صيدليات الانترنت تعمل من اي مكان في العالم
|
ذكر تقرير للأمم المتحدة أن على الحكومات أن تتخذ مزيدا من الاجراءات الصارمة ضد تجارة العقاقير المحظورة التي تباع عن طريق الأنترنت.
وقالت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التابعة للأمم المتحدة إن هناك زيادة في أعداد التجار الذين يستخدمون الأنترنت لتسويق المخدرات والعقاقير المنبهة.
ويقول تقرير الهيئة السنوي إن صيدليات الأنترنت ترسل الوصفات الطبية المتمثلة فقط في العقاقير التي تباع في مختلف أنحاء العالم.
ويضيف التقرير أن هذه الصيدليات تستهدف المرضى الذين أدمنوا العقاقير.
ويحذر التقرير من أن هناك مخاطر كبيرة من إساءة استخدام عقار ريتالين الذي يستخدم في علاج الأطفال الذين يعانون من إفراط في النشاط، في الوقت الذي أعلنت فيه بعض مواقع الأنترنت أن هذا العقار "منبه معتدل وغير ضار".
ويدعو التقرير الحكومات إلى تقديم طلب للسلطة القضائية "لضمان توجيه عقوبات كافية" لمن يقبض عليه بتهمة تهريب العقاقير التي تباع عبر شبكة الإنترنت.
ومن جهته قال عضو اللجنة، حامد غودسي، أمام مؤتمر صحفي في لندن إن عمليات تهريب العقاقير التي تباع عبر الإنترنت "خطيرة جدا".
وأوضح غودسي أن "أعداد المواقع التي تشرح كيفية صناعة العقاقير وكيفية إنتاجها وحتى كيفية تجنب اكتشاف الشرطة لهذه العمليات أكثر من تلك التي تقدم التوعية بالعقاقير وأضرارها".
قضايا عالمية
وتضمن التقرير أيضا النتائج التالية:
" توفر الحكومات الأوروبية "البيئة" اللازمة لمستخدمي العقاير مما قد يؤدي إلى زيادة تجارة المخدرات المحظورة في مختلف أنحاء القارة.
أوروبا تعد منتجا رئيسيا للعقاقير الصناعية مثل تلك التي تسبب النشوة. وعلى الحكومات أن تشدد القيود على "المكونات" التي هي عبارة عن مركبات كيماوية قانونية تستخدم في صناعة العقاقير الصناعية المحظورة.
" مهربو المخدرات يستهدفون مواطنين أمريكيين من ذوي الطبقات الوسطى ويقدمون لهم الهيروين عالي الجودة بحيث يستطيعون تدخينه بدلا من تعاطيه عن طريق الحقن.
" التحول من زراعة المحاصيل إلى زراعة الحشيش يزيد من مشكلة نقص الغذاء في أفريقيا. كما تؤجج تجارة المخدرات أيضا الحروب في القارة.
" دولة تركمنستان لا تبذل ما يكفي لإستئصال تدفق الهيروين من أفغانستان المجاورة، التي تعد أكبر منتج للخشخاش الذي يستخدم في صنع الهيروين، في العالم.