ادخل مارادونا الى المشفى دون موافقته
|
من ايليوت جوتكين - مراسل بي بي سي في امريكا الجنوبية
قال الطبيب الشخصي لاسطورة كرة القدم الارجنتيني السابق دييجو مارادونا ان دخول مارادونا مستشفى للتعافي من ادمان المخدرات يمثل الفرصة الاخيرة لانقاذ حياة النجم الكبير.
ونقل مارادونا (43 عاما) الى هذه المستشفى بعد ثلاثة اسابيع فقط من دخوله مستشفى اخر للعلاج من تضخم في القلب وارتفاع ضغط الدم ومتاعب في الرئيتين.
وخرج مارادونا من المستشفى بعد عشرة ايام لكنه عاد اليه بسبب شعروه بالارهاق ومشاكل في الجهاز الهضمي.
وقال الفريدو كاهي طبيب مارادونا ان النجم الارجنتيني سيبقى على الارجح بالمستشفى "لبعض الوقت."
وخضع مارادونا لعلاج من ادمان المخدرات خلال الاعوام الاربعة الماضية.
وعندما خروج مارادونا من المستشفى لاول مرة عاد اللاعب السابق لحضور حفلات الشواة وتناول المشروبات الغازية ولعب الجولف بعد ايام من نزع جهاز التنفس الصناعي عنه واستعادته لوعيه.
وكان من الصعب عليه تنفيذ اوامر الاطباء ولذلك لم يشعر ملايين من مشجعيه بالمفاجأة عندما عاد مرة اخرى الى المستشفى بعد اقل من اسبوع.
وبعد ان شعرت زوجته وابنتاه بالخطر قررن بدون موافقة مارادونا نقله الى مستشفى في منطقة معزولة متخصصة في العلاج من تعاطي المخدرات.
وقال كاهي الى الصحفيين الذين احتشدوا خارج المستشفى انه يأمل ان "يستيقظ" مارادونا "ويتحمل مسؤولية افعاله."
واضاف "لم يفعل مارادونا ذلك حتى الان."
ورغم تشخيص حالة مارادونا منذ اربعة ايام بانه يعاني من متاعب كبيرة في القلب بسبب تعاطيه جرعة زائدة من الكوكايين أكد كاهي مرارا ان المخدرات ليست السبب المباشر في مرض النجم الارجنتيني مؤخرا.