تراجع بريمر عن تشكيكه بتصريحات بلير
|
شكك الحاكم المدني الامريكي للعراق بول بريمر في ما اعلنه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من انه كان لصدام حسين مختبرات لتطوير اسلحة دمار شامل.
وكان بلير قد قال في تصريحات لمناسبة عيد الميلاد ان القوات البريطانية اكتشفت "دليلا كبيرا" على مختبرات عسكرية سرية.
وقال بريمر ان ذلك غير صحيح.
وشكك بتصريحات بلير ايضا كبير المفتشين الدوليين السابقين هانز بليكس.
وقال بليكس انه من غير المناسب التصريح بان المختبرات كانت تستعمل لانتاج اسلحة دمار شامل.
ولكن مقر رئيس الوزراء البريطاني اكد يوم الاحد ما قاله بلير في تصريحاته.
وقالت متحدثة ان بلير كان يشير في تصريحاته لمعلومات نشرت في تقرير جماعة المسح في العراق.
ويبدو ان بريمر لم كان يعرف ان بلير ادلى بالتصريحات التي قدمت له في اثناء مقابلة تلفزيونية بريطانية.
وقال بريمر: "لا اعرف من اين جاءت هذه الكلمات ولكن هذا ليس ما قاله ديفيد كاي من ادارة المسح العراقية."
وقال: "لقد قرأت تقاريره، ولذلك لا اعرف من قال ذلك."
ولكن عندما ذكر في المقابلة ان رئيس الوزراء البريطاني، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، هو الذي ادلى بالتصريح، تراجع بريمر عن ملاحظاته الاولية.
وقال: "في الحقيقة، هناك ادلة كثيرة ظهرت الى العلن."
وقال بريمر في مقابلة مع اذاعة القوات البريطانية: "جماعة المسح العراقية عثرت على ادلة كبيرة عن مختبرات سرية وخطط لصنع صواريخ بالستية بعيدة المدى."
ونفى بريمر ما قاله بليكس من ان صدام حسين لم يكن يمتلك اسلحة مار شامل، وقال: "بامكاننا القول ان بليكس لم يعد يعرف شيئا عن الموضوع."
وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية لحزب الديمقراطيين الاحرار منزيز كامبل: "لقد حان الوقت ان يحسم رئيس الوزراء القضية." وقال انه سيحث اعضاء البرلمان على استطلاع ما تعرفه الحكومة عن اسلحة الدمار الشامل العراقية عندما ينعقد البرلمان في العام الجديد.