


أنا شخصيا ومثلي كثيرون، أحب سيادة الريس، وأصلى لكي يتمم الله الشفاء لسيادته. فيحسب لسيادته الوضع الأمني المستقر في البلاد، ومنح الحرية للاقلايات والسياسة الحكيمة وضبط النفس وعدم التسرع والاهتمام بالأمور الداخلية للبلاد.

بيتر سمير - أسيوط


أرى أن العصر القادم سيكون للتيار الإسلامي؛ وعندئذن ستكون مصر ألد أعداء أمريكا والمعسكر الغربى وهنا تكون بداية النهاية المحتومة.

علي محمود- القاهرة


يا أهالي مصر الطيبين، لو انتخبتم رئيسا فليكن ديمقراطيا ليبراليا وليس مكبل ومعقد دينيا حتى لا يحول مصر وأهالي مصر إلى عصور الجاهلية، حيث كانت توأد الفتاة لأنها تعتبر عار على أهلها، ولا تنتخبوه ذو شعارات رنانة فارغة ومستعد لحمل السلاح حتى لا يدخلكم في حروب لا غنى ولارجاء منها غير الدمار؛ فها هو أمامكم الشعب العراقي، رضي وتحمل الاحتلال الامريكي كي يزيح صدام وأزلامه المجرمين من مناصبهم. فاعلموا أن الديمقراطية طريق إلى الرقي وهي ليست ضد الاسلام، بل من يكره الديمقراطية والحرية (لتحقيق مآربه الشخصية) يصفها لكم بأنها "غول" كي تبتعدوا عنه. أتمنى للرئيس المبارك الصحة والسلامة.

المهداوي- بغداد


مستقبل تداول السلطة يجب أن يكون ديمقراطيا لتجديد الدماء سواء كان في مصر أو غيرها. ولا مانع أن يأتي حتى ابن حسني مبارك أو حفيده، شريطة أن يأتي عبر صناديق الاقتراع وكفانا مجاملات.

يحي الحبيب سالم- الخرطوم


أولا أتمنى من الله العلي القدير أن يشمل الرئيس مبارك بعاجل الشفاء، وأتمنى أن أراه بين أهله وعشيرته في كامل الصحة؛ وعندها أسأله بالله العظيم أن يجعل من نفسه قدوة لكل الرؤساء العرب في منح الحريات إلى شعوبهم ليختاروا من يحكمهم، وأن يختاروا من يمثلهم تحت قبة البرلمان، ليستمر مسلسل الحريات العامة واختيار الحكام، حتى يصل إلى أعضاء مجالس البلديات والمحافظات دون وصاية من أحد. وبالمقابل أرجو من جميع الشعوب أن يصبروا علي الديمقراطيه فلا يسيئوا استغلالها وأن يتوقعوا بعد تطبيقها ألوانا من الخروقات الأمنيه، لأن الشعوب تكون حديثة عهد بالحريات. ولكن بالتوعية والتوجيه سيتعلم الناس ما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات .

عبدالمنعم- السودان


أعتقد أن الرئيس مبارك لا بد له أن يزيد من الديمقراطية وأن يجعل انتخاب الرئيس مكفول للجميع وإلا يكون الاستفتاء معروفة نتيجته. ولا بد أن تحدد بالضبط مدة التولية وليست إلى أن يشاء القدر، وأن تكون الوزارة منتخبة من الشعب وليست معينة. لذلك أرجو من الرئيس أن يترك الساحة السياسية لمن يخلفه حتى لا يكون مثل حسام حسن في كرة القدم!

محمد الجوهرى - دمياط


أقول للسيد الرئيس الذي نحبه حقيقة، ألف سلامة على صحة سيادتكم. من كل قلوبنا نصلي إلى رب المجد أن يهبكم كامل الشفاء لتعود إلينا وسيادتكم في أكمل شفاء وعافية. نحن في صلواتنا بالكنائس نقف أمام الأيقونات للقديسين ونقيد شمعة أمام السيدة العذراء لترعاك فى العملية لتعود إلينا سالما مع أطيب تمنياتي القلبية لسيادتكم بالشفاء.

مرقس بديع عبد الملك- الإسكندرية


أولا نتمنىالشفاء العاجل لسيادة الرئيس .ثانيا أتمنى من سيادته العمل على أن تكون بمصر ديمقراطية حقيقية وليست ديمقراطية خاصة (ملاكي) - لان صفر المونديال ما هو في الحقيقة إلا ما يسمعه العالم الحر عن مصر وليست الشعارات التي جار عليها الزمن. ويكون التغيير بيدي لا بيد عمرو.

طارق عبد المجيد - مصر


إن لمصر مكانة عظيمة في قلوبنا جميعا وخاصة الجيل الدي عاصر الأيام التي كان فيها المد القومي متأثرا إلى حد كبير بشخصية القائد جمال عبد الناصر الذي يتفق المؤيدون والمعارضون لجمال عبد الناصر بتسميته الجيل الذهبي. ورغم دلك فحتى المؤيدون لعبد الناصر كانوا يصفون حكمه بحكم الحزب الواحد ناهيك عن المعارضون الدين يصفونه بالدكتاتور. ذاك جمال عبد الناصر، أما رئيسنا مبارك أعاده الله مشافى فقد رتب البيت المصري قبل العلاج. من هذه العجالة يمكننا أن ندرك العقلية الحاكمة العربية ليست في مصر وحدها وإنما في الوطن العربي.

عبد الكريم سلمان احمد


أن صفر المونديال الذي حققته مصر ليس الصفر الوحيد ولا الأول في حياة شعبنا ولكن هذا الصفر بالذات أظهره غيرنا لنا أما الاصفار الغير ظاهرة فيخفيها عن عمد السادة المسؤولين بل ويحولونه إلى درجة الامتياز الادائي في جميع الوزارات -أقولها بصراحة لسياده الرئيس المحبوب أرحنا من هؤلاء المتملقين، نريد حكومة تعمل أكثر من أن تتكلم عن إنجازاتها فهي أقل من المطلوب.اذ كيف يجلس على كرسي الوزارة وزير لمدة عشرين سنة ولا ينجز ولو القليل؟ مصر يا سيادة الرئيس قد حباها الله بموارد طبيعية، لماذا لم تستغل هذه الامكانات لرفاهية الشعب الذي أنتظر كثيرا الفرج والخروج من "عنق الزجاجة" الذي هو محشور فيها منذ أكثر من خمسين سنة؟ أرحموا هذا الشعب الذي يريد أن يعيش مثل باقي شعوب الأرض يرحمكم الله.

صلاح منصور - القاهرة


إلى كل من يهتف بحياة السيد حسنى مبارك، ولا أقول الرئيس لأنه لا أنا ولا هم قد انتخبوه رئيسا، أقول لهم حتى ولو كان هو أفضل من يحكم مصر وحتى وإن عجزت أرحام المصريات أن تأتي لنا بمثله، فهل يملك أحدكم سلطة تغييره؟ لقد وصل الفكر الانهزامي المصري لأبعد الحدود: فهذا يمجد في شخص الرئيس ويعدد مناقبه وينتحب على البلاد من بعده، وهذا يقول لك إن مبارك قد عرفناه من سنوات حكمة المديدة، أما من يأتي بعده فلا يعرفنا ولا نعرفه. أقول لهؤلاء وإلى مت سيظل حكامنا يتلاعبون بثرواتنا؟ نسمع الآن عن من ينتحر لأنه لم يستطع أن يأتي بملابس المدرسة لأولاده، وأرملة تنتحر لأنها لم تستطع أن توفر لقمة العيش لأولادها. لقد أصبح المواطن يفضل أن يموت على أن يطالب بحقه عند ولي الأمر. وأخيرا سواء نحن نؤيد مبارك أم لا، فنحن لا نملك أن نغيره كما أننا لا نستحق أن يبدله الله علينا بمن هو أفضل.

أيمن - مصر


أعتقد أن نغلق باب المناقشة والرأي لأنه ليس هناك أي تغير قادم وهذا كله حتى ينشغل الناس السلطة السياسية وشلة المنتفعين باقون في السلطة إلى أن يفيق شعب مصر من سباته وعندئذ تكون الساعة قد قربت ولهذا يجب أن يحرص كل إنسان مصري على لقمة عيشه لأنه لا أمل مطلقا في التغير. فالسلطة باقية باقية باقية وعلى المتضرر أن يموت كمدا.

عمرو أحمد - القاهرة


أي مواطن عربي يرى تطور العزيزة مصر وسياسة خارجية راقية في ظل قيادة الرئيس حسني مبارك، فهو قائد جدير بالاحترام والتقدير عسى آن يعود سالماً معافى. كل العرب والمصريين يرون أن تطبيق الدستور بشفافية دون تحريف أو محاباة أفضل لمستقبل مصر العزيزة والانتخابات الحرة لرئيس جديد، بدون تدخل الرئيس حسني مبارك أو أبنائه خير لمصر وأهل مصر.

ناصر - الكويت


أتذكر عندما جئت إلى لندن منذ ثلاث سنوات كان توني بلير يطالب بزيادة مرتبه لأنه كان يريد فرش غرفة إضافية في بيته وكيف أن كل الانجليز من صغيرهم لكبيرهم كانوا يتهكمون عليه فى الجرائد والمجلات وفي الشارع، إلخ. وأقول لجميع الذين يقولون أن مبارك رئيس "مافيش زيه" أن يقرأوا رسالة أحمد المراكبى والارقام المذكورة فيها جيدا.ً فهذه هي انجازات مبارك وحكوماته المتتابعة وربنا يشفيه ويرجعة لأهله سالم ولكني أضم صوتي لصوت المراكبي وأطالبه بالتنحي.

أشرف - مصري مقيم في لندن


في بلادنا لا يترك أحد السلطة إلا بالمرض أو الموت أو الاغتيال أو بدعوة المظاليم وإني أطالب الرئيس المبجل باسم آلاف المعذبين والمعتقلين وباسم ستة ملايين عاطل عن العمل وباسم ثمانية ملايين ونصف عانس وباسم ملايين لا يعرفون معنى المواطنة ولا الحرية ولا الحياة ويقفون كالعبيد في أطالبك بالتنحي.

أحمد المراكبي - القاهرة مصر


علينا أن نقوم بأنفسنا بالتغيير من داخلنا أولا
محمود خطاب - الزقازيق- مصر

أرجو من كل المصريين أن ينظروا إلى مستقبل مصر بنظرة تفاؤل وليس النظرة التشاؤمية التي أصبحت سمة في الشعب المصري. علينا أن نرى التحول الذي شهدته مصر خلال السنوات الماضية وعلينا أن نقوم بأنفسنا بالتغيير من داخلنا أولا والذي قدمه الرئيس مبارك لمصر بشكل خاص والأمة العربية بشكل عام.

محمود خطاب - الزقازيق- مصر


أتفق مع محمود خطاب من الزقازيق في أنه علينا البدء بتغيير أنفسنا قبل أن نلوم غيرنا. فكل مصري منا يحاول دائما استغلال نفوذه أيا كان، بل وتوريث منصبه أيضا. أغلبنا يحسن المشاهدة ونقد الآخرين والهروب من المسؤولية. فإذا اضطرته الظروف لأن يصبح مسؤولا عن شيء كان أسوأ من سابقه. الخلاصة أنه مهما كان من يحكم مصر، فكل سواء.

حازم محمد- الولايات المتحدة


موضوع من يخلف الرئيس لن يكون ذو قيمة حقيقية. إن من سيخلفه بالطبع لن يكون سوى أحد أتباعه ومريديه ومن تحت عبائته. فالكبار لن يرضوا أن يضيع ما اغتنموه من هذا الشعب الطيب والمغلوب على أمره بإرادته. فمن المؤكد أنه سيكون على نفس شاكلة من سبقوهم.الحقيقة إننا مخدرون بالجنية ولقمة العيش والمثل القائل دع الخلق للخالق.

محمد - المنصورة- مصر


أتمنى من باب الرأفة الإنسانية، أن يعيده الله إلي أهله سالما، ولكن ليترك البلاد ومصر العزيزة لغيره، وليترك الشعب المصري لغيره. وأقول: ليعود إلى أهله وليس لشعبه.

رائد - غزة - فلسطين


أنا متفق مع الصديق محمد حسنى من مصر. فكيف يسافر الرئيس للخارج من اجل عمل عملية بسيطة، مع أنه من الممكن لأي طبيب مصري أن يقوم بعمل هذه العملية وبجدارة. ألا يسيء ذلك إلى سمعة مصر من حيث المهارة الطبية؟ علما أن هذا هو الشيء الوحيد الذي نتمتع فيه بسمعة طيبة. أما بالنسبة لموضوع السلطة، فهو متوارث إلى أن يحين الله بوعدا كان مسؤولا.

سامح طه - المنصورة- مصر


للأسف الشديد إننا دائما في مصر نعلق آمالنا وأحلامنا في يد من يحكمنا دون معرفة أن الحاكم لابد أن يكون أولا وأخيرا معبر عن رأينا وليس العكس. فاختيار من سيحكمنا ليس مشكلة ولكن الأهم هو متابعتنا الفعالة وإصرارا على أن يحكمنا كما نريد.

نيفين علي - مصر


نتمنى الصحة والعافية للأب مبارك وان يتم انتقال السلطة في الوقت المناسب لشخص يتميز بحكمة السادات وجراءة جمال عبد الناصر وحلم مبارك.

ماجدة آدم - القاهرة


منذ إمساك بضعة شباب الحكم في مصر عام 1952 وتنكروا وعذبوا القائد الفعلي محمد نجيب الذي كانت أفكاره ومبادئه أخلاقية. لو تمسكوا بها وساروا علي نهجه وراعوه لكانت مصر على غير الحال. فمنذ 1952 ومصر تسير بمزاج شخص واحد يعتلي السلطة ويتأله من الناس المنتفعين والمساكين والمغيبين واللعب علي وتيرة الدين والإسلام. جميعنا نعرف أبعادها وما يدور حولها؛ فالأمر لا يتقدم إلا بحل جذري وبمقارنه بين ما قبل 52 وما بعدها سنعرف كل شيء.

سامح - مصر


يجب على الرؤساء العرب جميعا أن يتداولوا السلطة بالديمقراطية وليس الحكم المطلق مهما كانت هناك من مبررات. والرئيس المصري الحالي ليس هو الجدير فقط من 70 مليون مصري يعيشون في مصر. يجب عليه أن يراعي الديمقراطية الحقيقية كما هي موجودة في أوربا وأمريكا والدول الصناعية وغيرها من دول آسيا. يجب على المصريين أن يعوا بمصلحة بلادهم في الديمقراطية وحتى لا تكون هناك أنظمة جمهورية مطلقة أو وراثية. وأن يكون حق الانتخاب والترشيح حقيقي وليس مجرد الترشيح للحاكم أو الرئيس الوحيد ويفوز كما هو المتعارف عليه أو التقليد في البلدان العربية بنسبه 99.9% كما في البلدان العربية. وأنا اشك في تقدم الدول العربية أو أنها دول سيكون لها حق المنافسة في المراكز المتقدمة في سباق التقدم والحضارة الإنسانية في الفترة التي نعيش فيها أو يكون لها رصيد تفتخر به على المستوى العالمي.

أبو أسامة - سلطنة عُمان


يا عيني علي المواطن الغلبان لما يكون عنده غضروف. يذهب إلى التأمين الصحي ويصاب بالشلل. صحيح إن الديمقراطية بعيده جدا عنا؛ المواطن يعمل العملية في التأمينات والرئيس في دول أوروبا. هل هناك من يفسر معنى كلمة " الديمقراطية" ؟ لا يوجد أمل في التغيير؛ وعجبي علينا يا 70 مليون مصري.

حامد - القاهرة


لا أعتقد انه يفضل توريث الحكم لابنه جمال
محمد - طنطا -مصر

من وجهة نظري أتمنى الشفاء للرئيس محمد حسني مبارك وعودته سالما إلى ارض الوطن. أما بخصوص مسألة خلافته في حكم البلاد، فلا أعتقد انه يفضل توريث الحكم لابنه جمال لسبب بسيط وهو أن أحوال البلاد الاقتصادية والاجتماعية لا تبشر بالخير. لذلك فهو لن يحمل ابنه عبئا وهما يصعب التخلص منه.

محمد - طنطا -مصر


نتمنى من الله الشفاء لكل مريض لكن لن يكون هناك سوء أكثر من ذلك. ليس هناك حريات، فكل من يفهم، أما يذهب إلى السجن أو مهمش الرأى. أين نحن؟ نقابات مغلقة، أفواه مكممة واقتصاد منهار. أعان الله من يعيش في هذه البلاد.

احمد القاضي - مصر


ما يحدث الآن في مصر هو أشد أنواع الفوضى السياسية. رئيس الدولة يتركها في رحلة بالخارج للعلاج وسط أقاويل كثيرة ومتكهنات لا حد لها عن من يخلفه. حكومة عاجزة بانتظار من تتقدم له بالاستقالة. برلمان سيء السمعة وقد انتهت دورته الحالية. تصاعد متنامي للتيار الإسلامي الأصولي المتمثل في التمثيل البرلماني والشعبي للإخوان المسلمين. لا وجود لنائب لرئيس الجمهورية. أتسائل لمصلحة من كل هذه الفوضى والفراغ السياسي فيما لو أصاب الرئيس مكروه؟ هل ستنتهي مصر؟ أكاد أجزم أن هذا السيناريو يشبه لحد بعيد في أحد تصوراته ما حدث في أذربيجان لاستخلاف حيدر علييف القوى، فيما يشبه الانقلاب السلمي بواسطة نجله وباليته يكون سلميا في حالتنا.

نادر - الغردقة


من الناحية الإنسانية أتمنى الشَفاء العاجل للرئيس مبارك؛ لكن حان الوقت للتخلص من الاستفراد بالسلطة.

عيد سعيد عبد الله - بورسعيد


لا يوجد عندنا في الوطن مصر لقب رئيس سابق ولكن يوجد فقط رئيس راحل وهذا معناه مهما كانت آراء المشاركين في هذا المنتدى، فإن مبارك باق في الرئاسة حتى وفاته، والآمال المستحيلة هي الحصول على رئيس بالشروط التالية أولا: ألا يكون من المؤسسة العسكرية وثانيا أن يشارك أكثر من مرشح وثالثا أن تكون الانتخابات نزيهة، وهذه هي الشروط الثلاثة المستحيلة في مصر.

مصطفى حسن - القاهرة


اقول للأخ مصطفى حسن أنه حتى يكون لدينا رئيس سابق وليس رئيس راحل فقط، يجب أن نلتف جميعا حول مطلب واحد بسيط وهو أن تكون أقصى مدة ولاية لرئيس الجمهورية في مصر هي مدتان كل منهما خمس سنوات بحد أقصى. لو حدث ذلك لفتح الطريق أمام أصلاحات كبيرة سياسية وأقتصادية.

عصام هندى- الإسكندرية


مبارك - بكل تأكيد - هو أعظم رئيس حكم البلاد من حيث الإنجازات والنمو الاقتصادي. ولكن كل ما فعله، لم يشعر به الشعب، لأن من وراء الرئيس يوجد الكثير من الساسة الذين يأخذون كل شيء في جيوبهم، وهذا ما يجعلني أخاف على مستقبلنا السياسي بعد.

أحمد زيادة- بنها - مصر


يبدو أن تعيين صفوت الشريف رئيس لمجلس الشورى هو بداية معرفة من هو الرئيس القادم. حيث أن الدستور المصري ينص على أنه في حالة غياب الرئيس أو عدم تمكنه من أداء مهامه، يتولى نائب رئيس الجمهورية مهام الرئيس. وإذا كان نائب الرئيس غير قادر أو غائب أو لا يوجد في هذا المنصب (كما هو الحال الآن في مصر) يتولى الأمر رئيس مجلس الشورى. أرجو الانتباه لهذه النقطة.

عبد الرحمن العطار- عمان - الأردن


من الفخر والشرف أن يختار الرئيس مبارك على حياة عينيه رجلا آخر بدون تحيز أو محاباة يرى فيه روح الكفاح والجد والمثابرة وحب الشعب ومصلحة البلد حتى يحقق على يديه ما لم يستطع هو تحقيقه. فإن التاريخ سوف يذكر ذلك ولأن هذا هو أبسط معاني الديموقراطية التي يسعى الرئيس مبارك إلى تحقيقها طول فترة حياته الرياسية.

محمد السيد - المنصورة- مصر


لحظة تغيير السلطة، هي أسعد وأجمل لحظات تعيشها المجتمعات في الدول النامية كمصر. حيث يأتي القائد المغوار الجديد ببرنامج جديد للإصلاح ويبدأ في خطوات عملية، فيخرج كل المعتقلون السياسيون من السجون وتقل فترة المساجين الجنائيين للنصف ويتم دعم رغيف الخبز وتقليل أسعار تذاكر المواصلات ثم الإعلان عن فرص عمل للشباب وشقق بأسعار خيالية، ويستمر هذا الحلم الحقيقي لفترة ثم تعود ريما لعادتها القديمة. أنا فعلا منتظر هذه الفترة، لأنها ستكون أفضل مما قبل وما بعد. يا سادة، بلادنا لا تملك حق اختيار قائدها.

أحمد موسى - القاهرة


أنا أرى أن العهد القادم في مصر سيتبع التيار الإسلامي.

محمد السيد - مصر


الرئيس مبارك من أعظم الشخصيات التى حكمت مصر؛ فلم يندفع فى حروب أو يعطى فرصة للارهابيين. لكن أعتقد إنه يحتاج الآن أن يخلق رواد وقادة الصف الثاني مع إتاحة بعض من الحرية لهم في سلطاتهم. وفى الانتخابات القادمة أتمنى أن نرى من هو قادر على أن يرى أن مصلحة البلاد هي الأولى ويوطد علاقاته مع الاجانب لأنهم مصدر الرزق الوحيد لهذا الشعب.

شيكو - الكويت


مبارك قدم ما عليه لمصر وللأمة العربية والكل يشهد له بذلك. وكان مبارك رمز الوسطية والاعتدال وحب السلام في مرحلة شهدت فيها الأمة العربية أصعب مراحلها في العصر الحديث. ومسألة خلافته أظن إنه لا يريد أن يكون كحافظ الأسد من جهة ولا يريد أن تعيش مصر ما عاشته الجزائر في التسعينات كما صرح هو للصحافة الإيطالية. إن مكانة مصر ودورها الثقيل في المنطقة وتاريخ الرئيس مبارك الشخصي يفرضان أن يختار الشعب المصري بكل سيادة من خيرة أبنائه من هو آهل لهذا المنصب المصري أولا والعربي ثانيا. ونتمنى أن يعطي شعب مصر درسا للمزايدين عليه في الديمقراطية.

كمال عمان - الجزائر


عمل النظام على تكريس الفراغ السياسي الذي نعيشه الآن وذلك من خلال تمجيد القائد
مصري - القاهرة

من يخلف مبارك؟ الظلاميون الطامحون أن يمتطوا جواد حرية الانتخابات لبرهة من الزمن، يجتازوا به حقول الجهل والتخلف والتعصب الأعمى، بعدها يقلبون المائدة على رؤوس الجميع ويقيمون دولة "ثيوقراطية" تزيد من جهلنا جهلاً ومن تخلفنا تخلفاً. ولهؤلاء أقول لو كنتم الأفضل لكانت أفغانستان، باكستان، إيران والسعودية (بدون أمريكا) جنان الله على الأرض. إنها حقاً لمعضلة عمل الممسكين بسدة الحكم في مصر على إحكامها، لقد ترك النظام هؤلاء يستفحلون على المستوى الشعبي - على الرغم من التحجيم الأمني الظاهري - وذلك ليبقى هذا الشعب البائس غارقا في إشكاليات الجهل والتخلف مثل الحجاب والجلباب وحكم تقليب الشاي من اليسار إلى اليمين وبنات الحور اللواتي ينتظرن المجاهدين المكبوتين في فلسطين وبعدها أفغانستان وأخيراً العراق. وعلى الجانب الأخر، عمل النظام على تكريس الفراغ السياسي الذي نعيشه الآن وذلك من خلال تمجيد القائد - الذي رقىّ فيما بعد إلى زعيم - وبرامج "رأي الجمهور" التي لا نرى فيها سوى وجوه مكفهرة تتحدث عن مناقب مبارك وحكومة عاطف الرائدة على كافة الأصعدة و قريباً سنراهم يتحدثون عن أبية جمال!! وأخيراً سافر إلى ألمانيا حيث لا يوجد مثل النظام الصحي المصري المتهالك والذي يدار بأطباء يتقاضون مرتبات لا تكفي أبسط احتياجاتهم. بعد كل هذا سأترك لك الإجابة على هذا السؤال: من يخلف مبارك؟

مصري - القاهرة


ردا على السيد مصري من القاهرة لم تخلط زيد في عبيد؟ وأنا أوافقك الرأي في الشق السياسي من رسالتكم، ولكن لم الضرب الظاهر والعلني في الحجاب والجلباب والحور العين؟ أما عن رأيي في تداول السلطة في مصر فأنا موقن بان السلطة ستكون متداولة بين يدي آل مبارك وأتباعهم وإننا كمصريين سنرى الديمقراطية بأعينهم والجنيه سيكون في أعلى أسعاره منذ زمن المقايضة.

ناصح أمين المصري - القاهرة


آن للشعب المصري أن يحكم نفسه بنفسه بدون شيكات على بياض ودون توكيلات عامة. آن لشعب مصر أن يعيش دون قوانين طوارئ ودون دمج لجميع السلطات في يد شخص واحد. آن لشعب مصر أن يتخلص من حكم العسكريين الذين أوردونا موارد التهلكة. يجب على الأحرار أن يظهروا ويتحدوا ويمارسوا تنوير الشعب والضغط من اجل أن نبدأ أول خطوة في مسار الديمقراطية. آن لشعب مصر أن يراقب المسؤولين وأن يحاسبهم وأن يقيلهم وأن لا يظل ريشة في مهب الريح تعبث بها الأهواء.

عمرو - تورونتو كندا


من قراءة الكثير من الردود أرى أن مصر ما زالت تزخر بالذين يحولون حسني مبارك إلى أسطورة. نريد التغيير. نريد أن نتحول إلى الديموقراطية التي افتقدناها طويلا.

عبد الكريم عبد العال - مصر


من الناحية الإنسانية أتمنى من الله أن يشفى السيد الرئيس وان يعيده لنا سالما.ولكن نظام الاحتكار وأعنى احتكار السلطة قد جعل من مصر دولة خاوية من كل شيء حتى إنها أصبحت خاوية ممن يطلق عليهم نجوم الصف الثانىو هذا سيخلف وراءه فراغا كبير .

احمد صلاح - القاهرة


يا ترى كيف هو شكل صندوق الاقتراع أو ما يسمى بصناديق الانتخاب؟ لم نشاهد تلك الصناديق في بلادنا فلله الحمد على رأفت حكامنا بنا. لقد كفونا تعب الاصطفاف للتصويت. اذكر أنني شاهدت الخميني يحث ابناء وطنه للإدلاء بأصواتهم في زمهرير الثلج لم يشفق قلبه عليهم، مساكين. الله يطول عمر الريس حتى لا ننشغل بهذه الأمور التافهة كذلك دعواتي لجميع حكامنا العرب حفظهم الله من شر كل ناخب ومقترع.

عبد الصمد الحمود - الرياض السعودية


أعظم رئيس حكم مصر
عاطف البنا - المنصورة مصر

أرى أنه أعظم رئيس حكم مصر وهو الذي وصلها إلى بر الأمان دون التورط وراء أي مشاكل خارجية أو داخلية وهو أفضل من اهتم بالمواطن المصري وحقق بنية تحتية لا مثيل لها وسبق الزمن ليأمن للشعب المصري المستقبل الباهر والدليل على ذلك المشروعات الضخمة في شتى المجالات. حماه الله لنا ولمصر الغالية.

عاطف البنا - المنصورة مصر


هل فشلت سياسة (اخترنا لكم جمال مبارك) فتم تغيرها إلى ما يطلبه المصريون؟! أيها السادة هل موضوع التغير الآن وبهذه السرعة ليس له علاقة بالشرق الأوسط الكبير؟ السيد جمال مبارك يروج لنفسه في الخارج على أنه صانع التغيير الحقيقي في مصر عقب عملية قتل الجنيه المصري، المسماة بالتعويم.

إيهاب شلبي - القاهرة مصر


التغيير مطلوب بغض النظر عن حسنات النظام أو سيئاته لأن دوام الحال على ما هو علية ينذر بتأخر الأوضاع وازديادها سوءا أكثر مما هو موجود فعلا.

عبد الكريم نبيل - مصر


أتمنى للرئيس مبارك الصحة والعافية حتى يرجع إلى قمة القيادة التي حرص طوال فترة حكمة على إرساء قواعد هذا البلد العتيق. أتمنى لرئيسنا أن يعود إلى شعبه الطيب حتى يكمل مسيرة الإصلاح في البلاد.

عماد عبد اللطيف - القاهرة


الخلاصة: نحن الآن تحت الصفر
بهاء - القاهرة

لا أخاف على مستقبل مصر بعد مبارك فأي أسوء قد يحدث مثل الذي حدث في عهد مبارك فالأسعار لن ترتفع أكثر من الآن ولا دور مصر قد يهمش أكثر من الآن ولا حكومة تعمل لصالح أمريكا أكثر من الحكومة الحالية. الخلاصة: نحن الآن تحت الصفر.

بهاء - القاهرة


أناشد المصريين الإفاقة من مخدر السلبية الذي يتلذذون بتعاطيه- الم يئن الوقت لتطبيق الديمقراطية في مصر؟ أرجو أن يفيق هذا الشعب -وأنا معه- من هذا السبات العميق؟

محمد - القاهرة مصر


هل تركت السلطة فرصة لبروز الكوادر؟
إيهاب محمد - القاهرة

اليوم نتكلم عن المشكلة ومن نختار ليقود دفة الحكم. وهل تركت السلطة فرصة لبروز الكوادر؟ بل كل من تظهر له شعبية بين أبناء مصر إما أن يرحل أو يبعد عن الأضواء لا أظن أن الأسماء تغيب عنا.

إيهاب محمد - القاهرة


أتعجب كثيرا من بعض الإخوة في مصر وهم يذمون رئيسهم مع أن الرئيس له الكثير من الحسنات فهنالك صحافة حرة وقد لاحظنا التحسن النوعي في الاقتصاد المصري وقد أبعد الرئيس شبح الحروب ودمارها عن شعبه وكان واقعي في كثير من الأمور. وعجبي هو أن هذا البعض في الوقت الذي يذم فيه الرئيس مبارك تراه يمجد ديكتاتورية صدام وعصابته.

عبد الله محمد - البحرين


نتمنى للرئيس مبارك الشفاء ونتمنى أيضا أن يقوم بنفسه بالتغيير الذي يتمناه الشعب المصري، فيغير الدستور ليسمح للشعب بانتخاب رئيس من بين عدد من المرشحين لهذا المنصب، ويكون الرئيس مبارك هو أول رئيس سابق وربنا يحميه ويعطيه الصحة.

فادية لطفي -القاهرة -مصر


دعونا نرجع بالزمن قليلا إلى الوراء قبل مرض الرئيس المفاجئ؛ نسمع عن استقالة حكومة عاطف عبيد ثم مرض الرئيس ثم بعد ذلك تولي صفوت الشريف رئاسة مجلس الشورى.. يا سادة الوضع في مصر لا يدعوا إى الاطمئنان، ومن الواضح أننا نعيش مرحلة توزيع المناصب، وأخشى أن يتحقق المثل القائل إذا غاب القط إلعب يا فأر. لذلك أناشد أن ننظر لتعب الرئيس المفاجئ، هل هو تعب في الظهر وسيستغرق وقت قليل، أم أنه مرض لا قدر الله لا يسهل علاجه إلا في ألمانيا؟ مع العلم أنه كان من الممكن إجراء العملية المزعومة في أي مستشفى عسكري في مصر مع أيضاًً استدعاء خبير أجنبي..

مصطفى -القاهرة


ليوبولد سنجور وجوليوس نيريرى في افريقيا وسوار الذهب أيضا في السودان، أسماء كتبت لنفسها الفخار في ذاكرة التاريخ. تحيات المصريين لكل هؤلاء الزاهدين المتعففين حكماء العقل والدين ولمصر الصبر والسلوان وإنا للة وإنا اليه راجعين إلى يوم تسأل فية كل نفس عما قدمت.

رشاد رشدي-مصر


المشهد المصري شديد الغموض. الرئيس مبارك أعلن تغيير الوزارة خلال عشرة أيام. بعدها أعلن ان الرئيس يغادر إلى ألمانيا لإجراء جراحة انزلاق غضروفي وهو تحت العلاج من حوالى شهر. فكان من الممكن تأجيل تغيير الوزارة إلى حين العودة، طالما أن الجراحة بسيطة والحالة معروفة. ثم فوجئنا بالإعلان أنه اثناء وجود الرئيس بالخارج، قرر ترشيح صفوت الشريف لرئاسة مجلس الشورى وبالتالي إبعاده عن وزارة الإعلام. أما كان يمكن الانتظار لحين العودة؟ فما الذي استجد وما الداعي للعجلة؟ يبدو ان الأمر شديد الارتباك في داخل مطبخ السلطة وأن مصر تشهد لأول مرة في تاريخها ضرورة قصوى للتغيير. فالقيادة كلها تخطت السبعين ومدة الحكم طالت لأكثر من 23 سنة والخارج يضغط لأجل التغيير ولأوضاع الإقليمية شديدة الخطورة. لقد ضاعت السكرة وجاءت الفكرة.

عصام هندي-الإسكندرية


أي منطق يقبله عاقل للتسويق لنظام متفرد بكل الصلاحيات وفوقها عدم المسائلة لثالث عقد وذلك بالبحث عن إنجازاته كما يتم التنقيب عن مجرد مسمار بين هرم قش؟

محمد إبراهيم - السعودية


أنا والله لا أفهم؛ رجل انفرد بمقعد الحكم كل هذه المدة ثم يجيء البعض ويكتب بابا مبارك! في أي عصر يعيش هؤلاء و هل شعب مصر أقل من شغب الهند حتى لا يكون هناك تداول للسلطة؟

حسن حوسة- المكسيك


لاشك أن الرئيس مبارك استطاع أن يقود الدفة إلى شيء من الأمان ولكن للاسف إنه لم يختر له نائب يقود هذه الدفة من بعده ولا أي سياسي يلمع من بعده.

أسامة أبو العلا صابر- سوهاج


أتمني للرئيس الشفاء ولكن أتمنى أن يكتفي بما قدم لمصر. إن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة. وتداول السلطة يعني تجديد الدماء ومحاربة الفساد.

خالد المصباح -القاهرة


فى رأيي الشخصى كمصري يحب بلده بجنون وأحب والدي الحنون حسني مبارك الذى ترعرعت فى ظل حكمة، لا أرى في الساحة من هو جدير بحكم دولة عريقة مثل جمهورية مصر العربية. فإن والدي حسني مبارك يفتخر به جميع المصريين والأمة العربية في أنحاء العالم نظرا لبعد نظره العميق. فبالرغم من أنه في سن ال75 ، فإنه يتمتع بذكاء شديد لموازين الأمور وتوقع للاحداث. فلن تجد مصر على مر العصور رئيس مثل حسني مبارك أعاده الله إلى أرض الوطن سالما معافا.

أحمد عاطف العطار المنصورة- مصر


هل يصلح معنا تداول السلطة بالشكل المتعارف عليه، أم أن الصالح في أن يساق الناس كما يساقون حاليا؟
رامي - الجيزة

التمني غير الواقع؛ والواقع أننا لا ندري هل يصلح معنا تداول السلطة بالشكل المتعارف عليه، أم أن الصالح في أن يساق الناس كما يساقون حاليا؟. وهل هم يستحقون ذلك أم أننا لا ندري؟ في الحقيقة المسألة معقدة؛ أما ما نتمناه فهو أن يتم تبادل السلطة بين أشخاص مؤمنين ووطنيين.

رامي - الجيزة


لست من الحزب الحاكم ولست من رجال الجيش ولست من المنوفية ولكن ما أشعر به عند سماع أي نبأ مزعج عن أبي مبارك، الذي نشأت وكبرت في أحضان حكمه هو ورجاله الأبرار، أجد نفسي تائها عن الدنيا لا أتصور أن ننعم بالأمان والهدوء والتقدم إلا في أحضانه. ندعوا الله له أن يطيل في عمره من أجلنا. لقد تولي ريجان الحكم وهو في السبعين من عمره وظل يحكم حتي الثمانين. وأنا أطلب من الله ان يطيل عمر رئيسنا للتسعين.

عبد اللطيف محمد عبد اللطيف- الزقازيق


موضوع من يخلف مبارك موضوع خطير. فهو طوال ربع قرن نجح في إبعاد أي شخص يلمع نجمه مجرد لمعان. لذلك ننظر نحن المثقفين لخطورة اختفاء مبارك بدون تمهيد. فللأسف الشديد الاقتصاد المصري مرتبط بشخص الرئيس وكذا المعونات الاقتصادية والحركة السياحية الاستقرار بصفة عامة. كما أرى أن القوات المسلحة حاليا ربما لا يوجد بها الشخص المناسب المقبول داخل الصفوف أو خارجها ليظهر كزعيم جديد قوي، كما أننا تواقون إلى وجوه جديدة شابة عاقلة تملك المقدرة على ادارة دولة كل قيادتها من المسنين وترضخ لبيروقراطية وترهل إدارى غير عادي. ورغم كل هذا ندعوا له بالشفاء العاجل وقصر الغياب حتى لا ترتفع الاسعار أكثر مع كثرة شائعات حالة سيادته الصحية.

هشام محمود مسعد- مصر


نتمنى أن يعود مبارك إلى مصر سالما لأننا بصراحة نشعر بالأمان في وجوده وهو رجل لن نجد مثله في إدارة مصر في مثل هذه الايام السوداء
أحمد حسن عبد المقصود- القاهرة

نحن في مصر نتمنى أن يعود مبارك إلى مصر سالما لأننا بصراحة نشعر بالأمان في وجوده وهو رجل لن نجد مثله في إدارة مصر في مثل هذه الايام السوداء. وأعتقد أنه إذا كان هناك شخص آخر في الحكم غير مبارك لكانت مصر الآن متورطة في حرب تجد نفسها فيها وحيدة وباقي الزعماء العرب يستنكرون ويشجبون. ندعو الله ان يعود الرئيس مبارك إلى مصر سالما معافيا.

أحمد حسن عبد المقصود- القاهره


أرى أن التغيير سيكون لصالح الإخوان المسلمين. الشعب كله يحتاج إلى مثل هذه الفئة الصادقة الملتزمة.

أحمد محمد أحمد- القاهرة


يا إخوتي العرب في كل مكان, هل تعتقدون أن هناك أملا في التغيير إلا بما تقدمه أيديكم من عمل؟ وهل تداول السلطة سواء في مصر أم في غيرها من الأنظمة إلا إفرازا للمجتمع؟ بالله كيف تأملون في مستقبل أفضل وأنتم لم تعملوا له!

بسام السويفي- القاهرة


سيذكر التاريخ عبقرية هذا الرجل في تهميش جميع الشعب، مسؤولين ومرؤوسين. الكل في دوامة العيش ولا أحد يرى أملا في التغيير.

عبد الله -القاهره


لن يحدث شىء يذكر. لا تداول سلطة ولا "دياولو". لو أصبح كرسي الرئيس خاليا, سوف يتفق الحزب الحاكم على اسم واحد منهم ليكون الرئيس.

سعيد مرزوق مهنا- الاسكندرية- مصر


أرى أن ما تحقق في مصر خلال فترة حكم مبارك لم يتحقق مثله خلال عصور سابقة. إن كل من يتحدثون عن الديمقراطية والتغيير لا يدركون حقائق الأمور وانما هي المعارضة لمجرد المعارضة كعادتنا نحن العرب، وكل من يعترض ليس له رؤية واقعية أو منطقية.

محمد سيد -القاهرة


من مصلحة مصر أن يظل الرئيس محمد حسني مبارك في السلطة. لكن ماذا بعد ذلك؟ ألا يوجد بين الـ70 مليون مصري رجل جدير أن يأخذ المبادرة؟ لكني أتساءل، ماذا لو أتت الديمقراطية بمن لا يحترمونها، أي ماذا لو وصل المتشددون إلى السلطة؟ أعتقد أن الرئيس الحالي أفضل لمصر بالرغم من كل الاحباطات الملموسة.

هاني فوزي-مصر


بما أن الرجل ظل ممسكا بمقابض السلطة لما يقارب ربع القرن رافضا وجود نائب له، يحق لنا التساؤل عن مستقبل الحكم في الكنانة. الشعب يتم تجهيله بشكل منتظم منذ ثورة يوليو وحتى يومنا هذا، والإعلام من آلات السلطة، تستعبد عقولنا ليقطع الطريق على أحلامنا. هل كتب على أمتنا الغرق في وحل الجهل والتخلف؟ جمال حسني مبارك يتم اعداده علنا للوراثة مذ خلف الأسد أسدا. سترون بأم أعينكم تغيير الدساتير تحت قبب البرلمانات الوهمية، وفرش الورود لمبارك الثاني والعاشر ونحن نهتف لأرواحهم واحدا بعد الآخر. وما نحن بتاركي جهالتنا إلى أبد الآبدين.

سامي - تورنتو كندا


المشكلة أن رجل واحد بقي في حكم مصر كل هذه المدة. وفي كل الأحوال كان شخصاً جيداً أو سيئاً فالتغيير مطلوب. فالتغيير ليس تغيير أسماء ووجوه، إنما تغيير فعلي وجذري في سياسات الدولة. ومن يبحثون عن هذا التغيير لا يعنيهم كثيرا بقاء مبارك من عدمه. فأي رجل يعقبه يدرك أن بقاء من سبقه تولد من المعونات الامريكية وبالتالي نعود لبداية الدائرة من جديد. لا تعنينا الاسماء وإنما الحقائق على الارض. أنا كمواطن مصري لم أختر يوماً أي شيء في هذا البلد؛ لا نائب في مجلس الشعب ولا رئيس جمهورية ولا حتى مدير منتخب! وكل ما أتمناه هو أن يكون التغيير للأحسن. وحينما يرضى الناس بالوضع الحالي في مصر، فالمذنب الأول هو الناس أنفسهم.

تامر- القاهرة


أعتقد أن المشكلة ليست في تبادل السلطة، بل في الوعي المتندي والثقافة السياسية الضائعة لدىي معظم أبناء الشعب المصري. على كل فرد أن يعلم حقوقه وواجباته السياسية وما له وما عليه.

إبراهيم سيد محمد- أسيوط - مصر


لا أرى أن هناك أمل في تداول السلطة بطريقة سلمية بين الأحزاب وذلك لعدة أسباب، وهي: عدم وجود أحزاب قوية التأثير حيث استطاعت الحكومات المتعاقبة منذ قيام الثورة عام 1952 حجب جميع الأضواء عن كل القوى السياسية المؤثرة وعلى رأس هذه القوى حزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين. لا يوجد ما يجبر الإدارة الحالية على تطبيق ديمقراطية سياسية فعلية تعلم جيدا أنها ستطيح بها في أول إنتخابات حرة و نزيهة. لقد غابت الإرادة الشعبية الحقيقية في التغيير حيث الكل مهموم بمعاناته في الحياة من أجل معيشة كريمة بعيدة المنال في ظل الظروف الحالية.

طاهر أمين-مصر


أولا، ما معنى أن يقوم رئيس مصر بإجراء الجراحة خارج مصر وهو المسؤول عن هذا الشعب؟ هو بذلك يقول إنه لا يوجد في مصر طبيب واحد قادر على إجراء هذه الجراحة بالرغم من بساطتها كما سمعنا. ثانيا، الجميع يأمل بالتغيير، فالحالة الاقتصادية لمصر في هذه الأيام في الحضيض ويوجد تمسك غير عادي بالحكومة الحالية والتى هي السبب في انهيار كل إنجازات الماضي. ثالثا، هناك الكثير من الأجيال الحالية من يوم ولادتها والرئيس مبارك في السلطة. فأكثر دول العالم تم تغيير رؤساءها أحيانا للأحسن أو للأسوأ. التغيير يأتي بمستقبل أفضل ما عدا في الدول العربية وخاصة مصر. على أي حال نتمنى له الشفاء، فقد قام بالكثير لمصر ولا نتمنى السوء لأحد إن شاء الله.

محمد حسني - الإسكندرية مصر


نحن لا نشمت في المرض. ولن أتحدث عن شرعيات الحكم في العالم العربي, ولكن ما يحزنني هو أن الزعيم العربي عندما يمرض يهرول به إلى ألمانيا للعلاج. هل يعني هذا أن الطب في مصر عاجز عن علاج الرئيس المصري؟ أم أنه لا يثق في قدرة الطبيب المصري؟ وأخيرا, من يذهب برجل الشارع الضعيف إلى ألمانيا إذا مرض؟

أحمد علوي -الولايات المتحدة


لا نتمني السوء لأحد؛ كل ما نرجوه هو التغيير، فلا ينبغي أن يكون التغيير بالموت أو المرض دائما. ثم إن إجراء الجراحة خارج مصر هي اعتراف بالفشل وهم يدعون إننا قد تقدمنا خلال 23 سنة المنقضية.

عمرو سليم - القاهرة


انه رجل هذه المرحلة
أمير السمان -سوهاج

أنا شاب عادي مثل معظم شباب مصر. كل أملي في الحياة أن ارى مصر من أعظم الدول. لا يهم من هو الرئيس، المهم كيف سيفيد البلاد. وأرى أن البلد الآن في استقرار سياسي. نعم هناك ارتفاع في الأسعار، لكن العالم كله يعاني كما هو المتعارف عليه أو التقليد في البلدان العربية بنسبه 99.9% كما في البلدان العربية. وأنا اشك في تقدم الدول العربية أو أنها دول سيكون لها حق المنافسة في المراكز المتقدمة في سباق التقدم والحضارة الإنسانية في الفترة التي نعيش فيها أو يكون لها رصيد تفتخر به على المستوى العالمي.

أبو أسامة - سلطنة عُمان


يا عيني علي المواطن الغلبان لما يكون عنده غضروف. يذهب إلى التأمين الصحي ويصاب بالشلل. صحيح إن الديمقراطية بعيده جدا عنا؛ المواطن يعمل العملية في التأمينات والرئيس في دول أوروبا. هل هناك من يفسر معنى كلمة " الديمقراطية" ؟ لا يوجد أمل في التغيير؛ وعجبي علينا يا 70 مليون مصري.

حامد - القاهرة


لا أعتقد انه يفضل توريث الحكم لابنه جمال
محمد - طنطا -مصر

من وجهة نظري أتمنى الشفاء للرئيس محمد حسني مبارك وعودته سالما إلى ارض الوطن. أما بخصوص مسألة خلافته في حكم البلاد، فلا أعتقد انه يفضل توريث الحكم لابنه جمال لسبب بسيط وهو أن أحوال البلاد الاقتصادية والاجتماعية لا تبشر بالخير. لذلك فهو لن يحمل ابنه عبئا وهما يصعب التخلص منه.

محمد - طنطا -مصر


نتمنى من الله الشفاء لكل مريض لكن لن يكون هناك سوء أكثر من ذلك. ليس هناك حريات، فكل من يفهم، أما يذهب إلى السجن أو مهمش الرأى. أين نحن؟ نقابات مغلقة، أفواه مكممة واقتصاد منهار. أعان الله من يعيش في هذه البلاد.

احمد القاضي - مصر


ما يحدث الآن في مصر هو أشد أنواع الفوضى السياسية. رئيس الدولة يتركها في رحلة بالخارج للعلاج وسط أقاويل كثيرة ومتكهنات لا حد لها عن من يخلفه. حكومة عاجزة بانتظار من تتقدم له بالاستقالة. برلمان سيء السمعة وقد انتهت دورته الحالية. تصاعد متنامي للتيار الإسلامي الأصولي المتمثل في التمثيل البرلماني والشعبي للإخوان المسلمين. لا وجود لنائب لرئيس الجمهورية. أتسائل لمصلحة من كل هذه الفوضى والفراغ السياسي فيما لو أصاب الرئيس مكروه؟ هل ستنتهي مصر؟ أكاد أجزم أن هذا السيناريو يشبه لحد بعيد في أحد تصوراته ما حدث في أذربيجان لاستخلاف حيدر علييف القوى، فيما يشبه الانقلاب السلمي بواسطة نجله وباليته يكون سلميا في حالتنا.

نادر - الغردقة


من الناحية الإنسانية أتمنى الشَفاء العاجل للرئيس مبارك؛ لكن حان الوقت للتخلص من الاستفراد بالسلطة.

عيد سعيد عبد الله - بورسعيد


لا يوجد عندنا في الوطن مصر لقب رئيس سابق ولكن يوجد فقط رئيس راحل وهذا معناه مهما كانت آراء المشاركين في هذا المنتدى، فإن مبارك باق في الرئاسة حتى وفاته، والآمال المستحيلة هي الحصول على رئيس بالشروط التالية أولا: ألا يكون من المؤسسة العسكرية وثانيا أن يشارك أكثر من مرشح وثالثا أن تكون الانتخابات نزيهة، وهذه هي الشروط الثلاثة المستحيلة في مصر.

مصطفى حسن - القاهرة


اقول للأخ مصطفى حسن أنه حتى يكون لدينا رئيس سابق وليس رئيس راحل فقط، يجب أن نلتف جميعا حول مطلب واحد بسيط وهو أن تكون أقصى مدة ولاية لرئيس الجمهورية في مصر هي مدتان كل منهما خمس سنوات بحد أقصى. لو حدث ذلك لفتح الطريق أمام أصلاحات كبيرة سياسية وأقتصادية.

عصام هندى- الإسكندرية


مبارك - بكل تأكيد - هو أعظم رئيس حكم البلاد من حيث الإنجازات والنمو الاقتصادي. ولكن كل ما فعله، لم يشعر به الشعب، لأن من وراء الرئيس يوجد الكثير من الساسة الذين يأخذون كل شيء في جيوبهم، وهذا ما يجعلني أخاف على مستقبلنا السياسي بعد.

أحمد زيادة- بنها - مصر


يبدو أن تعيين صفوت الشريف رئيس لمجلس الشورى هو بداية معرفة من هو الرئيس القادم. حيث أن الدستور المصري ينص على أنه في حالة غياب الرئيس أو عدم تمكنه من أداء مهامه، يتولى نائب رئيس الجمهورية مهام الرئيس. وإذا كان نائب الرئيس غير قادر أو غائب أو لا يوجد في هذا المنصب (كما هو الحال الآن في مصر) يتولى الأمر رئيس مجلس الشورى. أرجو الانتباه لهذه النقطة.

عبد الرحمن العطار- عمان - الأردن


من الفخر والشرف أن يختار الرئيس مبارك على حياة عينيه رجلا آخر بدون تحيز أو محاباة يرى فيه روح الكفاح والجد والمثابرة وحب الشعب ومصلحة البلد حتى يحقق على يديه ما لم يستطع هو تحقيقه. فإن التاريخ سوف يذكر ذلك ولأن هذا هو أبسط معاني الديموقراطية التي يسعى الرئيس مبارك إلى تحقيقها طول فترة حياته الرياسية.

محمد السيد - المنصورة- مصر


لحظة تغيير السلطة، هي أسعد وأجمل لحظات تعيشها المجتمعات في الدول النامية كمصر. حيث يأتي القائد المغوار الجديد ببرنامج جديد للإصلاح ويبدأ في خطوات عملية، فيخرج كل المعتقلون السياسيون من السجون وتقل فترة المساجين الجنائيين للنصف ويتم دعم رغيف الخبز وتقليل أسعار تذاكر المواصلات ثم الإعلان عن فرص عمل للشباب وشقق بأسعار خيالية، ويستمر هذا الحلم الحقيقي لفترة ثم تعود ريما لعادتها القديمة. أنا فعلا منتظر هذه الفترة، لأنها ستكون أفضل مما قبل وما بعد. يا سادة، بلادنا لا تملك حق اختيار قائدها.

أحمد موسى - القاهرة


أنا أرى أن العهد القادم في مصر سيتبع التيار الإسلامي.

محمد السيد - مصر


الرئيس مبارك من أعظم الشخصيات التى حكمت مصر؛ فلم يندفع فى حروب أو يعطى فرصة للارهابيين. لكن أعتقد إنه يحتاج الآن أن يخلق رواد وقادة الصف الثاني مع إتاحة بعض من الحرية لهم في سلطاتهم. وفى الانتخابات القادمة أتمنى أن نرى من هو قادر على أن يرى أن مصلحة البلاد هي الأولى ويوطد علاقاته مع الاجانب لأنهم مصدر الرزق الوحيد لهذا الشعب.

شيكو - الكويت


مبارك قدم ما عليه لمصر وللأمة العربية والكل يشهد له بذلك. وكان مبارك رمز الوسطية والاعتدال وحب السلام في مرحلة شهدت فيها الأمة العربية أصعب مراحلها في العصر الحديث. ومسألة خلافته أظن إنه لا يريد أن يكون كحافظ الأسد من جهة ولا يريد أن تعيش مصر ما عاشته الجزائر في التسعينات كما صرح هو للصحافة الإيطالية. إن مكانة مصر ودورها الثقيل في المنطقة وتاريخ الرئيس مبارك الشخصي يفرضان أن يختار الشعب المصري بكل سيادة من خيرة أبنائه من هو آهل لهذا المنصب المصري أولا والعربي ثانيا. ونتمنى أن يعطي شعب مصر درسا للمزايدين عليه في الديمقراطية.

كمال عمان - الجزائر


عمل النظام على تكريس الفراغ السياسي الذي نعيشه الآن وذلك من خلال تمجيد القائد
مصري - القاهرة

من يخلف مبارك؟ الظلاميون الطامحون أن يمتطوا جواد حرية الانتخابات لبرهة من الزمن، يجتازوا به حقول الجهل والتخلف والتعصب الأعمى، بعدها يقلبون المائدة على رؤوس الجميع ويقيمون دولة "ثيوقراطية" تزيد من جهلنا جهلاً ومن تخلفنا تخلفاً. ولهؤلاء أقول لو كنتم الأفضل لكانت أفغانستان، باكستان، إيران والسعودية (بدون أمريكا) جنان الله على الأرض. إنها حقاً لمعضلة عمل الممسكين بسدة الحكم في مصر على إحكامها، لقد ترك النظام هؤلاء يستفحلون على المستوى الشعبي - على الرغم من التحجيم الأمني الظاهري - وذلك ليبقى هذا الشعب البائس غارقا في إشكاليات الجهل والتخلف مثل الحجاب والجلباب وحكم تقليب الشاي من اليسار إلى اليمين وبنات الحور اللواتي ينتظرن المجاهدين المكبوتين في فلسطين وبعدها أفغانستان وأخيراً العراق. وعلى الجانب الأخر، عمل النظام على تكريس الفراغ السياسي الذي نعيشه الآن وذلك من خلال تمجيد القائد - الذي رقىّ فيما بعد إلى زعيم - وبرامج "رأي الجمهور" التي لا نرى فيها سوى وجوه مكفهرة تتحدث عن مناقب مبارك وحكومة عاطف الرائدة على كافة الأصعدة و قريباً سنراهم يتحدثون عن أبية جمال!! وأخيراً سافر إلى ألمانيا حيث لا يوجد مثل النظام الصحي المصري المتهالك والذي يدار بأطباء يتقاضون مرتبات لا تكفي أبسط احتياجاتهم. بعد كل هذا سأترك لك الإجابة على هذا السؤال: من يخلف مبارك؟

مصري - القاهرة


ردا على السيد مصري من القاهرة لم تخلط زيد في عبيد؟ وأنا أوافقك الرأي في الشق السياسي من رسالتكم، ولكن لم الضرب الظاهر والعلني في الحجاب والجلباب والحور العين؟ أما عن رأيي في تداول السلطة في مصر فأنا موقن بان السلطة ستكون متداولة بين يدي آل مبارك وأتباعهم وإننا كمصريين سنرى الديمقراطية بأعينهم والجنيه سيكون في أعلى أسعاره منذ زمن المقايضة.

ناصح أمين المصري - القاهرة


آن للشعب المصري أن يحكم نفسه بنفسه بدون شيكات على بياض ودون توكيلات عامة. آن لشعب مصر أن يعيش دون قوانين طوارئ ودون دمج لجميع السلطات في يد شخص واحد. آن لشعب مصر أن يتخلص من حكم العسكريين الذين أوردونا موارد التهلكة. يجب على الأحرار أن يظهروا ويتحدوا ويمارسوا تنوير الشعب والضغط من اجل أن نبدأ أول خطوة في مسار الديمقراطية. آن لشعب مصر أن يراقب المسؤولين وأن يحاسبهم وأن يقيلهم وأن لا يظل ريشة في مهب الريح تعبث بها الأهواء.

عمرو - تورونتو كندا


من قراءة الكثير من الردود أرى أن مصر ما زالت تزخر بالذين يحولون حسني مبارك إلى أسطورة. نريد التغيير. نريد أن نتحول إلى الديموقراطية التي افتقدناها طويلا.

عبد الكريم عبد العال - مصر


من الناحية الإنسانية أتمنى من الله أن يشفى السيد الرئيس وان يعيده لنا سالما.ولكن نظام الاحتكار وأعنى احتكار السلطة قد جعل من مصر دولة خاوية من كل شيء حتى إنها أصبحت خاوية ممن يطلق عليهم نجوم الصف الثانىو هذا سيخلف وراءه فراغا كبير .

احمد صلاح - القاهرة


يا ترى كيف هو شكل صندوق الاقتراع أو ما يسمى بصناديق الانتخاب؟ لم نشاهد تلك الصناديق في بلادنا فلله الحمد على رأفت حكامنا بنا. لقد كفونا تعب الاصطفاف للتصويت. اذكر أنني شاهدت الخميني يحث ابناء وطنه للإدلاء بأصواتهم في زمهرير الثلج لم يشفق قلبه عليهم، مساكين. الله يطول عمر الريس حتى لا ننشغل بهذه الأمور التافهة كذلك دعواتي لجميع حكامنا العرب حفظهم الله من شر كل ناخب ومقترع.

عبد الصمد الحمود - الرياض السعودية


أعظم رئيس حكم مصر
عاطف البنا - المنصورة مصر

أرى أنه أعظم رئيس حكم مصر وهو الذي وصلها إلى بر الأمان دون التورط وراء أي مشاكل خارجية أو داخلية وهو أفضل من اهتم بالمواطن المصري وحقق بنية تحتية لا مثيل لها وسبق الزمن ليأمن للشعب المصري المستقبل الباهر والدليل على ذلك المشروعات الضخمة في شتى المجالات. حماه الله لنا ولمصر الغالية.

عاطف البنا - المنصورة مصر


هل فشلت سياسة (اخترنا لكم جمال مبارك) فتم تغيرها إلى ما يطلبه المصريون؟! أيها السادة هل موضوع التغير الآن وبهذه السرعة ليس له علاقة بالشرق الأوسط الكبير؟ السيد جمال مبارك يروج لنفسه في الخارج على أنه صانع التغيير الحقيقي في مصر عقب عملية قتل الجنيه المصري، المسماة بالتعويم.

إيهاب شلبي - القاهرة مصر


التغيير مطلوب بغض النظر عن حسنات النظام أو سيئاته لأن دوام الحال على ما هو علية ينذر بتأخر الأوضاع وازديادها سوءا أكثر مما هو موجود فعلا.

عبد الكريم نبيل - مصر


أتمنى للرئيس مبارك الصحة والعافية حتى يرجع إلى قمة القيادة التي حرص طوال فترة حكمة على إرساء قواعد هذا البلد العتيق. أتمنى لرئيسنا أن يعود إلى شعبه الطيب حتى يكمل مسيرة الإصلاح في البلاد.

عماد عبد اللطيف - القاهرة


الخلاصة: نحن الآن تحت الصفر
بهاء - القاهرة

لا أخاف على مستقبل مصر بعد مبارك فأي أسوء قد يحدث مثل الذي حدث في عهد مبارك فالأسعار لن ترتفع أكثر من الآن ولا دور مصر قد يهمش أكثر من الآن ولا حكومة تعمل لصالح أمريكا أكثر من الحكومة الحالية. الخلاصة: نحن الآن تحت الصفر.

بهاء - القاهرة


أناشد المصريين الإفاقة من مخدر السلبية الذي يتلذذون بتعاطيه- الم يئن الوقت لتطبيق الديمقراطية في مصر؟ أرجو أن يفيق هذا الشعب -وأنا معه- من هذا السبات العميق؟

محمد - القاهرة مصر


هل تركت السلطة فرصة لبروز الكوادر؟
إيهاب محمد - القاهرة

اليوم نتكلم عن المشكلة ومن نختار ليقود دفة الحكم. وهل تركت السلطة فرصة لبروز الكوادر؟ بل كل من تظهر له شعبية بين أبناء مصر إما أن يرحل أو يبعد عن الأضواء لا أظن أن الأسماء تغيب عنا.

إيهاب محمد - القاهرة


أتعجب كثيرا من بعض الإخوة في مصر وهم يذمون رئيسهم مع أن الرئيس له الكثير من الحسنات فهنالك صحافة حرة وقد لاحظنا التحسن النوعي في الاقتصاد المصري وقد أبعد الرئيس شبح الحروب ودمارها عن شعبه وكان واقعي في كثير من الأمور. وعجبي هو أن هذا البعض في الوقت الذي يذم فيه الرئيس مبارك تراه يمجد ديكتاتورية صدام وعصابته.

عبد الله محمد - البحرين


نتمنى للرئيس مبارك الشفاء ونتمنى أيضا أن يقوم بنفسه بالتغيير الذي يتمناه الشعب المصري، فيغير الدستور ليسمح للشعب بانتخاب رئيس من بين عدد من المرشحين لهذا المنصب، ويكون الرئيس مبارك هو أول رئيس سابق وربنا يحميه ويعطيه الصحة.

فادية لطفي -القاهرة -مصر


دعونا نرجع بالزمن قليلا إلى الوراء قبل مرض الرئيس المفاجئ؛ نسمع عن استقالة حكومة عاطف عبيد ثم مرض الرئيس ثم بعد ذلك تولي صفوت الشريف رئاسة مجلس الشورى.. يا سادة الوضع في مصر لا يدعوا إى الاطمئنان، ومن الواضح أننا نعيش مرحلة توزيع المناصب، وأخشى أن يتحقق المثل القائل إذا غاب القط إلعب يا فأر. لذلك أناشد أن ننظر لتعب الرئيس المفاجئ، هل هو تعب في الظهر وسيستغرق وقت قليل، أم أنه مرض لا قدر الله لا يسهل علاجه إلا في ألمانيا؟ مع العلم أنه كان من الممكن إجراء العملية المزعومة في أي مستشفى عسكري في مصر مع أيضاًً استدعاء خبير أجنبي..

مصطفى -القاهرة


ليوبولد سنجور وجوليوس نيريرى في افريقيا وسوار الذهب أيضا في السودان، أسماء كتبت لنفسها الفخار في ذاكرة التاريخ. تحيات المصريين لكل هؤلاء الزاهدين المتعففين حكماء العقل والدين ولمصر الصبر والسلوان وإنا للة وإنا اليه راجعين إلى يوم تسأل فية كل نفس عما قدمت.

رشاد رشدي-مصر


المشهد المصري شديد الغموض. الرئيس مبارك أعلن تغيير الوزارة خلال عشرة أيام. بعدها أعلن ان الرئيس يغادر إلى ألمانيا لإجراء جراحة انزلاق غضروفي وهو تحت العلاج من حوالى شهر. فكان من الممكن تأجيل تغيير الوزارة إلى حين العودة، طالما أن الجراحة بسيطة والحالة معروفة. ثم فوجئنا بالإعلان أنه اثناء وجود الرئيس بالخارج، قرر ترشيح صفوت الشريف لرئاسة مجلس الشورى وبالتالي إبعاده عن وزارة الإعلام. أما كان يمكن الانتظار لحين العودة؟ فما الذي استجد وما الداعي للعجلة؟ يبدو ان الأمر شديد الارتباك في داخل مطبخ السلطة وأن مصر تشهد لأول مرة في تاريخها ضرورة قصوى للتغيير. فالقيادة كلها تخطت السبعين ومدة الحكم طالت لأكثر من 23 سنة والخارج يضغط لأجل التغيير ولأوضاع الإقليمية شديدة الخطورة. لقد ضاعت السكرة وجاءت الفكرة.

عصام هندي-الإسكندرية


أي منطق يقبله عاقل للتسويق لنظام متفرد بكل الصلاحيات وفوقها عدم المسائلة لثالث عقد وذلك بالبحث عن إنجازاته كما يتم التنقيب عن مجرد مسمار بين هرم قش؟

محمد إبراهيم - السعودية


أنا والله لا أفهم؛ رجل انفرد بمقعد الحكم كل هذه المدة ثم يجيء البعض ويكتب بابا مبارك! في أي عصر يعيش هؤلاء و هل شعب مصر أقل من شغب الهند حتى لا يكون هناك تداول للسلطة؟

حسن حوسة- المكسيك


لاشك أن الرئيس مبارك استطاع أن يقود الدفة إلى شيء من الأمان ولكن للاسف إنه لم يختر له نائب يقود هذه الدفة من بعده ولا أي سياسي يلمع من بعده.

أسامة أبو العلا صابر- سوهاج


أتمني للرئيس الشفاء ولكن أتمنى أن يكتفي بما قدم لمصر. إن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة. وتداول السلطة يعني تجديد الدماء ومحاربة الفساد.

خالد المصباح -القاهرة


فى رأيي الشخصى كمصري يحب بلده بجنون وأحب والدي الحنون حسني مبارك الذى ترعرعت فى ظل حكمة، لا أرى في الساحة من هو جدير بحكم دولة عريقة مثل جمهورية مصر العربية. فإن والدي حسني مبارك يفتخر به جميع المصريين والأمة العربية في أنحاء العالم نظرا لبعد نظره العميق. فبالرغم من أنه في سن ال75 ، فإنه يتمتع بذكاء شديد لموازين الأمور وتوقع للاحداث. فلن تجد مصر على مر العصور رئيس مثل حسني مبارك أعاده الله إلى أرض الوطن سالما معافا.

أحمد عاطف العطار المنصورة- مصر


هل يصلح معنا تداول السلطة بالشكل المتعارف عليه، أم أن الصالح في أن يساق الناس كما يساقون حاليا؟
رامي - الجيزة

التمني غير الواقع؛ والواقع أننا لا ندري هل يصلح معنا تداول السلطة بالشكل المتعارف عليه، أم أن الصالح في أن يساق الناس كما يساقون حاليا؟. وهل هم يستحقون ذلك أم أننا لا ندري؟ في الحقيقة المسألة معقدة؛ أما ما نتمناه فهو أن يتم تبادل السلطة بين أشخاص مؤمنين ووطنيين.

رامي - الجيزة


لست من الحزب الحاكم ولست من رجال الجيش ولست من المنوفية ولكن ما أشعر به عند سماع أي نبأ مزعج عن أبي مبارك، الذي نشأت وكبرت في أحضان حكمه هو ورجاله الأبرار، أجد نفسي تائها عن الدنيا لا أتصور أن ننعم بالأمان والهدوء والتقدم إلا في أحضانه. ندعوا الله له أن يطيل في عمره من أجلنا. لقد تولي ريجان الحكم وهو في السبعين من عمره وظل يحكم حتي الثمانين. وأنا أطلب من الله ان يطيل عمر رئيسنا للتسعين.

عبد اللطيف محمد عبد اللطيف- الزقازيق


موضوع من يخلف مبارك موضوع خطير. فهو طوال ربع قرن نجح في إبعاد أي شخص يلمع نجمه مجرد لمعان. لذلك ننظر نحن المثقفين لخطورة اختفاء مبارك بدون تمهيد. فللأسف الشديد الاقتصاد المصري مرتبط بشخص الرئيس وكذا المعونات الاقتصادية والحركة السياحية الاستقرار بصفة عامة. كما أرى أن القوات المسلحة حاليا ربما لا يوجد بها الشخص المناسب المقبول داخل الصفوف أو خارجها ليظهر كزعيم جديد قوي، كما أننا تواقون إلى وجوه جديدة شابة عاقلة تملك المقدرة على ادارة دولة كل قيادتها من المسنين وترضخ لبيروقراطية وترهل إدارى غير عادي. ورغم كل هذا ندعوا له بالشفاء العاجل وقصر الغياب حتى لا ترتفع الاسعار أكثر مع كثرة شائعات حالة سيادته الصحية.

هشام محمود مسعد- مصر


نتمنى أن يعود مبارك إلى مصر سالما لأننا بصراحة نشعر بالأمان في وجوده وهو رجل لن نجد مثله في إدارة مصر في مثل هذه الايام السوداء
أحمد حسن عبد المقصود- القاهرة

نحن في مصر نتمنى أن يعود مبارك إلى مصر سالما لأننا بصراحة نشعر بالأمان في وجوده وهو رجل لن نجد مثله في إدارة مصر في مثل هذه الايام السوداء. وأعتقد أنه إذا كان هناك شخص آخر في الحكم غير مبارك لكانت مصر الآن متورطة في حرب تجد نفسها فيها وحيدة وباقي الزعماء العرب يستنكرون ويشجبون. ندعو الله ان يعود الرئيس مبارك إلى مصر سالما معافيا.

أحمد حسن عبد المقصود- القاهره


أرى أن التغيير سيكون لصالح الإخوان المسلمين. الشعب كله يحتاج إلى مثل هذه الفئة الصادقة الملتزمة.

أحمد محمد أحمد- القاهرة


يا إخوتي العرب في كل مكان, هل تعتقدون أن هناك أملا في التغيير إلا بما تقدمه أيديكم من عمل؟ وهل تداول السلطة سواء في مصر أم في غيرها من الأنظمة إلا إفرازا للمجتمع؟ بالله كيف تأملون في مستقبل أفضل وأنتم لم تعملوا له!

بسام السويفي- القاهرة


سيذكر التاريخ عبقرية هذا الرجل في تهميش جميع الشعب، مسؤولين ومرؤوسين. الكل في دوامة العيش ولا أحد يرى أملا في التغيير.

عبد الله -القاهره


لن يحدث شىء يذكر. لا تداول سلطة ولا "دياولو". لو أصبح كرسي الرئيس خاليا, سوف يتفق الحزب الحاكم على اسم واحد منهم ليكون الرئيس.

سعيد مرزوق مهنا- الاسكندرية- مصر


أرى أن ما تحقق في مصر خلال فترة حكم مبارك لم يتحقق مثله خلال عصور سابقة. إن كل من يتحدثون عن الديمقراطية والتغيير لا يدركون حقائق الأمور وانما هي المعارضة لمجرد المعارضة كعادتنا نحن العرب، وكل من يعترض ليس له رؤية واقعية أو منطقية.

محمد سيد -القاهرة


من مصلحة مصر أن يظل الرئيس محمد حسني مبارك في السلطة. لكن ماذا بعد ذلك؟ ألا يوجد بين الـ70 مليون مصري رجل جدير أن يأخذ المبادرة؟ لكني أتساءل، ماذا لو أتت الديمقراطية بمن لا يحترمونها، أي ماذا لو وصل المتشددون إلى السلطة؟ أعتقد أن الرئيس الحالي أفضل لمصر بالرغم من كل الاحباطات الملموسة.

هاني فوزي-مصر


بما أن الرجل ظل ممسكا بمقابض السلطة لما يقارب ربع القرن رافضا وجود نائب له، يحق لنا التساؤل عن مستقبل الحكم في الكنانة. الشعب يتم تجهيله بشكل منتظم منذ ثورة يوليو وحتى يومنا هذا، والإعلام من آلات السلطة، تستعبد عقولنا ليقطع الطريق على أحلامنا. هل كتب على أمتنا الغرق في وحل الجهل والتخلف؟ جمال حسني مبارك يتم اعداده علنا للوراثة مذ خلف الأسد أسدا. سترون بأم أعينكم تغيير الدساتير تحت قبب البرلمانات الوهمية، وفرش الورود لمبارك الثاني والعاشر ونحن نهتف لأرواحهم واحدا بعد الآخر. وما نحن بتاركي جهالتنا إلى أبد الآبدين.

سامي - تورنتو كندا


المشكلة أن رجل واحد بقي في حكم مصر كل هذه المدة. وفي كل الأحوال كان شخصاً جيداً أو سيئاً فالتغيير مطلوب. فالتغيير ليس تغيير أسماء ووجوه، إنما تغيير فعلي وجذري في سياسات الدولة. ومن يبحثون عن هذا التغيير لا يعنيهم كثيرا بقاء مبارك من عدمه. فأي رجل يعقبه يدرك أن بقاء من سبقه تولد من المعونات الامريكية وبالتالي نعود لبداية الدائرة من جديد. لا تعنينا الاسماء وإنما الحقائق على الارض. أنا كمواطن مصري لم أختر يوماً أي شيء في هذا البلد؛ لا نائب في مجلس الشعب ولا رئيس جمهورية ولا حتى مدير منتخب! وكل ما أتمناه هو أن يكون التغيير للأحسن. وحينما يرضى الناس بالوضع الحالي في مصر، فالمذنب الأول هو الناس أنفسهم.

تامر- القاهرة


أعتقد أن المشكلة ليست في تبادل السلطة، بل في الوعي المتندي والثقافة السياسية الضائعة لدىي معظم أبناء الشعب المصري. على كل فرد أن يعلم حقوقه وواجباته السياسية وما له وما عليه.

إبراهيم سيد محمد- أسيوط - مصر


لا أرى أن هناك أمل في تداول السلطة بطريقة سلمية بين الأحزاب وذلك لعدة أسباب، وهي: عدم وجود أحزاب قوية التأثير حيث استطاعت الحكومات المتعاقبة منذ قيام الثورة عام 1952 حجب جميع الأضواء عن كل القوى السياسية المؤثرة وعلى رأس هذه القوى حزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين. لا يوجد ما يجبر الإدارة الحالية على تطبيق ديمقراطية سياسية فعلية تعلم جيدا أنها ستطيح بها في أول إنتخابات حرة و نزيهة. لقد غابت الإرادة الشعبية الحقيقية في التغيير حيث الكل مهموم بمعاناته في الحياة من أجل معيشة كريمة بعيدة المنال في ظل الظروف الحالية.

طاهر أمين-مصر


أولا، ما معنى أن يقوم رئيس مصر بإجراء الجراحة خارج مصر وهو المسؤول عن هذا الشعب؟ هو بذلك يقول إنه لا يوجد في مصر طبيب واحد قادر على إجراء هذه الجراحة بالرغم من بساطتها كما سمعنا. ثانيا، الجميع يأمل بالتغيير، فالحالة الاقتصادية لمصر في هذه الأيام في الحضيض ويوجد تمسك غير عادي بالحكومة الحالية والتى هي السبب في انهيار كل إنجازات الماضي. ثالثا، هناك الكثير من الأجيال الحالية من يوم ولادتها والرئيس مبارك في السلطة. فأكثر دول العالم تم تغيير رؤساءها أحيانا للأحسن أو للأسوأ. التغيير يأتي بمستقبل أفضل ما عدا في الدول العربية وخاصة مصر. على أي حال نتمنى له الشفاء، فقد قام بالكثير لمصر ولا نتمنى السوء لأحد إن شاء الله.

محمد حسني - الإسكندرية مصر


نحن لا نشمت في المرض. ولن أتحدث عن شرعيات الحكم في العالم العربي, ولكن ما يحزنني هو أن الزعيم العربي عندما يمرض يهرول به إلى ألمانيا للعلاج. هل يعني هذا أن الطب في مصر عاجز عن علاج الرئيس المصري؟ أم أنه لا يثق في قدرة الطبيب المصري؟ وأخيرا, من يذهب برجل الشارع الضعيف إلى ألمانيا إذا مرض؟

أحمد علوي -الولايات المتحدة


لا نتمني السوء لأحد؛ كل ما نرجوه هو التغيير، فلا ينبغي أن يكون التغيير بالموت أو المرض دائما. ثم إن إجراء الجراحة خارج مصر هي اعتراف بالفشل وهم يدعون إننا قد تقدمنا خلال 23 سنة المنقضية.

عمرو سليم - القاهرة


انه رجل هذه المرحلة
أمير السمان -سوهاج

أنا شاب عادي مثل معظم شباب مصر. كل أملي في الحياة أن ارى مصر من أعظم الدول. لا يهم من هو الرئيس، المهم كيف سيفيد البلاد. وأرى أن البلد الآن في استقرار سياسي. نعم هناك ارتفاع في الأسعار، لكن العالم كله يعاني من نفس المشكلة. هذا ليس حبا في شخص الرئيس بقدر ما هو اقتناع بانه رجل هذه المرحلة. وهذا رأي شخصي قد يختلف معي فيه الكثير ولكن أرى أن هذا هو الواقع .

أمير السمان -سوهاج مصر


أتمني الصحة والعافية للسيد الرئيس وانمني ان يرجع الى بلدة بخير انني ادعو لك بالشفاء وطول العمر.

جورج-الولايات المتحدة


الرئيس مبارك رمز لمصر. ولو نظرنا للفترة التي أمضاها في الحكم نقول أنه اجتاز بحكمة مرحلة حرجة في تاريخ مصر من الاحداث السياسة الخارجية والداخلية في عالم القطب الواحد والاصلاح الاقتصادي. لكن دوره الآن هو إعداد البنيان السياسي للدولة لمرحلة جديدة من الديمقراطية والحريات.

معتز عطا الله -برمنجهام-بريطانيا


لست من هواة الكتابة في هذه الأبواب، إلا أنني لم استطع كبح جماح غيظي وأنا اقرأ الصحف المصرية واسمع الإذاعة وأشاهد التليفزيون وهم يخبروننا بنبأ توعك صحة الرئيس مبارك وضرورة سفره للخارج لإجراء جراحة عاجلة. وقد أسهبت كل وسائل الإعلام في وصف حالة الحزن والقلق التي يعيشها الشعب المصري خوفا علي رئيسه. وبالرغم من شعوري بالامتعاض من هذا، إلا أنني ظننت أن هذا رأيي أنا لوحدي ولكن بمجرد خروجي إلى الشارع في طريقي إلى عملي فوجئت أن ما دار في عقلي لم يكن رأيي فقط، فقد وجدت أن المصريين مجمعين علي الشعور بالأمل في التغيير وأن عهد الاستعباد ربما ولى. لم أرى مواطن مصري يخالف هذا الرأي. هل حقا لا يدري مثل هؤلاء الرؤساء بحقيقة المشاعر تجاههم؟

محمد عبد الموجود - القاهرة


حين يقتصر التفكير والتقرير بشأن التغيير في بلد مثل مصر تعداد شعبه 70 مليون نسمة على شخص واحد فقط وهو رئيس الجمهورية دون مشاركة فعلية أو حتى صورية من باقي مؤسسات الدولة ومواطنيها فهذا إعلان رسمي عن مدى المسافة التي تفصل بيننا وبين ما يدعى ديمقراطية.

وائل أبو زيد - القاهرة


وماذا عن الحالة الصحية للرئيس المصري حسني مبارك؟

سامر - القاهرة


إلى الأخ سامر من القاهرة: أود أن أخبرك أن الحالة الصحية للسيد الرئيس مبارك جيدة جدا بأذن الله وهو مثله مثل أي إنسان معرض لأي مرض وعملية الغضروف التي أعلن عنها من أسهل واخف العمليات ولكن دقيقة. مع تمنياتنا للسيد الرئيس مبارك بالصحة والعافية وعودة سالمة لوطنه ومحبيه الذين يفخرون به.

عزت عزيز حبيب - أسيوط مصر


تتكلمون عن شرعية الحكام العرب. ما هو مفهوم الشرعية؟ كل الحكام العرب لم يصلوا إلى الحكم إلا بإحدى الطرق الآتية:الانقلابات العسكرية، الحكم الملكي الوراثي، إجراء تعديلات على الدستور لاستمرار الجلوس على العرش، أو "الاستفتاءات الشعبية". فأين الشرعية التي تتحدثون عنها؟

عبد الغفور عويضة - طولكرم -فلسطين


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة