تحدث الجنرال تاجوبا عن "انتهاكات مشينة" للسجناء العراقيين
|
كشف تقرير حول ما يزعم عن انتهاكات القوات الأمريكية للسجناء العراقيين في سجن أبو غريب بالعراق "حالات شتى لانتهاكات جنائية سادية وفاضحة ومشينة".
وبعد نشر وسائل الإعلام الأمريكية صورا تظهر تعرض سجناء عراقيين لانتهاكات ولإذلال جنسي، ظهر أنه كان قد تم التكليف بهذا التقرير منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن التحقيق الذي قاده الميجور جنرال أنطونيو تاجوبا استكمل في الثالث من مارس/آذار، ولكن حتى الرابع من مايو/أيار لم يكن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد قد أتم قراءته.
ويقول تقرير الجنرال تاجوبا إن المعتقلين أجبروا على الإتيان بأفعال جنسية، وهددوا بالتعذيب والاغتصاب ومهاجمتهم بالكلاب، وتم حجبهم عن زيارات الصليب الأحمر، حيث أشار التقرير إلى أن هذا يعد "انتهاكا للقانون الدولي".
يرجى ملاحظة أن التقرير، المفصل أدناه، يسرد تفاصيل مزعجة لانتهاكات بما قد يثير ضيق البعض.
فقد أوضح تقرير الجنرال تاجوبا أنه:
"في الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2003، تعرض العديد من المحتجزين بمؤسسة أبو غريب لانتهاكات جنائية سادية وفاضحة ومشينة شتى".
"عمد العديد من أفراد قوات حرس الشرطة العسكرية (السرية 372 شرطة عسكرية، من الكتيبة 320 شرطة عسكرية، اللواء 800 شرطة عسكرية) لمواصلة هذه الانتهاكات المنهجية غير المشروعة للمحتجزين في الطابق 1- أ من سجن أبو غريب".
ووصف الجنرال تاجوبا انتهاكات بعينها، قال إنها "مدعومة بوفرة" من جانب أقوال المتهمين والمحتجزين وشهود العيان، ومن بينها:
تهديد المحتجزين بمسدس محشو بالطلقات
صب الماء البارد على السجناء العراة
ضرب نزلاء السجن بعصا منكسة وبكرسي
تهديد المحتجزين من الرجال باغتصابهم
وضع مصباح ضوء في شرج أحد السجناء
إجبار المحتجزين على اتخاذ أوضاع جنسية مختلفة وتصويرهم
وضع السجناء العراة في شكل هرمي ثم القفز فوقهم
إجبار المحتجزين الرجال على ارتداء ملابس داخلية نسائية
إجبار السجناء على الاستمناء أثناء تصويرهم بالكاميرات والفيديو
استخدام كلاب الشرطة العسكرية لتخويف وترهيب السجناء، وفي إحدى الحالات تعرض أحد السجناء للعض
وتقول التقارير إن الجنرال تاجوبا حدد ضابطين بالاستخبارات العسكرية - برتبة كولونيل وليوتنانت كولونيل - فضلا عن اثنين من العاملين المدنيين مع الجيش الأمريكي، كشخصيات رئيسية مارست تلك الانتهاكات.
كما ترددت مزاعم بأن ضباط الاستخبارات العسكرية شجعوا الجنود على الاعتداء على السجناء لجعل مهمة التحقيق معهم أسهل.