سينغ سوف يسعى الى بناء صداقة مع باكستان
|
قال رئيس الوزراء الهندي المعين مانموهان سينغ انه يريد ان يدفع عملية السلام مع باكستان الى امام.
وقال سينغ في اول تصريح بعد ان قبل المنصب الذي رفضته سونيا غاندي: "نريد ان نقيم علاقات ودية جدا مع جيراننا."
واضاف سينغ: "مع باكستان بشكل خاص اكثر من أي بلد اخر."
ويقول مراسلون ان رئيس الوزراء الجديد كان يريد طمأنة قطاعات واسعة من المجتمع والاسواق المالية ايضا.
وتعهد سينغ ان يواصل الاصلاحات الاقتصادية.
واكد سينغ الذي سيكون اول رئيس وزراء من الطائفة السيخية الحاجة الى الوحدة الوطنية، وقال ان الهند لا تستطيع ان تقبل انقسامات دينية.
وقال امام صحفيين انه سيحتاج الى بضعة ايام لتشكيل حكومته. ومن المتوقع ان يؤدي اليمين الدستورية يوم السبت.
وقال سينغ ان من الضروري جدا البحث عن كل ما من شأنه القضاء على مصادر التوتر مع باكستان، ولكنه قال انه متفائل.
وقال: "من كان يأمل ان ينهار جدار برلين؟ اذا كان من الممكن ان يحدث ما كان يعد مستحيلا فلماذا لا يحدث في حالتنا؟"
وشهدت الشهور القليلة الماضية تحسنا كبيرا في العلاقات بين الهند وباكستان، الجارين المسلحين تسليحا نوويا.
من ناحية اخرى قال سينغ ان الحكومة ستدعم الشركات الرسمية والخاصة، وسوف تحمي حقوق العمال.
واستبعد ايضا نقل المصارف الحكومية الى الملكية الخاصة.
وقال: "لا بد من حماية حقوق العمال. عدد كبير من العمال فقدوا اعمالهم واصبحوا عاطلين عن العمل. وهذا غير مقبلول."
وقال سينغ انه لا يشك في استقرار الحكومة الجديدة. وقال: "الحكومة سوف تستمر خمس سنوات."