اعقب الانفجار حريق كبير
|
ادعت جماعة اسلامية مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم بالمتفجرات في العاصمة الروسية موسكو في وقت سابق من مساء يوم الثلاثاء، وهو الهجوم الذي وقع بالقرب من إحدى محطات مترو الانفاق وأسفر عن مقتل عشرة أشخاص واصابة أكثر من ثلاثين آخرين بجراح.
وجاء في بيان نشرته جماعة الاسلمبولي على موقعها على الانترنت انها نفذت الهجوم "انتصارا للشعب الشيشاني."
وكانت الجماعة ذاتها قد ادعت مسؤوليتها عن تفجير طائرتين روسيتين في الاسبوع الماضي.
في الوقت ذاته أعربت السلطات الأمنية الروسية عن اعتقادها بأن العملية قام بتنفيذها امرأة انتحارية.
محطة ريزسكايا
وقال مسؤولون روس إن سيارة انفجرت خارج المحطة وادت الى تدمير مدخل المحطة بالكامل الى جانب تدمير نوافذ المباني المجاورة. وحمل مسؤولو الامن انتحارية مسؤولية الهجوم.
ووقع الانفجار بالقرب من محطة ريزسكايا للمترو الواقعة شمالي موسكو وادى الى تهشم زجاج النوفذ في مركز تجاري مجاور.
يذكر ان محطة ريزسكايا تعتبر واحدة من اكثر محطات المترو في موسكو ازدحاما بالمسافرين.
خلف الانفجار 8 قتلى وعدد كبير من الجرحى
|
واظهرت صور بثها التلفزيون الروسي للمنطقة التي وقع فيها الانفجار سيارة وقد شبت فيها النيران والعديد من الجرحى انتشروا في مكان الحادث بينما هرعت فرق الاسعاف والحريق لانقاذ المصابين.
ونقلت وكالات الانباء عن مصدر في شرطة موسكو قوله إن بين المصابين عدد من الاطفال.
ويأتي الانفجار بعد اسبوع واحد من تفجير طائرتي ركاب روسيتين اسفرا عن مقتل تسعين شخصا كانوا على متنهما.
وقد دأبت السلطات الروسية على تحميل المتمردين الشيشان مسؤولية التفجيرات والهجمات الانتحارية التي تقع في موسكو وغيرها من المدن الروسية.
وكان 41 شخصا قد لقوا مصرعهم في انفجار استهدف قطار للمترو في العاصمة الروسية في شهر فبراير شباط المنصرم، كما قامت انتحارية بتفجير نفسها خارج احد مطاعم موسكو بالقرب من الكرملين في شهر ديسمبر كانون الاول الماضي مما ادى الى مقتل 5 اشخاص.
ومن ناحية أخرى أيدت المحكمة العليا في روسيا الحكم الصادر بحق امرأة شيشانية كانت تعتزم القيام بعملية انتحارية في وسط موسكو تم إحباطها.
وكانت المرأة قد أعتقلت في يوليو- تموز العام الماضي، بعد ان لفت سلوكها نظر حراس الأمن في أحد المطاعم، فقاموا بتفتيشها وعثروا على قنبلة في حقيبة يدها.
وقد قتل خبير كان يحاول إبطال القنبلة بعد أن انفجرت فيه. وقد أدانت محكمة في موسكو المرأة بتهمة الإرهاب والشروع في القتل وحيازة متفجرات، وحكمت عليها بالسجن لمدة عشرين عاما.
إلا أن محامي المرأة طلبوا من المحكمة العليا إعادة محاكمتها، بدعوى أنها استسلمت طواعية وساعدت المحققين.