محمد رضا خاتمي من بين المرشحين الممنوعين
|
اعلنت جبهة المشاركة اسلامية، اكبر الاحزاب الاصلاحية الايرانية، انها ستنسحب من الانتخابات البرلمانية في العشرين من الشهر الحالي.
وقال رئيس الحزب محمد رضا خاتمي ان الحزب فقد الامل من ان الانتخابات ستكون حرة ونزيهة.
استقال أكثر من مائة نائب إيراني احتجاجا على حظر ترشيح الآلاف للانتخابات البرلمانية المقرر أن تعقد في وقت لاحق هذا الشهر.
وفي خطاب قرأه النائب محسن ميردامادي نيابة عن النواب رفقائه، وبثته الإذاعة الحكومية مباشرة، تحدث النائب عما وصفه بـ"جسد الدكتاتورية القبيح" في إيران.
وقد طالب الرئيس محمد خاتمي بأن يعدل مجلس الأوصياء عن قراره فيما يتعلق بكافة من حظر ترشيحهم، وقد ظهر خاتمي على الملأ الأحد، بعد يوم من إصابته بوعكة صحية.
وكان مجلس الأوصياء الذي يهيمن عليه المتشددون، وهو مجلس غير منتخب يضم 12 عضوا، قد تراجع عن حظر ثلث عدد المرشحين الذين سحب أهليتهم لخوض الانتخابات التي تجري في 20 فبراير/شباط وعددهم 3600 إجمالا.
غير أن النواب الإصلاحيين المحتجين لم يقنعوا بهذا التراجع، حيث طالبوا بإعادة قبول ترشيح كافة من شملهم الحظر. وكان المجلس قد حظر أيضا على 80 نائبا إصلاحيا ترشيح أنفسهم لإعادة شغل مقاعدهم بالبرلمان.