بوش "الحرب على الإرهاب هي مهمتنا الآن".
|
قال الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إنه لا يمكن أن يكون هناك "موقف محايد في الحرب بين الحضارة والإرهاب".
وقال الرئيس الأمريكي في خطاب بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لشن الحرب على العراق إن الحرب على الإرهاب "كانت دعوة لا يمكن تجنبها بالنسبة لجيلنا".
وأشار إلى الهجمات التي استهدفت قطارات مدنية في العاصمة الإسبانية مدريد في الأسبوع الجاري باعتبارها تذكيرا للعالم المتحضر بأنه لا يزال في حالة حرب.
وقال بوش إن الولايات المتحدة ترسل إلى الإرهابيين "رسالة لا يمكن إساءة فهمها" مفادها بأنهم سيواجهون يوم تقديمهم إلى العدالة.
وقد أدلى بوش بخطابه أمام الدبلوماسيين وكبار الساسة في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض، لكن روب واطسون مراسل بي بي سي في واشنطن يقول إن مضمون الرسالة كان موجها إلى الدول التي يمثلها هؤلاء الدبلوماسيون.
ويضيف مراسلنا أن الرئيس الأمريكي بدا متواضعا حيث عكست نبرة صوته مشاعر قلق رجل يتوق إلى إصلاح العلاقات مع أصدقاء وحلفاء بلاده في الخارج.
جبهة موحدة
وقد سعى الرئيس الأمريكي إلى تشكيل جبهة موحدة في الحرب على الإرهاب، حيث اعتبر الخلافات التي سادت بين واشنطن وحلفائها حول الحرب "أمرا يتعلق بالماضي".
نساء أفغانستان يحظين بمزيد من الفرص
|
" إن أي علامة ضعف أو تراجع ستؤدي ببساطة إلى تعزيز العنف وإثارة مزيد من العنف ضد جميع الدول".
"نحن نواجه ذلك الخطر القاتل وسوف نتغلب عليه معا"
وجاء خطاب الرئيس الأمريكي في نهاية أسبوع شهدت فيه السياسة الأمريكية تجاه العراق تحديات جديدة حيث وصلت إلى السلطة في أسبانيا حكومة اشتراكية تشكك في الالتزامات العسكرية التي قطعتها سابقتها تجاه العراق.
وسوف تشهد عدة مدن أمريكية وأوروبية مظاهرات يوم غد السبت احتجاجا على الحرب حيث من المتوقع مشاركة حشود ضخمة في بريطانيا وأسبانيا وإيطاليا.
كما أعرب بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي للعراق يوم الجمعة عن اعتقاده بأن الوضع في العراق ربما "يشهد أياما سيئة" في الأيام التي تسبق نقل السلطة إلى حكومة عراقية في الثلاثين من يونيو/حزيران المقبل.
وقال بريمر"إن الإرهابيين سوف يواصلون نشاطهم وربما يصعدون هجماتهم".
جهد دولي
وقدم الرئيس الأمريكي الشكر إلى كل الحلفاء الذين قاموا بجهد في العراق خاصة بريطانيا وبولندا واليابان وكوريا الجنوبية والسلفادور ومقدونيا وكازاخستان وتركيا.
وأشار بوش إلى الإطاحة بنظام طالبان في أفغانستان باعتباره دليلا على النجاح في الحرب ضد الإرهاب، قائلا إن الأولاد والبنات عادوا اليوم إلى مدارسهم في أفغانستان.