BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 01:01 بتوقيت جرينتش الإثنين 01/09/2003

تمييز ضد المرأة الحامل في العمل

هارييت ديفيز طاهري رفعت قضيتها الى القضاء

بعد سلسلة من حالات التمييز ضد الحوامل في أماكن العمل، تقرر إجراء أول تحقيق من نوعه في المعاملة التي تتلقاها العاملات الحوامل.

فقد أعلنت لجنة تكافؤ الفرص أنها ستجري تحقيقا يستغرق 17 شهرا لانها تتلقى شكاوى في هذا الموضوع أكثر مما تتلقى في أي موضوع آخر.

وتتعرض النساء كل عام للإقالة أو الطرد من العمل بسبب الحمل.

ويفيد استطلاع أجرته لجنة تكافؤ الفرص أن واحدا من بين كل خمسة أشخاص يعرف سيدة واجهت متاعب أثناء العمل بسبب الحمل.

وقالت جيني واتسون، نائبة رئيس اللجنة: "إننا نسمع قصصا بالغة السوء عن نساء واجهن تخفيضا في درجتهن الوظيفية أو طردن من العمل لانهن أصبحن حوامل. إننا بحاجة إلى ان نعرف السبب وراء ذلك."

ويفيد الاستطلاع أن ثلث العاملين من الفئة العمرية ما بين 25 و34 عاما يعرفون سيدة واجهت شكلا من أشكال التمييز ضدها بسبب كونها حاملا.

ويفيد الاستطلاع أيضا أن ثلاثة أرباع العاملين يعرفون الحقوق الأساسية التي تتمتع بها النساء الحوامل.

هارييت ديفيز طاهري، وهي محامية، كسبت دعوى قضائية رفعتها لانها طردت من العمل بسبب حملها.

وكسبت من القضية 30 ألف جنيه إسترليني.

وقالت هارييت: "لا أريد أن تمر أي امرأة بالتجربة التي مررت بها في العمل."

وقالت باتريشا هويت وزيرة شؤون المرأة ، مرحبة بالتحقيق: "أرباب العمل الذين يمارسون التمييز ضد النساء الحوامل ينتهكون القانون، ويمكن أيضا أن يطالبوا بتقديم تعويضات."

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق