خرج آلاف إلى الشوارع في لندن للتظاهر ضد الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش والحرب على العراق.
المتظاهرون احتجوا على حرب العراق وسياسة بوش وبلير الخارجية
|
ويقول المنظمون إن أكثر من 150 ألف متظاهر شاركوا في المسيرة في قلب لندن، لكن الشرطة تقول إن عدد المشاركين حوالي 70 ألف .
وقد أسقط المتظاهرون دمية على هيئة تمثال ضخم للرئيس بوش في ميدان ترافالجر، في إعادة تمثيلية لإسقاط تمثال الرئيس العراقي السابق صدام حسين في بغداد.
وكان رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير والرئيس الأمريكى قد عقدا مؤتمرا صحفيا عقب محادثاتهما الموسعة فى ثانى يوم من زيارة بوش الرسمية للعاصمة البريطانية.
استعدادات خاصة للتظاهرات من قبل رجال الشرطة البريطانية
|
وقال رئيس الوزراء البريطانى فى بداية المؤتمر ان الهجمات الأخيره التى وقعت اليوم فى مدينة اسطنبول التركية تجعل مواجهة تهديد الارهاب أمرا ملحا.
وقال إن الوقت قد حان لاظهار التصميم الكامل ضد خطر بات يهدد الحرية والديمقراطية وإن على العالم أن يتحد فى مواجهة هذا الخطر.
وأدان الرئيس الأمريكى هجمات اسطنبول بقوه وقال انها تظهر استخفافا كاملا بالحياة الانسانية لكنه تعهد بالحاق الهزيمة بهذا التهديد.
ودافع بوش بقوة عما تقوم به الولايات المتحده فى العراق وقال ان بلاده وحلفاءها سوف يكملون المهمة التى بدأوها هناك وسوف يقيمون عراقا ديمقراطيا.
وقال بلير ان المناقشات مع الأمريكيين سوف تستمر بشأن المحتجزين البريطانيين فى قاعدة جوانتانامو وأن المشكلة لم تحل بعد ولكن سيتم حلها سريعا.
وكان الرئيس الامريكي قد القى كلمة في حفل غذاء اقيم لتكريمه اشاد فيها بعلاقة الصداقة التي تربط بلاده مع بريطانيا.
ودافع بوش في كلمته عن قرار الحرب في العراق، كما شدد على ضرورة القيام باصلاحات سياسية في الشرق الاوسط لتحقيق الديمقراطية.
وقال بوش ان السلام والامن الدوليين يقومان على ثلاث دعائم: المؤسسات الدولية، والرغبة في استخدام القوة لوقف العدوان اذا فشلت هذه المؤسسات، وتصدير الديمقراطية عبر كافة انحاء العالم.