في الحالتين تناثر الحطام على محيط واسع
|
قالت جهات التحقيق الروسية إنه تم الآن العثور على آثار متفجرات في حطام طائرتي الركاب اللتين سقطتا الأسبوع الماضي.
فقد سقطت الطائرتان من نوع توبوليف في وقت شبه متزامن الثلاثاء في جنوب روسيا، وفصلت مئات الأميال بين الواحدة والأخرى، مما أدى إلى مقتل 89 شخصا بين ركاب وأفراد طاقم.
وكان جهاز الأمن الروسي إف إس بي قد أعلن بالفعل عن اكتشاف آثار مادة الهيكسوجين المتفجرة في حطام إحدى الطائرتين.
ويقول الجهاز الأمني الروسي الآن إنه تم العثور على آثار من نفس المادة المتفجرة في حطام الطائرة الأخرى.
وعقب العثور على أثار متفجرات في حطام إحدى الطائرتين، وهي طائرة تابعة لخطوط سيبير ايرلاينز الرحلة تو-154، الجمعة، وصف المسؤولون الروس ما حدث بأنه كان هجوما إرهابيا.
كما قالوا إن الطيار كان قد أرسل رسالة تحذير من اختطاف قبيل سقوط الطائرة، حسبما نقلت وسائل الإعلام الروسية.
وقال سيرجي إجناتشينكو المتحدث بلسان جهاز إف إس بي السبت: "كشف الفحص الإضافي لقطع من حطام الطائرة تو-134 التي سقطت الثلاثاء.. عن آثار للهيكسوجين".
اشتباه في نساء
وكانت الطائرتان قد أقلعتا في غضون دقائق الواحدة عن الأخرى من مطار دوموديدوفو في موسكو.
 |
1. مطار دوموديدوفو 1735: مغادرة طائرة تابعة لخطوط سيبير تو-154 متجهة إلى سوخي 1815: طائرة تابعة لطيران فولجا-إفياكسبرس تو-134 تغادر متجهة إلى فولجوجراد
1856: فقد الاتصال بالطائرة تو-134
1859: فقد الاتصال بالطائرة تو-154
2. منطقة تولا
العثور على حطام للطائرة تو-134 قرب قرية بوخالكي بعد وقت قصير من فقد الاتصال بها
3. روستوف أون دون 0400(تقريبا): العثور على حطام للطائرة تو-154
كافة الأوقات بتوقيت جرينيتش
|
وتقول تقارير إن التحقيقات تتركز حول راكبتين يعتقد أنهما من الشيشان، حيث تجرى انتخابات رئاسية في الجمهورية المضطربة الأحد.
ويقول المحققون إن أحدا لم يأت للمطالبة ببقايا جثتي الإمرأتين.
وكان مسؤولون قد حذروا من احتمال إقدام المتمردين من الانفصاليين الشيشان على القيام بعمليات إرهابية لمحاولة تقويض الانتخابات التي تجرى الأحد.
وكانت نساء شيشانيات فقدن أزواجا أو أشقاء لهن خلال الحرب والفوضى في الجمهورية القوقازية خلال العقد الماضي، قد اتهمن بتنفيذ عدة تفجيرات انتحارية في السنوات الأخيرة، في الوقت الذي اتهمت منظمات لحقوق الإنسان القوات الروسية بارتكاب انتهاكات واسعة في الشيشان.
وقد أعلنت جماعة إسلامية مسؤوليتها عن سقوط الطائرتين في موقع على الإنترنت.
فقد قالت جماعة تطلق على نفسها اسم كتائب الإسلامبولي، والتي لم تكن معروفة من قبل، إنه كان لديها خمسة أشخاص على متن كل طائرة. وحذرت الجماعة من إتباع هذا العمل بأعمال مماثلة "لحين يتوقف قتل أخواننا المسلمين في الشيشان".
وقد قال المسؤولون الروس عدة مرات إن المتمردين، الذين يقاتلون القوات الروسية في الشيشان منذ قرابة خمس سنوات، يتلقون دعما من منظمات خارجية، بما فيها القاعدة.
وكان الهيكسوجين، المعروف أكثر باسم آر دي إكس، هو المادة التي تم العثور على آثارها في سلسلة من تفجيرات الأبنية السكنية التي قتلت نحو 300 شخص في موسكو ومدن روسية أخرى عام 1999، والتي اتهم الانفصاليون الشيشان بالمسؤولية عنها.