العملة الاوربية تحتفل بميلادها الخامس في يناير
|
أدى تجدد المخاوف من عدم استقرار الاقتصاد الأمريكي والتهديدات الإرهابية إلى ارتفاع سعر اليورو أمام الدولار خلال تعاملات اليوم.
ففي بداية تعاملات اليوم تراجع سعر اليورو في الأسواق الآسيوية بعد أن نما إلى علم المستثمرين أن الخلاف بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن الحديد الصلب قد يتم حله.
لكن اليورو سرعان ما استجمع قوته ليصل سعره إلى 1.2043 دولار في منتصف اليوم، وهو أعلى سعر له أمام الدولار.
كما ساهم في ارتفاع سعر الدولار التقارير المشجعة التي أصدرتها المصانع الأوروبية بشأن حجم إنتاجها.
ويذكر أن سعر صرف اليورو ارتفع مقابل الدولار بنسبة 14 بالمئة منذ بداية العام الحالي وبنسبة 4 بالمئة خلال الشهر الماضي فقط.
ارتفاع بسبب الإجازات
ويرى بعض المراقبين أن ارتفاع سعر اليورو الأخير أمام الدولار سببه العطلة الأسبوعية الطويلة في الولايات المتحدة.
فأغلب المضاربين بالعملات كانوا يقضون عطلة عيد الشكر يوم الخميس الماضي، كما عملت بورصة نيويورك نصف يوم فقط خلال يوم الجمعة.
ومن المنتظر أن تكون التقارير الخاصة بحالة التصنيع في الولايات المتحدة أفضل من مثيلاتها في أوروبا الأمر الذي قد يؤدي إلى اكساب الدولار بعض القوة أمام اليورو.
ويرجع بعض الخبراء الاقتصاديين ضعف الدولار إلى عوامل بنائية بما في ذلك الخلل في التعاملات المالية الحكومية والعجز التجاري.
وقال ميتول كوتيشا مدير قسم أبحاث تداول العملات الأجنبية بمصرف "كريديت أجريكول إندوسويز" من لندن "بدأ الدولار هذا الأسبوع بضعف شديد، وأرى أن الوضع سيستمر هكذا مهما كان التوقيت."