BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 07:09 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 02/09/2003

بوليساريو تطلق سراح أسرى حرب مغاربة

تطالب جبهة بوليساريو بالاستقلال عن المغرب

أطلقت جبهة بوليساريو، المطالبة باستقلال إقليم الصحراء الغربية عن المغرب، سراح 243 أسير حرب مغاربة، بعضهم كان محتجزاً منذ ثمانية وعشرين عاماً.

وقد نقلوا جوا على دفعتين وتحت إشراف لجنة الصليب الأحمر الدولية من معسكرات جبهة بوليساريو بمدينة تندوف، غربي الجزائر، إلى ميناء أغادير في جنوبي المغرب.

وتعد هذه أول مرة يطلق فيها سراح أسرى حرب مغاربة منذ أن صوتت الأمم المتحدة في نهاية يوليو/ تموز الماضي، في صالح خطة جديدة لتسوية النزاع حول إقليم الصحراء الغربية.

وقد غيرت جبهة بوليساريو مؤخراً سياستها، والتفت حول المغرب بقبول الخطة التي ترعاها الأمم المتحدة لتسوية النزاع على إقليم الصحراء الغربية الذي يسيطر عليه المغرب منذ توقف القتال عام 1991.

لكن الرباط تصر على رفض الخطة على أساس أنها من الممكن أن تؤدي لاستقلال الإقليم، الأمر الذي جعل الحكومة المغربية تظهر وكأنها الطرف المتعنت.

أقدم أسرى في العالم

وقد استغرقت الرحلة الجوية من تندوف إلى أغادير أربعين دقيقة.

لكن بعض أسرى الحرب المطلق سراحهم ينتظرون تلك الرحلة من زمن طويل، فهم أقدم أسرى العالم.

وقال هيرالد شميد ديجرونيك، المدير الإقليمي للجنة الصليب الأحمر الدولية، والذي نظم نقل أسرى الحرب، إن أكثر من مئتين منهم أسروا عام 1979.

وقال إن عددا من الضباط أسروا عند بداية الحرب بين المغرب وجبهة بوليساريو في منتصف السبعينيات.

وأضاف أن الأسرى سلموا للجيش المغربي، وأنهم سيخضعون لفحوصات طبية ثم سيعادون لأسرهم.

يذكر أن جبهة بوليساريو أطلقت خلال الأشهر الثلاثين الماضية، سراح نحو ألف أسير حرب مغربي كانوا محتجزين في سجون بالجزائر، التي تعد الراعي الرئيسي للجبهة، ولا يزال هناك 914 أسيراً مغربياً داخل الأراضي الجزائرية.

سكان الصحراء

وقد دعت الولايات المتحدة لإطلاق سراح جميع الأسرى.

وكانت الرباط قد انتقدت في السابق ما قامت به بوليساريو من إطلاق سراح بعض الأسرى، واتهمت قادة الجبهة باستخدام الأسرى لأهداف دعائية.

ويتساءل بعض المراقبين عن سبب عدم قيام الجبهة بإطلاق سراح جميع الأسرى دفعة واحدة.

ويقول المراقبون إن استمرار جبهة بوليساريو في احتجاز هؤلاء الأسرى المسنين يلحق ضرراً بصورتها على الساحة الدولية، ويضعف قضايا حقوق الإنسان التي تخص سكان إقليم الصحراء الغربية، الذين لا يزال يعيش نحو مئتي ألف منهم في مخيمات للاجئين في الجزائر وموريتانيا.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق