BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 21:04 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 02/09/2003

ألعاب الفيديو تعاني من النمطية


قالت إحدى خبيرات ألعاب الفيديو أن تلك الألعاب لن تنتشر مثل الأفلام والموسيقى إذا لم يركز صانعوها على جعلها أكثر متعة.

ألعاب الفيديو لم تعد قاصرة على الصغار والرجال
جاءت تلك التصريحات على لسان لورا فراير مديرة مجموعة إكس بوكس للتكنولوجيا المتقدمة خلال مؤتمر لمصنعي ألعاب الفيديو في لندن.

وقال لورا إن الألعاب يمكن أن تغيير حياة الناس بأن توفر لهم الفرصة لخوض تجارب عديدة والاحساس بمختلف المشاعر وهم في امان.

وأضفت لورا إنه بالرغم من ارتفاع مبيعات ألعاب الفيديو، مازالت فكرة أن تلك الألعاب هي شيء لغريبي الأطوار مسيطرة على الكثيرين.

وأنفق البريطانيون العام الماضي على الألعاب أموالا أكثر من التي دفعوها لتأجير فيلم لمشاهدته في المنزل أو الذهاب إلى السينما.

ولكن يعود السبب في ذلك إلى حد بعيد إلى ارتفاع أسعار الألعاب حيث يصل سعر اللعبة في بعض الأحيان إلى 40 جنيها استرلينيا مقارنة بتكلفة تأجير الأفلام أو الذهاب إلى السينما.

وبالرغم من أن شعبية ألعاب الفيديو تزداد يوما بعد يوم إلا أنها مازالت تأتي خلف التليفزيون والأفلام والموسيقى.

وتتهم لورا مصنعي تلك الألعاب بأنهم السبب وراء ذلك، قائلة إن السبب في ذلك يعود إلى أن الألعاب مازالت صعبة جدا للكثير من الجماهير.

وأوضحت لورا إن صانعي الألعاب لايركزون على سهولة اللعبة، وإنما يركزون على إنتاج لعبة جميلة ليس بها متعة.

ومن أهم العقبات التي تعوق انتشار الألعاب هي مفاتيح التحكم المعقدة في اللعبة بالإضافة إلى المستويات الصعبة التي لا يصلها الكثير من اللاعبين مما يحبطهم.

وقالت لورا إن هناك حاجة إلى وجود تحدي في اللعبة ولكن ليس إلى مستوى الإحباط.

وحثت لورا صانعي الألعاب على اختيار اسماء تروق للمراهقين بالإضافة إلى الكبار الذين يرغبون في الحصول على قدر من المتعة.

وترى لورا إن هناك قيمة حقيقية في حيث يمكنها أن تلعب دورا هاما في حياة البشر.

وتوضح لورا قائلة إن الألعاب تلبي الحاجات العاطفية والعقلية بطريقة لا يمكن أن تقوم بها أي وسيلة أخرى.

وتقول لورا إنه عندما يقول الناس "إنها مجرد لعبة" فإنهم يقللون بذلك من قيمة الألعاب وتقلل من قيمة الوقت الذي يقضيه الأشخاص في اللعب، والوقت هو أغلى الأشياء التي يمتلكها البشر.

وتضيف إن الألعاب تمنح الأشخاص الفرصة لاسترخاء الأعصاب لما تتضمنه من اتخاذ لقرارات تكشف الكثير عن شخصياتهم.

وأقيم المؤتمر الأسبوع الماضي كجزء من أسبوع لندن للألعاب.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق