حادثة بيسلان مثلت كارثة لقوات الأمن الروسية
|
أطلع وزير الداخلية الروسي رشيد نورجلاييف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على البنية القيادية الجديدة لقوات الأمن في شمال القوقاز.
وقال الوزير إنه تم تعيين 13 ضابطا رفيع المستوى لادارة الوحدات الخاصة لمكافحة الارهاب للحيلولة دون تكرار حادث بيسلان.
وأصدر بوتين أوامره بتشديد الاجراءات الأمنية وسط انتقادات لأسلوب معالجة قوات الأمن لحادث بيسلان.
متفجرات في سينما
ومن ناحية أخرى عثرت الشرطة في مدينة سان بطرسبرج الروسية على متفجرات ومعدات تفجيرات واسلحة في دار للسينما مغلقة للإصلاحات بالمدينة.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن وزير الداخلية قوله إن الكشف عن هذه المتفجرات جاء في اعقاب اعتقال ثلاثة اشخاص من كازاخستان.
تسعى روسيا للقبض على الزعيمين منذ سنوات
|
واضافت الوكالة إن عملاء من مكتب مكافحة الجريمة المنظمة هم الذين اعتقلوا الأشخاص الثلاثة.
وتعيش روسيا حاليا حالة تأهب قصوى في اعقاب العملية الارهابية التي وقعت مؤخرا في احدى مدارس اوسيتيا الشمالية وحصدت أرواح المئات.
مكافأة
وكانت روسيا قد عرضت مكافأة قدرها 300 مليون روبل (10 ملايين دولار) لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض على الزعيمين الشيشانيين المتمردين شامل باساييف وأصلان مسخادوف.
وقالت الأنباء إن أجهزة الأمن الروسية تبحث عن أي معلومات من شأنها "تحييد" الرجلين في أعقاب حصار مدرسة بيسلان.
 |
المأساة في أرقام
326 قتيلا
أكثر من 100 جثة لم يتم التعرف على أصحابها
727 جريحا من الرهائن
|
وفي تطور آخر، من المقرر أن تستقيل حكومة أوستيا الشمالية حيث وقع الهجوم.
وقال رئيس الجمهورية التابعة للاتحاد الروسي، ألكسندر جازوخوف، للمحتجين إن الوزراء سيتركون وظائفهم في غضون يومين.
كما قال إنه يعيد هو أيضا النظر في بقائه في المنصب.
وجاء هذا الإعلان في الوقت الذي واصل سكان بيسلان دفن ضحايا النهاية الدامية لحصار المدرسة.
وقال المدعي العام فلاديمير أوستينوف إن 326 شخصا على الأقل قد قتلوا، نحو نصفهم من الأطفال، بينما أصيب 727 شخصا، مخفضا محصلة القتلى من 335 التي أعلن عنها في وقت سابق. يذكر أن أكثر من 100 جثة لم يتم بعد التعرف على أصحابها.