علاوي يحظى بتأييد بعض الجهات في الإدارة الأمريكية
|
الدكتور أياد علاوي أول رئيس وزراء عراقي يتمتع بصلاحيات تنفيذية منذ استلام حزب البعث السلطة عام 1968.
كان علاوي من قادة المعارضة العراقية في المنفى حتى سقوط نظام صدام حسين في أبريل/نيسان من العام الماضي.
ويعد علاوي شخصية مثيرة للجدل في الأوساط ذات العلاقة بالشأن العراقي.
فالزعماء الدينيون يعتبرونه علمانيا للغاية بينما يرى الائتلاف الدولي فيه شخصية انتقادية، وتعتبره الجماعات المناهضة للرئيس العراقي المخلوع مجرد بعثي سابق، بينما يقول البعض عنه أنه وتنظيمه السياسي كانا مرتبطين بأجهزة مخابرات.
ولد إياد علاوي في عام 1945 لعائلة شيعية شهيرة تعمل بالتجارة. وتخرج في كلية الطب من جامعة بغداد، ثم حصل على درجة الماجستير والدكتوراة في الطب من جامعة لندن عام 1979.
التحق علاوي بالحركة السرية لحزب البعث في شبابه، لكنه بدأ نشاطه المعارض للنظام السابق عام 1971 عند مغادرته العراق الى بيروت التي تركها الى لندن لمواصلة دراسته .
وقد أصيب علاوي بجروح خطيرة إثر تعرضه لمحاولة اغتيال أثناء إقامته في بريطانيا عام ثمانية وسبعين ويعتقد أن أوامر تنفيذ المحاولة قد صدرت عن صدام حسين.
نشاط سياسي
وكان علاوي من المؤسسين لحركة الوفاق الوطني وهي الحركة التي اشتهرت بسعيها لاستمالة المنشقين من البعثيين السابقين سواء في الجيش أو في الأجهزة الأمنية.
وقد أيدت الحركة منذ ظهورها في عام واحد وتسعين، بدعم من أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية، فكرة تدبير انقلاب من داخل الجيش للإطاحة بحكم صدام حسين، لكن معظم المحاولات التي قامت بها الحركة انتهت بنتائج كارثية.
ويقول المراقبون إن علاوي تربطه علاقات وثيقة بكل من واشنطن ولندن بالإضافة إلى علاقات وثيقة مع كل من السعودية والكويت.
وقد عارض علاوي، الذي كان عضوا في لجنة مجلس الحكم الرئاسية، بصورة علنية، حل الجيش وإقصاء البعثيين السابقين عن وظائفهم في الدوائر الحكومية.
وانصب عمله في مجلس الحكم الانتقالي على رئاسة اللجنة الأمنية والتي من مسؤولياتها تشكيل جيش عراقي جديد وبناء أجهزة أمن واستخبارات.
ويعول عليه حاليا في السعي إلى إعادة الأمن إلى البلاد التي تعاني من عمليات مسلحة واسعة الانتشار في ظل غياب الأمن والاستقرار.